تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


شبه اتفاق في مجلس الأمن والقذائف تتساقط على احياء حمص مع حملات اعتقال




موسكو - بيروت - في الوقت الذي دعت فيه موسكو جميع الاطراف السورية الى الالتزام الكامل بخطة عنان لا في الافق شبه اتفاق في مجلس الامن على مشروع قرار حول ارسال مراقبين الى سوريا
فقد اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن "اتفقت تقريبا" على مشروع قرار بشان ارسال بعثة مراقبين الى سوريا.
واوضحت الوزارة في بيان ان "اعضاء مجلس الامن اتفقوا تقريبا على مشروع قرار بشان نشر بعثة مراقبين من الامم المتحدة في سوريا".


 شبه اتفاق في مجلس الأمن والقذائف  تتساقط على احياء حمص مع حملات اعتقال
 ميدانيا افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان ان احياء في مدينة حمص تعرضت لقصف من القوات النظامية السورية صباح السبت، فيما تواصلت حملات المداهمات والاعتقالات في مناطق عدة ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال المرصد في بيان "تعرضت احياء جورة الشياح والقرابيص صباح اليوم لقصف من قبل القوات النظامية السورية" ما اسفر عن مقتل شخص في جورة الشياح.
وقال الناشط كرم ابو ربيع لوكالة فرانس برس "تعرض حي القرابيص على فترات متقطعة لقصف باستخدام مدفعية الدبابات (..) وسقطت ايضا قذائف هاون على مناطق حمص القديمة".
وتسيطر القوات السورية النظامية منذ دخولها حي بابا عمرو مطلع اذار/مارس، على معظم مناطق مدينة حمص، فيما لا تزال معظم الاحياء القديمة في المدينة خارجة عن سيطرة النظام وينشط فيها العناصر المنشقون.
وفي محافظة ريف دمشق، قتل مواطن واصيب آخرون بجراح اثر اطلاق القوات النظامية النار على سيارة كان على متنها مطلوبون للامن السوري في مدينة الضمير، بحسب المرصد.
وتنفذ قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في المدينة.
وتتعرض مدينة الضمير لهذه الحملة الامنية "لمعاقبتها على احتضانها عددا كبيرا من عناصر الجيش الحر المنضوين في مجموعات منظمة نفذت في الايام السابقة (قبل وقف اطلاق النار) عمليات نوعية على القوات النظامية"، بحسب عضو الهيئة العامة للثورة السورية في ريف دمشق احمد الخطيب.
وفي حلب (شمال) "اطلقت قوات الامن الرصاص الكثيف لتفريق متظاهرين في حي الاذاعة يشيعون احد المتظاهرين الذين سقطوا امس برصاص الامن" بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي الذي اشار الى "استمرار الكر والفر حاليا بين قوات الامن والمتظاهرين".
واسفر اطلاق النار عن مقتل متظاهر على الاقل واصابة ثلاثة بجروح بحسب المرصد.
من جهة اخرى، نقل التلفزيون السوري ان "مجموعات ارهابية مسلحة في حلب تنتشر في جبل الاذاعة وتطلق النار عشوائيا".
واضاف التلفزيون نقلا عن مراسله في حلب "المجموعات الارهابية المسلحة والدول التي تدعمها تعمل على احباط خطة انان لحل الازمة في سوريا".
وفي درعا (جنوب)، قتل اثنان من عناصر الامن اثر استهداف سيارتهما على طريق بين قرية غصم والسهوة، بحسب المرصد.
وفي ريف حماة (وسط)، "طوقت قوات الامن بلدة خطاب، وتنفذ فيها حملة اعتقالات في ظل منع اي شخص من دخول البلدة او الخروج منها" بحسب ما افاد عضو المكتب الاعلامي في مجلس الثورة في حماة ابو غازي الحموي.
ودخل وقف اطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ صباح الخميس، وتبعه ذلك انحسار في اعمال العنف رغم تسجيل خروقات عدة له اسفرت عن مقتل 18 شخصا معظمهم من المدنيين.
وشهدت سوريا امس تظاهرات معارضة حاشدة شارك فيها عشرات الاف الاشخاص الذين واجهت قوات الامن عددا منها باطلاق الرصاص ما اسفر عن مقتل اربعة متظاهرين وجرح عشرين.
 

ا ف ب
السبت 14 أبريل 2012