تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


صدمة في تونس بعد تقبيل مواطنين ليد الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي




تونس - طارق القيزاني - تفاجأ الرأي العام في تونس بانتشار فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يبين تقبيل عدد من المواطنين ليد الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي أثناء زيارة مفاجئة كان أداها أمس لسوق مركزية بالعاصمة.


صدمة في تونس بعد تقبيل مواطنين ليد الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي

ويضم الفيديو مشاهد تبرز زيارة الرئيس المؤقت لسوق الجملة بمنطقة بئر القصعة بالعاصمة والتفاف جموع من المواطنين وعدد من العاملين بالسوق حوله والهتاف بحياته فيما انحنى البعض منهم لتقبيل يده ما مثل "صدمة" للتونسيين.


وانتشر الفيديو على نطاق واسع على "فيسبوك" فيما تعددت التعليقات الساخرة من عادة تقبيل اليد المنتشرة في أقطار عربية أخرى لكنها غريبة على المجتمع التونسي.

وقالت ليلى الوسلاتي على صفحتها الشخصية على "فيسبوك" "المواطن الذي قبل يد رئيس الجمهورية المؤقت هو عبد من عبدة كهنة المعبد النوفمبري"، في إشارة إلى نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي تولى السلطة في السابع من تشرين ثان/ نوفمبر 1987 إثر انقلاب أبيض على الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ،وقال معز جمعي "قلبي يؤلمني.. متى كانت لدينا عادة تقبيل اليد؟".

وعلقت صفحة "شبكة الأخبار التونسية" على فيسبوك على الموضوع قائلة :"من الآن لا أستغرب أن أشاهد المرزوقي في الكرسي بعد عشرين عاما.. عاش عشاق العبودية".

وبعد نحو عام ونصف من هروب بن علي إلى السعودية لا تزال ذكريات الموالاة لدى النظام السابق تثير حساسية لدى التونسيين ويرفض أغلبهم تكرار علاقة الخضوع والتملق إلى السلطة بعد ثورة 14 كانون ثان/يناير 2011.

وعلقت صفحة تسمي نفسها "شعب تونس يحرق في روحو يا سيادة الرئيس" موجهة خطابها إلى من قبلوا يد المرزوقي بالقول "هذا السيد ليس إمبراطورا ولا ملكا ولا هو نبيا ولا هو ولي نعمتكم.. هذا السيد موظف في خدمتك يا مواطن.. مرتبه من تعبك ومن عرقك.. ولا فضل له عليك".

طارق القيزاني
الجمعة 27 أبريل 2012