وقال فواز تللو لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "تدرك إدارة أوباما أن لا يمكن إنهاء تنظيم الدولة الإسلامية بدون قوة برية، كثوار في سورية أو عشائر عراقية سنية في العراق أو تركيا أو إيران"، وحذر من أن "تدخّل إيران مباشرة بقواتها في العراق وسورية سيفجر المنطقة إلى غير رجعة حيث سيدفع الكثير من القوى السنية لموقف راديكالي سيصل للقتال في وجه هذا التدخل إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية وانقلاب البيئة الحاضنة السنية لصالح تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن كانت تناصبها العداء". وشدد على أن "تركيا هي الحل الأقرب والأكثر ضبطاً والأقل عواقباً"، وفق تقديره
ورأى المعارض السياسي أن "شروط تركيا واضحة في إنهاء الكانتونات الانفصالية الكردية، وفرض حظر الجوي ومناطق آمنة (ستتوسع تدريجياً)، وتجهيز حقيقي للجيش الحر لملء الفراغ بما يضمن في النهاية إسقاط النظام السوري أو خلق مناخ لحل سياسي يحقق أهداف الثورة السورية"، منوها بأن "النظام السوري غير قادر على ملء الفراغ في حال إنهاء الدولة الإسلامية ولو كان بإمكانه ذلك لتحالفت معه إدارة أوباما"، حسب قوله.
وأضاف "مما سبق يتبين أن الخيار التركي لإنهاء تنظيم الدولة الإسلامية هو الأنسب في سورية، لكن إدارة أوباما تحاول أن تثني تركيا عن شروطها للمشاركة، تركيا التي تدفع اليوم داخلياً ثمن الرفض الأمريكي لتدخل مبكر في سورية، مما بات يهدد وحدتها الوطنية ويهدد حكومة العدالة والتنمية، الفرص من التدخل بالنسبة لتركيا أكبر بكثير من الخسائر، بينما التدخل الإيراني المباشر أو ترك الصراع مفتوحا مع فوضى حرب أهلية طويلة وتفكك سوريا هو المستنقع الذي تعمل تركيا العدالة والتنمية على تجنبه" حسب قوله.
وكان رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو قد قال الثلاثاء أن تركيا يمكن أن تتدخل بقوات برية إلى جانب التحالف الدولي لضرب تنظيم الدولة في إطار استراتيجية شاملة تتضمن وجود منطقة عازلة وآمنة وتدريب المعتدلين من السوريين والعراقيين لمواجهة الإرهاب وكذلك أيضاً استهداف نظام الأسد وإضعافه.
وشدد المعارض تللو على أن تركيا ليست بعجلة من أمرها، وقال "كل يوم يمر يعني تمكن تنظيم الدولة من إنهاء الكانتونات الانفصالية الكردية التي بناها النظام السوري بالتعاون مع حزب العمال التركي وتابعه السوري، لذلك فتركيا ليست بعجلة من أمرها، وهي تُدرك في نفس الوقت قيمة الظرف وأهمية دورها وتُعلن استعدادها للعبه لكن بشروطها ومصالحها المتفقة تماماً مع مصالح الثورة السورية، بينما سارعت الدول العربية للالتحاق بالحلف الأمريكي دون ثمن سياسي مناهض للمشروع الإيراني في المنطقة". واضاف "الحرب على تنظيم الدولة فرصة لمن يُحسن استغلالها وتركيا من هؤلاء بينما يضيّع معظم العرب الفرصة فيما تقوم الإدارة الأمريكية بالتأسيس لحلف غير معلن مع طهران على حساب مصالح ومستقبل شعوب المنطقة"، وفق تقديره
ورأى المعارض السياسي أن "شروط تركيا واضحة في إنهاء الكانتونات الانفصالية الكردية، وفرض حظر الجوي ومناطق آمنة (ستتوسع تدريجياً)، وتجهيز حقيقي للجيش الحر لملء الفراغ بما يضمن في النهاية إسقاط النظام السوري أو خلق مناخ لحل سياسي يحقق أهداف الثورة السورية"، منوها بأن "النظام السوري غير قادر على ملء الفراغ في حال إنهاء الدولة الإسلامية ولو كان بإمكانه ذلك لتحالفت معه إدارة أوباما"، حسب قوله.
وأضاف "مما سبق يتبين أن الخيار التركي لإنهاء تنظيم الدولة الإسلامية هو الأنسب في سورية، لكن إدارة أوباما تحاول أن تثني تركيا عن شروطها للمشاركة، تركيا التي تدفع اليوم داخلياً ثمن الرفض الأمريكي لتدخل مبكر في سورية، مما بات يهدد وحدتها الوطنية ويهدد حكومة العدالة والتنمية، الفرص من التدخل بالنسبة لتركيا أكبر بكثير من الخسائر، بينما التدخل الإيراني المباشر أو ترك الصراع مفتوحا مع فوضى حرب أهلية طويلة وتفكك سوريا هو المستنقع الذي تعمل تركيا العدالة والتنمية على تجنبه" حسب قوله.
وكان رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو قد قال الثلاثاء أن تركيا يمكن أن تتدخل بقوات برية إلى جانب التحالف الدولي لضرب تنظيم الدولة في إطار استراتيجية شاملة تتضمن وجود منطقة عازلة وآمنة وتدريب المعتدلين من السوريين والعراقيين لمواجهة الإرهاب وكذلك أيضاً استهداف نظام الأسد وإضعافه.
وشدد المعارض تللو على أن تركيا ليست بعجلة من أمرها، وقال "كل يوم يمر يعني تمكن تنظيم الدولة من إنهاء الكانتونات الانفصالية الكردية التي بناها النظام السوري بالتعاون مع حزب العمال التركي وتابعه السوري، لذلك فتركيا ليست بعجلة من أمرها، وهي تُدرك في نفس الوقت قيمة الظرف وأهمية دورها وتُعلن استعدادها للعبه لكن بشروطها ومصالحها المتفقة تماماً مع مصالح الثورة السورية، بينما سارعت الدول العربية للالتحاق بالحلف الأمريكي دون ثمن سياسي مناهض للمشروع الإيراني في المنطقة". واضاف "الحرب على تنظيم الدولة فرصة لمن يُحسن استغلالها وتركيا من هؤلاء بينما يضيّع معظم العرب الفرصة فيما تقوم الإدارة الأمريكية بالتأسيس لحلف غير معلن مع طهران على حساب مصالح ومستقبل شعوب المنطقة"، وفق تقديره


الصفحات
سياسة









