تقول الرسامة التشكيلة الهاربة من الحرب في بلادها " زفير هو حال السوريين في هذه السنوات المثقلة عليهم بشتى انواع الصعوبات و الالم و القهر انه رحلة عناء بعد تعب شديد ، لحظة خروج الروح من الجسد ... "
و تضيف التشكيلية المفعمة بالحيوية و النشاط في حديثها لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان " اللوحات هي الحبريات ( من الحبر ) فكرة هارموني التشويه التي تمارسها الحرب على الإنسان السوري ، الذكر و الانثى ، ثم التشويه الداخلي كمنعكس خارجي نتيجة الاوضاع العامة لذلك يسيطر اللون الاحمر على لوحات المعرض و هو صارخ هو لحظة انتقال الروح ...لكنه ايضا لحظة انطلاقة الولادة الى العالم نريد القول اننا نستمر و لدينا الحلم و المستقبل و ان تغيرت جغرافيا المكان لن نستسلم .. "
تشكل مجموعة اللوحات تلك ما يشبه حالتي المنفى و اللجوء فالسوريون هنا كثر و الفنانة مثلهم لاجئة لم تكمل سنتها الاخيرة في الجامعة لأن الحرب اوقفت الحياة وغيرت توجهات المستقبل، الاصرار على الامل و الفرح متوفران في كل الالوان و هي بمثابة تجارب البشر ، الالوان ايضا تصيب و تخبو ..
و تعتبر المخرجة السينمائية السورية رولا الكيالي ان سوزدار" التقطت اللقطة الذكية بزفير السوري اللاجئ إن كان من سافر بالبحر وغرق وزفر آخر زفرة أو من بقي هنا يصارع بزفرات متسارعة ، انها ترسم بألوانها مخاض حياة السوريين في هذه الظروف ... "
و تضيف كيالي في حديثها لوكالة الانباء الالمانية التي تدير اكاديمية صغيرة حديثة الولادة بإمكانات متواضعة كي تقدم الفن السابع لأبناء و بنات اللاجئين مع زميلتها ديما موسى في هذه المدينة التي تنمو عمرانيا بشكل لافت، تقول " ضياع الهوية السورية ومحاولة البحث عنها في بدائل غير حقيقية تقنع السوري انه ما يزال على قيد الحياة كانت عنوان المعرض وايضا عنوان الفن والواقع في " عنتاب السورية " ( المقصود المجتمع السوري في مدينة غازي عنتاب التركية ) تناقض الأزرق البارد مع الأحمر بكل حرارته وما بينهما الموت العاتم الممثل في اللون الأسود يختصر حال السوري وصراعه وضياعه فإما البقاء في البرد أو الموت أو حرارة الجحيم لا دفء ولا أي لون حيادي يستطيع أن يمثل السوري اليوم " و يؤكد الفنان المعروف عنايت عطار ان " انسلاخ اللون و الاداة من الاصول الاكاديمية التي انتهت بإنتهاء عصر النهضة نرى الان مزيجا من البوب يواكب العصر انه ايقاع صارخ يذكرنا بموسيقا الجاز "
و يضيف التشكيلي السوري المغترب في تقديمه لاعمال سوزدار هناك " اشارات كرتونية دلت على احتضانها بالروح الطفولية " اما النحات بشار برازي فيقول ان " زفير لردم الحزن قليل من اللون كثير من الماء و الضوء على الجدران لجذب الوان السعادة لبريق عيون الاطفال ، بذكاء تهرب من الملل تنسج من الذكرى حلما جميلا "
تجربة الفن و باقي أنواع الثقافة لدى اللاجئين يمكن وصفها أنها طاقة ايجابية لمواجهة تحديات الالغاء انها إصرار بقاء و استشراف أفق و طريق كما يراها كثر من الشابات و الشباب السوريون في زمن إعادة التشكل هي " لحظة زفير " تحتاج إلى " شهيق " كي تستمر الروح في الجسد ... لكن ريشة الشابة السورية تتحدى تلك الطبيعة التقليدية من خلال الوانها ، و كأنها تقول أن السوريين يستمرون حتى بنصف اوكسجين!
و تضيف التشكيلية المفعمة بالحيوية و النشاط في حديثها لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان " اللوحات هي الحبريات ( من الحبر ) فكرة هارموني التشويه التي تمارسها الحرب على الإنسان السوري ، الذكر و الانثى ، ثم التشويه الداخلي كمنعكس خارجي نتيجة الاوضاع العامة لذلك يسيطر اللون الاحمر على لوحات المعرض و هو صارخ هو لحظة انتقال الروح ...لكنه ايضا لحظة انطلاقة الولادة الى العالم نريد القول اننا نستمر و لدينا الحلم و المستقبل و ان تغيرت جغرافيا المكان لن نستسلم .. "
تشكل مجموعة اللوحات تلك ما يشبه حالتي المنفى و اللجوء فالسوريون هنا كثر و الفنانة مثلهم لاجئة لم تكمل سنتها الاخيرة في الجامعة لأن الحرب اوقفت الحياة وغيرت توجهات المستقبل، الاصرار على الامل و الفرح متوفران في كل الالوان و هي بمثابة تجارب البشر ، الالوان ايضا تصيب و تخبو ..
و تعتبر المخرجة السينمائية السورية رولا الكيالي ان سوزدار" التقطت اللقطة الذكية بزفير السوري اللاجئ إن كان من سافر بالبحر وغرق وزفر آخر زفرة أو من بقي هنا يصارع بزفرات متسارعة ، انها ترسم بألوانها مخاض حياة السوريين في هذه الظروف ... "
و تضيف كيالي في حديثها لوكالة الانباء الالمانية التي تدير اكاديمية صغيرة حديثة الولادة بإمكانات متواضعة كي تقدم الفن السابع لأبناء و بنات اللاجئين مع زميلتها ديما موسى في هذه المدينة التي تنمو عمرانيا بشكل لافت، تقول " ضياع الهوية السورية ومحاولة البحث عنها في بدائل غير حقيقية تقنع السوري انه ما يزال على قيد الحياة كانت عنوان المعرض وايضا عنوان الفن والواقع في " عنتاب السورية " ( المقصود المجتمع السوري في مدينة غازي عنتاب التركية ) تناقض الأزرق البارد مع الأحمر بكل حرارته وما بينهما الموت العاتم الممثل في اللون الأسود يختصر حال السوري وصراعه وضياعه فإما البقاء في البرد أو الموت أو حرارة الجحيم لا دفء ولا أي لون حيادي يستطيع أن يمثل السوري اليوم " و يؤكد الفنان المعروف عنايت عطار ان " انسلاخ اللون و الاداة من الاصول الاكاديمية التي انتهت بإنتهاء عصر النهضة نرى الان مزيجا من البوب يواكب العصر انه ايقاع صارخ يذكرنا بموسيقا الجاز "
و يضيف التشكيلي السوري المغترب في تقديمه لاعمال سوزدار هناك " اشارات كرتونية دلت على احتضانها بالروح الطفولية " اما النحات بشار برازي فيقول ان " زفير لردم الحزن قليل من اللون كثير من الماء و الضوء على الجدران لجذب الوان السعادة لبريق عيون الاطفال ، بذكاء تهرب من الملل تنسج من الذكرى حلما جميلا "
تجربة الفن و باقي أنواع الثقافة لدى اللاجئين يمكن وصفها أنها طاقة ايجابية لمواجهة تحديات الالغاء انها إصرار بقاء و استشراف أفق و طريق كما يراها كثر من الشابات و الشباب السوريون في زمن إعادة التشكل هي " لحظة زفير " تحتاج إلى " شهيق " كي تستمر الروح في الجسد ... لكن ريشة الشابة السورية تتحدى تلك الطبيعة التقليدية من خلال الوانها ، و كأنها تقول أن السوريين يستمرون حتى بنصف اوكسجين!


الصفحات
سياسة









