وذكرت مصادر مطلعة بمطار القاهرة أن المفتي وصل على الطائرة الأردنية من عمان بعد أن قرر العودة لمصر بدلا من التوجه من الأردن إلى أبوظبي حيث رفض الإدلاء بأية تصريحات لدى دخوله صالة كبار الزوار وخرج مسرعا إلي مقر دار الإفتاء المصرية في بداية تحرك لمواجهة الهجوم الشديد من بعض الشخصيات والمؤسسات المصرية ضد زيارته المفاجئة للقدس.
وقالت المصادر إنه من المقرر أن يغادر جمعة ظهر غد الجمعة على طائرة الإتحاد المتجهة إلى أبوظبي ليبدأ زيارة لدولة الإمارات يلقي خلالها عدة محاضرات في الفقة الإسلامي ثم يتوجه من هناك إلي إسطنبول للمشاركة في مؤتمر حول السيرة النبوية.
تأتي عودة المفتي للقاهرة بدلا من استكمال جولته في محاولة منه لتدارك ردود الأفعال الغاضبة حول زيارته التي قام بها أمس إلى القدس وأداء الصلاة في المسجد الأقصى.
و قد كان ان اعلن مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب ان مفتي جمهورية مصر العربية الشيخ علي جمعه قام الاربعاء بزيارة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة ،وقال الشيخ عزام الخطيب لوكالة فرانس برس "ان سمو الامير غازي بن محمد وهو الممثل الشخصي لجلالة الملك عبد الله بن الحسين ومستشاره للشؤون الدينية، وصل الى المسجد الاقصى مع مفتي مصر سماحة الشيخ علي جمعه وكانت زيارتهما زيارة دينية تعبدية بحتة".
ورحب الخطيب بزيارة المفتي والامير الاردني معتبرا ان هذه الزيارة هي "لدعم الاقصى ودعم سكان مدينة القدس" ،واضاف الخطيب "قاما بزيارة المسجد المرواني، والمتحف الاسلامي والباب الذهبي ووقفية الامام الغزالي وافتتح سمو الامير مركز وقفية الامام الغزالي للدراسات، وزار مقام الشريف حسين" ،كما قاما بزيارة كنيسة القيامة وبطريركية الروم الارثوذكس في مدينة القدس.
وهي المرة الاولى التي يقوم فيها مفتي مصر بزيارة المسجد الاقصى، كما انها الزيارة الاولى للامير غازي بن محمد، بحسب الخطيب.
من جهتها اعلنت وزارة الاوقاف الاردنية في بيان ان الزيارة "تأتي تشجيعا للمسلمين القادرين على الوصول للمسجد الاقصى المبارك للتواصل مع قبلة المسلمين واحد اقدس ثلاثة اماكن في الاسلام".
من جانبها انتقدت حركة حماس هذه الزيارة معتبرة انها "زيارة خاطئة وما كان ينبغي لها ان تتم لان مثل هذه الزيارات هي نوع من التطبيع والتي يستغلها الاحتلال لشرعنة وجوده" وفقا لسامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة ،كما دعا زهري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "لعدم تكرار مثل هذه الزيارات".
ومنذ بداية الشهر سجلت زيارات عدة للمسجد الاقصى، فقد قام الامير هاشم ابن الحسين في الخامس من نيسان/ابريل بزيارة المكان مع الداعية السعودي المسلم الحبيب الجفري، كما قام وزير الداخلية الاردني محمد الرعود بزيارة للاقصى قبل ثلاثة ايام.
وينص اتفاق السلام بين الاردن واسرائيل الذي وقع عام 1994 على المسؤولية الاردنية على الاماكن المقدسة في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،ومصر والاردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاق سلام مع الدولة العبرية ولكن ما زالت زيارة الاماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 موضع خلاف خاصة مع الحركات الاسلامية.
وجددت الكنيسة القبطية المصرية في 14 نيسان/ابريل منعها لاتباعها من زيارة القدس بعد وفاة البابا شنودة الثالث الذي اصدر امر المنع، وذلك اثر قيام مئات المسيحيين المصريين بزيارة الاراضي المقدسة بمناسبة عيد الفصح.
وفي عام 2009 دعا وزير الاوقاف المصري في تلك الفترة محمد حمدي زقزوق المسلمين "الى زيارة القدس والمسجد الاقصى بمئات الالاف سنويا حتى نؤكد للعالم اجمع بان القدس قضية كل المسلمين" ما ادى الى اتهامه ب"التطبيع" مع اسرائيل.
وكثف يهود متشددون من اليمين المتطرف زياراتهم الى المسجد الاقصى خلال الفترة الاخيرة، ويحاول البعض منهم اقامة شعائر دينية او تلمودية فيه، ومن بينهم مجموعات تدعو الى اعادة بناء هيكل سليمان مكان المسجد.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 بعد حرب الايام الستة وضمتها اليها واعلنتها بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" ،بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الجزء الشرقي من المدينة.
وهي المرة الاولى التي يقوم فيها مفتي مصر بزيارة المسجد الاقصى، كما انها الزيارة الاولى للامير غازي بن محمد، بحسب الخطيب.
من جهتها اعلنت وزارة الاوقاف الاردنية في بيان ان الزيارة "تأتي تشجيعا للمسلمين القادرين على الوصول للمسجد الاقصى المبارك للتواصل مع قبلة المسلمين واحد اقدس ثلاثة اماكن في الاسلام".
من جانبها انتقدت حركة حماس هذه الزيارة معتبرة انها "زيارة خاطئة وما كان ينبغي لها ان تتم لان مثل هذه الزيارات هي نوع من التطبيع والتي يستغلها الاحتلال لشرعنة وجوده" وفقا لسامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة ،كما دعا زهري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "لعدم تكرار مثل هذه الزيارات".
ومنذ بداية الشهر سجلت زيارات عدة للمسجد الاقصى، فقد قام الامير هاشم ابن الحسين في الخامس من نيسان/ابريل بزيارة المكان مع الداعية السعودي المسلم الحبيب الجفري، كما قام وزير الداخلية الاردني محمد الرعود بزيارة للاقصى قبل ثلاثة ايام.
وينص اتفاق السلام بين الاردن واسرائيل الذي وقع عام 1994 على المسؤولية الاردنية على الاماكن المقدسة في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،ومصر والاردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاق سلام مع الدولة العبرية ولكن ما زالت زيارة الاماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 موضع خلاف خاصة مع الحركات الاسلامية.
وجددت الكنيسة القبطية المصرية في 14 نيسان/ابريل منعها لاتباعها من زيارة القدس بعد وفاة البابا شنودة الثالث الذي اصدر امر المنع، وذلك اثر قيام مئات المسيحيين المصريين بزيارة الاراضي المقدسة بمناسبة عيد الفصح.
وفي عام 2009 دعا وزير الاوقاف المصري في تلك الفترة محمد حمدي زقزوق المسلمين "الى زيارة القدس والمسجد الاقصى بمئات الالاف سنويا حتى نؤكد للعالم اجمع بان القدس قضية كل المسلمين" ما ادى الى اتهامه ب"التطبيع" مع اسرائيل.
وكثف يهود متشددون من اليمين المتطرف زياراتهم الى المسجد الاقصى خلال الفترة الاخيرة، ويحاول البعض منهم اقامة شعائر دينية او تلمودية فيه، ومن بينهم مجموعات تدعو الى اعادة بناء هيكل سليمان مكان المسجد.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 بعد حرب الايام الستة وضمتها اليها واعلنتها بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" ،بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الجزء الشرقي من المدينة.


الصفحات
سياسة








