. وتجمع آلاف الفلسطينيين الذين قدموا من مختلف انحاء الضفة الغربية المحتلة في مقر المقاطعة لاحياء الذكرى وقال عباس امامهم "ان سالتموني من قتله فانا اعرف، وشهادتي لوحدها لا تكفي لكن على لجنة التحقيق ان تثبت من فعل ذلك"، مع توقع اعلان اللجنة نتائجها قريبا.
واضاف "لكن في اقرب فرصة ستعرفون وستذهلون حينما تعلمون من فعل ذلك (...) لا اريد ان اذكر اسماء لان هذه الاسماء لا تستحق الذكر".
توفي عرفات في العام 2004 في مستشفى فرنسي في ظروف غير معروفة لغاية الان، رغم تشكيل لجان تحقيق محلية ودولية.
ولاول مرة يعلن عباس علمه بمن قتل عرفات، وبدا متأكدا مما يقول غير انه ترك الامر للجنة الفلسطينية المكلفة بالتحقيق.
وذكرت مصادر من حركة فتح ان موضوع وفاة عرفات يمكن ان يطرح في المؤتمر السابع لحركة فتح المقرر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وان اللجنة المكلفة بالتحقيق ستعلن نتائجها في هذا المؤتمر.
واكد عباس على موعد انعقاد المؤتمر في رام الله.
واستهدل خطابه بالاشارة الى عمره، قائلا "ليست 80 وانما 81 عاما، ولن ننهيها بتنازل او تخاذل او بيع" في اشارة الى ضغوطات تمارس عليه بشان الوضع الفلسطيني الداخلي والعملية السياسية في المنطقة.
واضاف "اتحدى اننا تنازلنا عن ثابت واحد منذ العام 1988" داعيا بريطانيا للاعتراف بانها ارتكبت خطأ بحق الفلسطينيين.
وقال في هذا السياق، "مر 99 عاما على وعد بلفور المشؤوم والظالم والبعض سيقول لنا لماذا تتحدثون عن هذا الموضوع بعد كل هذه السنين".
واضاف "لن نجعل الباطل حقيقة، وهذا الحق لا يسقط بالتقادم، فمن الذي اعطى بلفور الحق بان تعطي ناسا ارضا وتقول لهم هذا وطنكم".
واضاف "نحن الان نناقش مع بريطانيا، ونسألهم لماذا فعلتم ذلك؟ يجب على بريطانيا ان تعترف بانها اخطأت في حقنا".
وازدان الحفل برايات حركة فتح في مقر المقاطعة فيما علقت صور عملاقة لياسر عرفات وصور للرئيس محمود عباس.
ويأتي احياء ذكرى عرفات في ظل حالة من الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اضافة الى ما وصفه محللون بحالة من "هشاشة النظام السياسي".
وتحدث ممثلا عن القوى والفصائل الفلسطينية، قيس عبد الكريم، مشيرا الى الانقسام الفلسطيني وما عكسه من سلبيات على الحالة الفلسطينية.
وقال " السلطة التنفيذية تبتلع السلطات الاخرى، وتصادر حق المواطن في انتخاب ممثليه".
واضاف "بحجة الانقسام يزداد العبث والتدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية، لذلك نحن بحاجة الى استراتيجية جديدة للخروج من المأزق".
وكالعادة، شارك في احتفال هذا العام ممثل عن الفلسطينيين المقيمين داخل اسرائيل، ايمن عودة رئيس القائمة العربية الموحدة.
واكد عودة على ان من يطلق عليهم تسمية "عرب اسرائيل" هم "عرب فلسطينيون ونحن مصممون على ان نناضل من اجل المواطنة الكاملة داخل اسرائيل".
واضاف "لكن في اقرب فرصة ستعرفون وستذهلون حينما تعلمون من فعل ذلك (...) لا اريد ان اذكر اسماء لان هذه الاسماء لا تستحق الذكر".
توفي عرفات في العام 2004 في مستشفى فرنسي في ظروف غير معروفة لغاية الان، رغم تشكيل لجان تحقيق محلية ودولية.
ولاول مرة يعلن عباس علمه بمن قتل عرفات، وبدا متأكدا مما يقول غير انه ترك الامر للجنة الفلسطينية المكلفة بالتحقيق.
وذكرت مصادر من حركة فتح ان موضوع وفاة عرفات يمكن ان يطرح في المؤتمر السابع لحركة فتح المقرر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وان اللجنة المكلفة بالتحقيق ستعلن نتائجها في هذا المؤتمر.
واكد عباس على موعد انعقاد المؤتمر في رام الله.
واستهدل خطابه بالاشارة الى عمره، قائلا "ليست 80 وانما 81 عاما، ولن ننهيها بتنازل او تخاذل او بيع" في اشارة الى ضغوطات تمارس عليه بشان الوضع الفلسطيني الداخلي والعملية السياسية في المنطقة.
واضاف "اتحدى اننا تنازلنا عن ثابت واحد منذ العام 1988" داعيا بريطانيا للاعتراف بانها ارتكبت خطأ بحق الفلسطينيين.
وقال في هذا السياق، "مر 99 عاما على وعد بلفور المشؤوم والظالم والبعض سيقول لنا لماذا تتحدثون عن هذا الموضوع بعد كل هذه السنين".
واضاف "لن نجعل الباطل حقيقة، وهذا الحق لا يسقط بالتقادم، فمن الذي اعطى بلفور الحق بان تعطي ناسا ارضا وتقول لهم هذا وطنكم".
واضاف "نحن الان نناقش مع بريطانيا، ونسألهم لماذا فعلتم ذلك؟ يجب على بريطانيا ان تعترف بانها اخطأت في حقنا".
وازدان الحفل برايات حركة فتح في مقر المقاطعة فيما علقت صور عملاقة لياسر عرفات وصور للرئيس محمود عباس.
ويأتي احياء ذكرى عرفات في ظل حالة من الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اضافة الى ما وصفه محللون بحالة من "هشاشة النظام السياسي".
وتحدث ممثلا عن القوى والفصائل الفلسطينية، قيس عبد الكريم، مشيرا الى الانقسام الفلسطيني وما عكسه من سلبيات على الحالة الفلسطينية.
وقال " السلطة التنفيذية تبتلع السلطات الاخرى، وتصادر حق المواطن في انتخاب ممثليه".
واضاف "بحجة الانقسام يزداد العبث والتدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية، لذلك نحن بحاجة الى استراتيجية جديدة للخروج من المأزق".
وكالعادة، شارك في احتفال هذا العام ممثل عن الفلسطينيين المقيمين داخل اسرائيل، ايمن عودة رئيس القائمة العربية الموحدة.
واكد عودة على ان من يطلق عليهم تسمية "عرب اسرائيل" هم "عرب فلسطينيون ونحن مصممون على ان نناضل من اجل المواطنة الكاملة داخل اسرائيل".


الصفحات
سياسة









