تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


عيون المقالات

لافروف مع الأسد إلى الأبد!

بينما ذهب لافروف إلى أن روسيا تتحدث إلى الجميع، أي النظام السوري ومعارضيه؛ وهي لا ترى أملا في إيقاف سفك الدماء إلا إذا جلس المعارضون مع النظام، واتفقوا على مرحلة انتقالية معا. وهم إن لم يفعلوا ذلك

جملة اعتراضية ..هل المرأة إنسان؟!

هؤلاء المواطنون يدركون أن الشاب تحرش بالفتاة، وهم لا شك لديهم بنات وأخوات لا يقبلون أن يتحرش بهن أحد. لكنهم جميعاً يعتقدون أن الأمر لا يستدعي تحريك دعوى قضائية ضد المتحرش، بل إنهم يعتبرون الحفاظ على

الكويت: صراع الارادة الشعبية مع الديمقراطية الشكلية

وما لم تتوفر الحرية التي تشبع نفس الانسان وتحقق كرامته، فان هذا الانسان مرشح للثورة على الواقع الذي يعيشه والذي يعتبره مسؤولا عن تهميشه وانتهاك حقوقه الاساسية، ومنها حرية التعبير والتجمع والمشاركة

ارجوك لا تتحدث باسمنا

فإذا كان الرئيس عباس لا يريد العودة الى صفد، والبقاء في رام الله، او العيش في بيته في عمان فهذا قراره الشخصي، ولكنه في هذه الحالة لا يجب ان يتحدث، او يدعي تمثيل ستة ملايين لاجئ فلسطيني ينتشرون في

حول وحدة المعارضة والمجلس الانتقالي الجديد

  بالنسبة للكثير من أعضاء المجلس الوطني السوري واصدقائه، يغطي هذا الموقف رغبة الدول الصديقة في ايجاد هيئة جديدة تحل محل المجلس الوطني وتكون اكثر طواعية لإرادتها. ولأن هذه الدول الصديقة لم تظهر

إزالة آثار الاستبداد

 تذكرت هذا الشعار وأنا أفكر فى موضوع مقالى اليوم، فعلى الرغم من قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، فإننا مازلنا نعانى من آثار الاستبداد الذى ترسخ واستقر فى الدولة المصرية الظالمة.. دولة أدركت

يساريو سورية... لكن «طائفياً»!

«نقدياً» وبنحو عام، لا يمكن القبول بهذا العنوان على الإطلاق. إذ لا يُتصور أن «يجتمع سيفان في غمد واحد» كما يقول المثل التراثي السلطاني. أنْ يجتمع داخل مثقف «سيف اليسارية»، وفي الوقت نفسه والشخص «سيف

وليد المعلم!!!

يسمي شباب الثورة وزير الخارجية السوري «وليد المعلك»، وهو لقب يبدو أنه يناسبه أكثر من اسمه الحقيقي، الذي لم يعد مناسبا لحاله، بعد أن سمح لأحمق مغرور ببهدلته عبر ما يضعه زبانيته الأمنيون على لسانه من
1 ... « 649 650 651 652 653 654 655 » ... 759