وأوضح ڤانّاتشي، وهو عضو في البرلمان الأوروبي، مستدركًا: “لكن إذا هوجمت دولة من دول الاتحاد الأوروبي، فسيكون التدخل أمرًا مرغوباً فيه”.
وبشأن ضرب إيران، قال إن “الهدف المعلن إذا كان هو تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية فعلًا، فأعتقد أنه أمر لن يكون من السهل تحقيقه”، إذ “يُظهر التاريخ أن تغيير نظام ما مستحيل بدون تدخل بري”.
وأعرب ڤانّاتشي، عن “الاعتقاد بأن المخاطر ستكون عالية جداً مقارنة بالفوائد التي يمكن جنيها” من هذه الحرب. فـ”إيران دولة كبيرة جداً، ولديها مؤشرات تقدم ملحوظة، وأرى أن تغيير النظام أمر صعب للغاية، وإن كانت الأهداف هي تلك المذكورة، فأنا أرى طريقًا شاقة أمامنا”.
وأشار العسكري السابق، إلى أن “هناك كثير من الأشخاص لا يدعون الحرب باسمها الحقيقي، أما أنا، فأُفضّل تسمية الأشياء بمسمياتها، وهذه حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.
وردًا على السؤال عمّا إذا كان سيعود للخدمة في الجيش إذا دخلت إيطاليا الحرب؟ أجاب: “إذا اندلعت حرب مفتوحة واستُدعي فيها العسكريون الاحتياط، فسيكون ذلك ممكناً. لكنني آمل ألا يحدث ذلك. أنا متقاعد، لكنني سأُلبي نداء الوطن إنْ حدث”.
وبشأن ضرب إيران، قال إن “الهدف المعلن إذا كان هو تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية فعلًا، فأعتقد أنه أمر لن يكون من السهل تحقيقه”، إذ “يُظهر التاريخ أن تغيير نظام ما مستحيل بدون تدخل بري”.
وأعرب ڤانّاتشي، عن “الاعتقاد بأن المخاطر ستكون عالية جداً مقارنة بالفوائد التي يمكن جنيها” من هذه الحرب. فـ”إيران دولة كبيرة جداً، ولديها مؤشرات تقدم ملحوظة، وأرى أن تغيير النظام أمر صعب للغاية، وإن كانت الأهداف هي تلك المذكورة، فأنا أرى طريقًا شاقة أمامنا”.
وأشار العسكري السابق، إلى أن “هناك كثير من الأشخاص لا يدعون الحرب باسمها الحقيقي، أما أنا، فأُفضّل تسمية الأشياء بمسمياتها، وهذه حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.
وردًا على السؤال عمّا إذا كان سيعود للخدمة في الجيش إذا دخلت إيطاليا الحرب؟ أجاب: “إذا اندلعت حرب مفتوحة واستُدعي فيها العسكريون الاحتياط، فسيكون ذلك ممكناً. لكنني آمل ألا يحدث ذلك. أنا متقاعد، لكنني سأُلبي نداء الوطن إنْ حدث”.


الصفحات
سياسة









