وذكر موقع "مأرب برس" أن صالح نقل الليلة الماضية إلى مستشفى بصنعاء ، وهو مغمى عليه ، وعلى الفور قرر الأطباء رقوده في المجمع وإجراء فحوصات و "عمليات صغرى" له.
ونقل الموقع عن صحيفة "الأولى" القريبة من أحمد نجل صالح أن الرئيس السابق سقط مغمياً عليه في منزله وأسعف وهو بهذه الحالة ، وأن الأطباء يواصلون معاينته وإخضاعه لعمليات صغيرة مرجحاً أن يلازم المشفى يوما أو يومين.
وبالنسبة لخلفية مرض صالح ، ذكرت التقارير أن الرئيس السابق يعاني نوبات إغماء متكررة ونوبات سقوط إلى الأرض ، إذ تلازمه حالة ارتعاش في إحدى ساقيه وذراعيه ، كما يعاني انتفاخاً في الوجه وخصوصاً في الفك الأسفل.
وكان المؤتمر الشعبي العام ، الذي يرأسه صالح ، أعلن مساء أمس نبأ دخوله المستشفى دون أن يحدد طبيعة المرض.
وطبقاً للتقارير فإن أحاديث تجري عن احتمال إرسال المملكة العربية السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر.
وكان صالح خضع لعلاج طبي استغرق أكثر من ثلاثة أشهر في المملكة العربية السعودية جراء إصابته في الحادث الذي استهدفه وكبار قيادات الدولة في جامع دار الرئاسة في حزيران/يونيو من العام الماضي.
وفي سياق متصل فجر انتحاري يرتدي ملابس عسكرية نفسه الاثنين وسط سرية من الجنود خلال تمارين لعرض عسكري في ميدان السبعين بوسط صنعاء ما اسفر عن خمسين قتيلا على الاقل بحسبما افادت مصادر عسكرية.
وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس ان "50 شخصا على الاقل قتلوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف سرية من الامن المركزي"، مشيرا الى ان هذه الحصيلة "مرشحة للارتفاع".
وهو اكبر هجوم انتحاري يستهدف الجيش اليمني منذ بدء عملية انتقال السلطة في اليمن واسفر الهجوم ايضا عن عشرات الجرحى، فيما اكد شهود عيان ان الاشلاء البشرية منتشرة في مكان التفجير.
وذكر المصدر العسكري ان الانتحاري الذي قال انه عسكري، فجر نفسه بينما كانت السرايا والكتائب العسكرية تشارك في تدريبات اخيرة للعرض العسكري الذي يفترض ان تشهده صنعاء غدا الثلاثاء بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية واغلقت السلطات جميع الطرقات المؤدية الى ميدان السبعين.
وكانت القوات اليمنية تستعد لعرض عسكري كبير في ميدان السبعين غدا الثلاثاء بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، على ان يلقي الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي خطابا في هذه المناسبة.
وياتي هذا الهجوم الدامي فيما يشن الجيش اليمني حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، وبعد ان تعهدت السلطات اليمنية الجديدة بالقضاء على التنظيم الذي يسيطر على قطاعات واسعة من جنوب وشرق البلاد.


الصفحات
سياسة








