سيادة الرئيس، حين كانت أنظار السوريين شاخصة إلى قصر الشعب، مترقبة ملامح الحكومة الجديدة، متأملةً أسماءً تبعث على الطمأنينة، جاء الاسم الذي نزل كالصاعقة! فجأةً تبدلت الملامح، وأُطفئت لمعة الأمل في
تشهد الساحة السورية تحولات سياسية بارزة منذ سقوط نظام الأسد، ويرافق هذه التحولات عودة العلاقات السياسية مع بعض الدول العربية والغربية، والتي عانت خلال فترة الثورة السورية من القطيعة مع النظام. وبرز
الوطنية يجب أن تكون فوق كل الاعتبارات، وألا تتوقف عند طائفة أو جماعة على حساب مصلحة الوطن ككل. البعض اعتبر أن صور مفتي الجمهورية العربية السورية سابقًا، أحمد بدر الدين حسون، تسيء إلى مكانته الدينية
مع طغيان سياسة الاستئثار بالسلطة التي اتبعتها الإدارة الانتقالية في دمشق، واستبعاد التشاور مع التيارات المدنية والتكتلات السياسية، وتعليق عمل الأحزاب لحين صدور قانون ينظم عملها، شكلت مشهدية توقيع
ملخص ..لقد آن لسوريا أن تلعب دوراً قومياً متوازناً بالتعاون مع السعودية ومصر، بل والعراق وغيرها من الأشقاء العرب أيضاً، لحماية التجربة الجديدة في دمشق وإعلان الترحيب الكامل بعودة القطر السوري لأمته،
لم تكن الكارثة السورية محض نتيجة لحكم مستبد أو ثورة ناقصة، بل كانت انعكاساً عميقاً لغياب النخب السياسية والفكرية القادرة على حمل مشروع وطني جامع. بين سلطة ترى الوطن مزرعة خاصة، ومعارضة تائهة بين
ربّما لم يكن أكثر السوريين تفاؤلاً يميل إلى الاعتقاد أن السلطة الأسدية ستُطوى صفحتها مع انطواء الأشهر الأولى من تحرير سورية، فالحقبة الأسدية التي امتدّت أكثر من نصف قرن لم تتح لآل الأسد ممارسة الحكم
خاضت أغلبية السوريين في الفترة الأخيرة نقاشاتٍ غريبة تفتقد المنطق، وفيها توترٌ مدهش في الردود على الطروحات، كأن يقول أحدهم مُحقًا مثلًا: لا يجوز قتل الأبرياء من العلويين في الساحل، ولا يجوز شنُّ