وقال رئيس القائمة العربية الموحدة الشيخ ابراهيم صرصور لوكالة فرانس برس ان "نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة تشكل فرصة ذهبية للاحزاب العربية لان تكون قوة مانعة امام بنيامين نتانياهو في تشكيل حكومته". ويبقى نتانياهو الذي اضعفته الانتخابات التشريعية الثلاثاء في اسرائيل الاوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة لكنه سيتحالف في كل الاحوال مع حزب "هناك مستقبل" (يش عتيد) الذي حقق مفاجأة في الاقتراع، وسيضطر لتقديم تنازلات.
واضاف صرصور "علينا ان نضع خططا استراتيجية لتحديد مسارنا في ان نستغل هذا الوضع في حال قررت قوى الوسط واليسار تشكيل حكومتها، بحيث نكون جاهزين لوضع الملفات العربية الساخنة امامهم لدفع قضايا مجتمعنا بدلا من ان نقف مكتوفي الايدي" وتابع "علينا ان نصب اهتمامنا على مصلحة شعبنا وعلينا كعرب في هذه البلاد ان نشق طريقنا بايدينا".
وفازت الاحزاب العربية الثلاثة ب12 مقعدا في الكنيست بحيث كان نصيب "القائمة العربية الموحدة" خمسة مقاعد و"الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" اربعة مقاعد و"حزب التجمع الوطني الديموقراطي" ثلاثة مقاعد، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.
وسيواجه نتانياهو الذي حصلت قائمته المشتركة ليكود-اسرائيل بيتنا برئاسة وزير خارجيته السابق افيغدور ليبرمان على 31 مقعدا مقابل 42 في الكنيست المنتهية ولايته، صعوبات في تشكيل حكومته بدون حزب "يش عتيد" الجديد.
وحصل "يش عتيد" الوسطي الذي اطلقه قبل نحو عام الصحافي السابق يائير لابيد على 19 مقعدا من اصل 120، وحل في المرتبة الثانية متقدما على حزب العمل بزعامة شيلي يحيموفيتش الذي فاز ب15 مقعدا.
ورأى محمد بركة رئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" التي حافظت على حضورها في البرلمان الاسرائيلي ان "معسكر اليمين تلقى ضربة في هذه الانتخابات نتيجة تصويت الجماهير العربية وحلفائها اليهود التقدميين".
ودعا عبر فرانس برس الى "تشكيل قوة سياسية مانعة لصد اليمين وابعاد اي احتمال لعودته الى الحكم من خلال عدم دخول احزاب الوسط الى ائتلاف بقيادة نتانياهو، وصولا الى اقامة حكومة ظل مؤلفة من الوسط واليسار والعرب".
وبلغت نسبة تصويت الاسرائيليين في انتخابات الكنيست التاسعة عشرة 66,6 في المئة ولدى العرب نحو 53,5 في المئة وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وارتفعت نسبة المشاركة لدى العرب بعدما قام قادة الاحزاب بالعمل مع مؤسسات اعلامية لحض المواطنين العرب على التصويت.
وجاب مؤيدو الاحزاب العربية شوارع المدن والقرى العربية داعين عبر مكبرات الصوت الناخبين العرب الى الادلاء باصواتهم.
وقال فضول مزاوي مدير مؤسسة "مزاوي الاعلامية" في الناصرة لوكالة فرانس برس "ارتفع التصويت نتيجة جهود جبارة قامت بها كل الاحزاب، عمل الجميع من نشطاء واعلاميين وفاعلين في المجتمع لحض افراد العائلات على التصويت" واضاف "كانت الادوات كبيرة وكثيرة".
من جهته، اعتبر بركة ان "تصويت الجماهير العربية هو اعلان تجديد للثقة بممثليها واحزابها" الى ذلك، كان للاحزاب الصهيونية حظوظ غير قليلة اذ حصلت على نحو مئة الف صوت عربي ما يوازي نحو ثلاثة مقاعد.
ويشكل عرب اسرائيل نحو 20 بالمئة من سكان اسرائيل ويقدر عددهم باكثر من 1,3 مليون شخص. وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا في اراضيهم بعد اعلان قيام دولة اسرائيل العام 1948.
ومع انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية يعامل العرب في اسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية ويعانون من تمييز واضح ضدهم في فرص العمل والسكن خصوصا.
واضاف صرصور "علينا ان نضع خططا استراتيجية لتحديد مسارنا في ان نستغل هذا الوضع في حال قررت قوى الوسط واليسار تشكيل حكومتها، بحيث نكون جاهزين لوضع الملفات العربية الساخنة امامهم لدفع قضايا مجتمعنا بدلا من ان نقف مكتوفي الايدي" وتابع "علينا ان نصب اهتمامنا على مصلحة شعبنا وعلينا كعرب في هذه البلاد ان نشق طريقنا بايدينا".
وفازت الاحزاب العربية الثلاثة ب12 مقعدا في الكنيست بحيث كان نصيب "القائمة العربية الموحدة" خمسة مقاعد و"الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" اربعة مقاعد و"حزب التجمع الوطني الديموقراطي" ثلاثة مقاعد، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.
وسيواجه نتانياهو الذي حصلت قائمته المشتركة ليكود-اسرائيل بيتنا برئاسة وزير خارجيته السابق افيغدور ليبرمان على 31 مقعدا مقابل 42 في الكنيست المنتهية ولايته، صعوبات في تشكيل حكومته بدون حزب "يش عتيد" الجديد.
وحصل "يش عتيد" الوسطي الذي اطلقه قبل نحو عام الصحافي السابق يائير لابيد على 19 مقعدا من اصل 120، وحل في المرتبة الثانية متقدما على حزب العمل بزعامة شيلي يحيموفيتش الذي فاز ب15 مقعدا.
ورأى محمد بركة رئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" التي حافظت على حضورها في البرلمان الاسرائيلي ان "معسكر اليمين تلقى ضربة في هذه الانتخابات نتيجة تصويت الجماهير العربية وحلفائها اليهود التقدميين".
ودعا عبر فرانس برس الى "تشكيل قوة سياسية مانعة لصد اليمين وابعاد اي احتمال لعودته الى الحكم من خلال عدم دخول احزاب الوسط الى ائتلاف بقيادة نتانياهو، وصولا الى اقامة حكومة ظل مؤلفة من الوسط واليسار والعرب".
وبلغت نسبة تصويت الاسرائيليين في انتخابات الكنيست التاسعة عشرة 66,6 في المئة ولدى العرب نحو 53,5 في المئة وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وارتفعت نسبة المشاركة لدى العرب بعدما قام قادة الاحزاب بالعمل مع مؤسسات اعلامية لحض المواطنين العرب على التصويت.
وجاب مؤيدو الاحزاب العربية شوارع المدن والقرى العربية داعين عبر مكبرات الصوت الناخبين العرب الى الادلاء باصواتهم.
وقال فضول مزاوي مدير مؤسسة "مزاوي الاعلامية" في الناصرة لوكالة فرانس برس "ارتفع التصويت نتيجة جهود جبارة قامت بها كل الاحزاب، عمل الجميع من نشطاء واعلاميين وفاعلين في المجتمع لحض افراد العائلات على التصويت" واضاف "كانت الادوات كبيرة وكثيرة".
من جهته، اعتبر بركة ان "تصويت الجماهير العربية هو اعلان تجديد للثقة بممثليها واحزابها" الى ذلك، كان للاحزاب الصهيونية حظوظ غير قليلة اذ حصلت على نحو مئة الف صوت عربي ما يوازي نحو ثلاثة مقاعد.
ويشكل عرب اسرائيل نحو 20 بالمئة من سكان اسرائيل ويقدر عددهم باكثر من 1,3 مليون شخص. وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا في اراضيهم بعد اعلان قيام دولة اسرائيل العام 1948.
ومع انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية يعامل العرب في اسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية ويعانون من تمييز واضح ضدهم في فرص العمل والسكن خصوصا.


الصفحات
سياسة








