. وقال غريب المتحدر من الرقة لوكالة فرانس برس "انا سعيد للغاية ورفاقي كلهم من الرقة، لا استطيع ان اصف ماذا اشعر، نريد اخذ الرقة من هؤلاء الطغاة والكفرة المتمثلين بالاسلام والذين لا يعرفون شيئا عنه".
وهو ضمن ثلاثين الف عنصر من الرجال والنساء الاكراد والعرب والتركمان يخوضون عملية "غضب الفرات" التي بدأت الاحد انطلاقا من ثلاثة محاور لتطويق الرقة.
على بعد كيلومتر من مدينة عين عيسى الخالية من السكان بعد المعارك الاخيرة بين قوات سوريا الديموقراطية وتنظيم الدولة الاسلامية، وحيث اثار المعارك لا تزال واضحة، اقامت القوات المذكورة تلة من الرمال يتمركز خلفها مقاتلون محليون واخرون من قوات التحالف الدولي بقيادة اميركية.
واضاف غريب "القوات الاميركية جاءت لتساعدنا والحمدلله كل شيء متوافر وسلاحنا البي كي سي والبندقية والمدفعية. كل شي جاهز لدينا الحمدلله".
وتابع "معنوياتنا مرتفعة (...) والشباب والرفاق كلهم يقفون معنا يدا وحدة في خندق واحد والحمدلله لا ينقصنا الا ان ندخل الرقة ونستردها ان شاء الله".
يعمل مقاتلون من قوات التحالف الدولي على مراقبة أهداف ومواقع تنظيم الدولة الاسلامية الواقعة على بعد كيلومترات عدة عبر مناظير وعبر طائرة استطلاع تحلق فوق مواقع للجهاديين.
وشاهد مراسل لفرانس برس تصاعد الدخان بعد دوي انفجار قوي، قال مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية انه ناتج من تفجير سيارة مفخخة ارسلها تنظيم الدولة الاسلامية بعد معاينته المكان بالمنظار.
يجول نحو عشرين عسكريا من قوات التحالف الدولي في المكان مدججين باسلحتهم وبالقرب من سياراتهم الحديثة المزودة باسلحة متطورة. ويمنع مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية الصحافيين من الاقتراب طالبين "عدم ازعاج الضيوف".
ويعمل احد جنود التحالف الدولي على تسيير طائرة استطلاع صغيرة فوق مواقع الجهاديين قبل ان تعود ادراجها ويحملها بين ذراعيه. ولا يتردد في مبادلة مراسل فرانس برس التحية باللغة الفرنسية، لافتا الى انه "في حال جيدة".
تبدو علامات الفرح على وجوه مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية لان بعضهم يتحدر من مدينة الرقة ويريد العودة الى مدينته التي تركها عنوة منذ العام 2014، اثر سيطرة التنظيم عليها.
وهناك مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يشربون الشاي في فترة استراحة بعد خوضهم المعركة ضد التنظيم في بعض القرى في ريف الرقة قبل ان يعودوا الى نقاطهم ويبدأوا المعركة من جديد .
يحمل عناصر من تلك القوات اسلحة جديدة واخرون يحملون قذائف آر بي جي واسلحة خفيفة فيما السيارات تصطف خلف الساتر الترابي.
وقالت القائدة الميدانية في وحدات حماية المراة الكردية المنضوية تحت راية قوات سوريا الديموقراطية دلجين كوباني، لوكالة فرانس برس "التقدم جيد جدا وهناك الكثير من نقاط الاشتباك".
واضافت ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية "ارسلوا اربع عربات مفخخة حتى الان قمنا بتدمير اثنتين منها".
واوضحت ان الانتحاري الذي كان يقود السيارة الثالثة "فجر نفسه في منطقة خالية" اما السيارة الرابعة فقد "اصيبت وتراجعت".
وشددت على ان "هذه العملية ستستمر والعالم والشرق الاوسط وسوريا تتابع هذه الحملة وستظهر النتائج الجيدة قريبا".
تعد الرقة والموصل آخر أكبر معقلين للتنظيم الذي مني منذ اعلانه "الخلافة الاسلامية" على مناطق سيطرته في سوريا والعراق في حزيران/يونيو 2014، بخسائر ميدانية بارزة.
وقال المتحدث العسكري باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس الاحد ان المعركة ستجري "على مرحلتين، تهدف الاولى الى عزل مدينة الرقة عن باقي المحافظة تمهيدا لاقتحامها في المرحلة الثانية".
ويتوقع ان تهاجم قوات سوريا الديموقراطية الرقة من ثلاثة محاور، الاول من عين عيسى والثاني من تل ابيض (على بعد 100 كلم شمال الرقة)، بالاضافة الى قرية مكمن الواقعة على مثلث الحدود بين محافظات الرقة ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق).
وهو ضمن ثلاثين الف عنصر من الرجال والنساء الاكراد والعرب والتركمان يخوضون عملية "غضب الفرات" التي بدأت الاحد انطلاقا من ثلاثة محاور لتطويق الرقة.
على بعد كيلومتر من مدينة عين عيسى الخالية من السكان بعد المعارك الاخيرة بين قوات سوريا الديموقراطية وتنظيم الدولة الاسلامية، وحيث اثار المعارك لا تزال واضحة، اقامت القوات المذكورة تلة من الرمال يتمركز خلفها مقاتلون محليون واخرون من قوات التحالف الدولي بقيادة اميركية.
واضاف غريب "القوات الاميركية جاءت لتساعدنا والحمدلله كل شيء متوافر وسلاحنا البي كي سي والبندقية والمدفعية. كل شي جاهز لدينا الحمدلله".
وتابع "معنوياتنا مرتفعة (...) والشباب والرفاق كلهم يقفون معنا يدا وحدة في خندق واحد والحمدلله لا ينقصنا الا ان ندخل الرقة ونستردها ان شاء الله".
يعمل مقاتلون من قوات التحالف الدولي على مراقبة أهداف ومواقع تنظيم الدولة الاسلامية الواقعة على بعد كيلومترات عدة عبر مناظير وعبر طائرة استطلاع تحلق فوق مواقع للجهاديين.
- "عدم ازعاج الضيوف"-
الطائرات تحلق على مسافات بعيدة تراقب اهداف تنظيم الدولة والدخان يعلو على مسافة قريبة من التلة التي تشكل الخط الخلفي لادارة الهجوم. اما الاشتباكات فتقع على خط اخر متقدم.وشاهد مراسل لفرانس برس تصاعد الدخان بعد دوي انفجار قوي، قال مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية انه ناتج من تفجير سيارة مفخخة ارسلها تنظيم الدولة الاسلامية بعد معاينته المكان بالمنظار.
يجول نحو عشرين عسكريا من قوات التحالف الدولي في المكان مدججين باسلحتهم وبالقرب من سياراتهم الحديثة المزودة باسلحة متطورة. ويمنع مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية الصحافيين من الاقتراب طالبين "عدم ازعاج الضيوف".
ويعمل احد جنود التحالف الدولي على تسيير طائرة استطلاع صغيرة فوق مواقع الجهاديين قبل ان تعود ادراجها ويحملها بين ذراعيه. ولا يتردد في مبادلة مراسل فرانس برس التحية باللغة الفرنسية، لافتا الى انه "في حال جيدة".
تبدو علامات الفرح على وجوه مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية لان بعضهم يتحدر من مدينة الرقة ويريد العودة الى مدينته التي تركها عنوة منذ العام 2014، اثر سيطرة التنظيم عليها.
وهناك مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يشربون الشاي في فترة استراحة بعد خوضهم المعركة ضد التنظيم في بعض القرى في ريف الرقة قبل ان يعودوا الى نقاطهم ويبدأوا المعركة من جديد .
يحمل عناصر من تلك القوات اسلحة جديدة واخرون يحملون قذائف آر بي جي واسلحة خفيفة فيما السيارات تصطف خلف الساتر الترابي.
- "حماية المرأة" -
تشارك "قوات حماية المرأة" بشكل فعال في الهجوم على الرقة.وقالت القائدة الميدانية في وحدات حماية المراة الكردية المنضوية تحت راية قوات سوريا الديموقراطية دلجين كوباني، لوكالة فرانس برس "التقدم جيد جدا وهناك الكثير من نقاط الاشتباك".
واضافت ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية "ارسلوا اربع عربات مفخخة حتى الان قمنا بتدمير اثنتين منها".
واوضحت ان الانتحاري الذي كان يقود السيارة الثالثة "فجر نفسه في منطقة خالية" اما السيارة الرابعة فقد "اصيبت وتراجعت".
وشددت على ان "هذه العملية ستستمر والعالم والشرق الاوسط وسوريا تتابع هذه الحملة وستظهر النتائج الجيدة قريبا".
تعد الرقة والموصل آخر أكبر معقلين للتنظيم الذي مني منذ اعلانه "الخلافة الاسلامية" على مناطق سيطرته في سوريا والعراق في حزيران/يونيو 2014، بخسائر ميدانية بارزة.
وقال المتحدث العسكري باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس الاحد ان المعركة ستجري "على مرحلتين، تهدف الاولى الى عزل مدينة الرقة عن باقي المحافظة تمهيدا لاقتحامها في المرحلة الثانية".
ويتوقع ان تهاجم قوات سوريا الديموقراطية الرقة من ثلاثة محاور، الاول من عين عيسى والثاني من تل ابيض (على بعد 100 كلم شمال الرقة)، بالاضافة الى قرية مكمن الواقعة على مثلث الحدود بين محافظات الرقة ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق).


الصفحات
سياسة









