في أواخر كانون الثاني (يناير) الماضي، دخل القاصّ السوري الكبير زكريا تامر تجربة جديدة في الكتابة، وأكاد أقول أيضاً: في الموقف السياسي، والسلوك التحريضي؛ إذْ أنشأ على موقع الـ'فيسبوك' صفحة باسم
نيويورك (الامم المتحدة) - يرى دبلوماسيون وخبراء ان عدم احترام الحكومة السورية لوعودها بالانسحاب العسكري يدفع مجلس الامن الدولي الى التفكير في فرض عقوبات على دمشق، ما قد يؤجج الخلافات بين الدول ال15
لا أحد يعرف أين قتل ودفن الشاب العشريني اليافع إسماعيل خليل الحروب الذي تم تجنيده في الجيش التركي في سنوات الحرب العالمية الأولى، مع العشرات غيره من شباب قرى جنوب غربي بيت لحم. بحسب روايات كبار السن
كتب الصديق الدكتور عبد الله تركماني حول التحديات الكبرى التي تواجهها الثورة، معتبراً أن الديمقراطية أهمها، وقد أصاب بذلك عين الحقيقة، لأنها فعلا ستكون الامتحان والكاشف والتحدي الأكبر الذي سيواجه
في حين كان الوطن العربي غارقاً في همومه الآنية ومستجداتها المريعة، كانت البقية الباقية من الضمير الإنساني تشارك في مسيرة عالمية من أجل فلسطين عامة ومدينة القدس خاصة. وكان هذا الضمير يعلن وجوده في
للاستبداد معناه ومبناه وأدواته، وللاستبداد المشرقي خاصيته، وممارساته، وشعوب الأمة العربية في مشرقنا العربي كانت ومازالت تعاني من نواتج هذا الاستبداد النازل من فوق على رؤوس العباد والبلاد، وهذا
إما ان يتنحّى الأسد .. وإما حرب داخلية السؤال الذي لا جواب عنه حتى الآن هو: هل تنجح خطة كوفي أنان في وقف إطلاق النار في سوريا والمباشرة في تنفيذ إجراءات قيام نظام جديد فيها وإجراء انتخابات