بعدما ضجّت وسائل الإعلام خلال الأيّام الماضية بأخبار عن لقاء رفيع المستوى كان من المقرّر عقده في العاصمة الفرنسية باريس يوم أمس الجمعة، بين وفد حكوميّ سوريّ يرأسه وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووفد من
شهدتُ في مرحلة مبكرة من عمري نقاشاً طويلاً أربك تصوري عن النقاش، ولست أدري كيف أو من أين جاءني ذاك التصور، فقد كانت قناعتي أن النقاش في السياسة أو الدين أو في أي شيء، هو وسيلة تعاون بين العقول للوصول
بعد ما جرى في الساحل في آذار الماضي، ثم في السويداء مؤخراً، عاد الحديث عن تقسيم سوريا كحلٍ لدرء مخاطر الحرب الأهليّة، وكأنه لا أمل للسوريين إلا بعزلهم طائفياً وقومياً عن بعضهم بعضاً. ولكن هل التقسيم
حين صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة “فوكس نيوز” بأن إيران تسعى لنقل مواد نووية إلى جماعة الحوثيين في اليمن، بدا الأمر للبعض محاولة دعائية لتحفيز تحرك غربي ضد طهران. لكن تصريح محسن
في لحظة سورية شديدة الحساسية، تقف السويداء (في الجنوب السوري) مجدّداً عند عتبة التاريخ، لا باعتبارها شاهداً صامتاً على أزمات سورية، بل باعتبارها فاعلاً مأزوماً يحاول استعادة توازنه وسط تناقضات ما بعد
تلاقت النجوم الأميركية والبريطانية والتركية والفرنسية والإسرائيلية على تسهيل سيناريو إسقاط عائلة الأسد على يد "هيئة تحرير الشام"، وهكذا كان السقوط المدوي، وكانت الفرحة العظمى للشعب السوري إبان
تثبت الأحداث المتواترة، والمتنقّلة في الجغرافيا السورية، أن الانتماءات الطائفية والعرقية، وحتى المناطقية، هي المحدّد الأساس لانتماء "الشعوب" القاطنة ضمن الإطار الجغرافي المسمّى سورية، في ظلّ بروز
إن فشل الاتفاق الأميركي لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية لغياب أية أرضية صلبة يمكن أن تمنحه الشرعية أو القدرة على التنفيذ. ولم تر الفصائل المتناحرة، سواء الدرزية أو العشائرية، في الاتفاق سوى محاولة لفرض