تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


صحيفة سورية مقربة من النظام تعتبر مبادرة الخطيب مناورة سياسية جاءت متأخرة




دمشق - اعتبرت صحيفة سورية الثلاثاء مبادرة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب لاقامة حوار مع نظام دمشق "مناورة سياسية" وجاءت متأخرة "رغم اهميتها السياسية".


صحيفة سورية مقربة من النظام تعتبر مبادرة الخطيب مناورة سياسية جاءت متأخرة
وذكرت صحيفة الوطن الخاصة المقربة من السلطة ان "تصريحات الخطيب تبقى منقوصة ولا تكفي لتجعل منه مفاوضا أو محاورا مقبولا شعبيا على اقل تقدير".
واضافت انه "يمكن وصف تلك التصريحات بالمناورة السياسية لتصحيح خطأ الدفاع عن جبهة النصرة والتبرير المستمر لجرائم ترتكب كل ساعة بحق سوريا".
ورأت الصحيفة ان تصريحات الخطيب "وعلى الرغم من أهميتها السياسية جاءت متأخرة قرابة السنتين"، مشيرة الى ان "سنتين مضتا خسرنا خلالهما الكثير والكثير نتيجة تعنت المعارضة ورفضها للحوار".
وتابعت ان "الكرة ليست في ملعب الدولة السورية كما يقول الشيخ الخطيب. فالدولة سبق لها أن سددت الكرة منذ الاسابيع الاولى في مرمى الحوار لكن دون أن تجد من يلبي دعوتها".
وكان الخطيب اعلن في 30 كانون الثاني/يناير استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام"، مسجلا خيبة امله من غياب الدعم الدولي للمعارضة وعدم الايفاء بالوعود.
وجوبه موقفه بانتقادات من بعض المعارضين قبل ان يعلن الائتلاف المعارض في بيان صدر عن هيئته السياسية ان "اي حوار يجب ان يتركز على رحيل النظام".
واعتبر الخطيب في مداخلة مع قناة الجزيرة الفضائية بعد ظهر الاثنين ان "المبادرة الآن عند النظام" في موضوع الحوار لحل الازمة في سوريا، داعيا اياه الى اتخاذ "موقف واضح" من موضوع الحوار لحل الازمة في سوريا.
كما وجه نداء الى الرئيس بشار الاسد "لايجاد حل" و"التساعد لمصلحة الشعب".
وقالت الصحيفة ان "الكرة لا تزال في يد من يرفض الحوار ويضع شروطا أمامه وتسبب حتى الآن بخسارة الآلاف من الشهداء ودمر الاقتصاد والصناعة والمدن والبلدات وكان يراهن على حل عسكري ارهابي لم يات بأي نتيجة سوى تدمير سوريا".
واشترط الخطيب لبدء الحوار مع النظام السوري شرطان هما الافراج عن "160 الف معتقل" في السجون السورية وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج.
وقالت الصحيفة ان المشكلة لا تكمن في هذين الشرطين وانما في "مخاطبة السوريين جميعا واقناعهم بان الموالاة والمعارضة ستقفان صفا واحدا لمحاربة الارهاب (...) وانه سيكون أول المدافعين عن حقوق السوريين كل السوريين (...) وانه سيقبل بما سيقوله الشعب في صناديق الاقتراع" لبناء سوريا "متجددة حرة ديموقراطية منيعة على أي اعتداء".
وطلب الخطيب الاثنين من النظام السوري في حديث الى قناة "العربية" الفضائية انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة.

ا ف ب
الاثنين 4 فبراير 2013