ونقلت عن مصدر مسؤول قوله ان "القذيفتين سقطتا باتجاه السور الجنوبي لقصر تشرين واسفرتا عن اضرار مادية فقط" واوضحت الوكالة ان القذيفتين من طراز "هاون اطلقهما ارهابيون بالقرب من مشفيي الاطفال والمواساة بدمشق من دون ان تسفرا عن وقوع ضحايا". ويبعد سور قصر تشرين المعروف ايضا بقصر الضيافة كونه يستخدم لاستقبال كبار زوار سوريا الرسميين، مئات الامتار عن المشفيين. ويقع قصر تشرين بين حيي المزة والمهاجرين في غرب العاصمة.
ويوجد ثلاثة قصور رئاسية في دمشق، احدهما هو قصر الشعب المعروف ايضا بقصر المهاجرين وموقعه على جبل قاسيون المطل على قصر تشرين، والثالث هو قصر الروضة في وسط العاصمة الذي توجد فيه المكاتب الرئاسية.
واعلن المكتب الاعلامي للمجلس العسكري في دمشق وريفها التابع للجيش السوري الحر على صفحته على موقع "فيسبوك" ان "الجيش الحر اطلق قذائف هاون على قصر تشرين الرئاسي"، متحدثا عن "اصابات مؤكدة به".
من جهة ثانية ارتفعت الى 31 قتيلا بينهم عشرة اطفال حصيلة الضحايا الذين سقطوا في قصف استهدف حيا في مدينة حلب في شمال سوريا الليلة الماضية ويرجح انه نتيجة صاروخ ارض ارض، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء. وقال المرصد في بيان قبل قليل "ارتفع الى 31 عدد الشهداء الذين سقطوا اثر القصف الذي تعرض له ليل امس الاثنين حي جبل بدرو الواقع عند الاطراف الشرقية لمدينة حلب" قرب حي طريق الباب، و"يعتقد ان القصف ناجم عن صاروخ ارض ارض".
واوضح ان القتلى هم "14 طفلا دون سن ال16 وخمس سيدات و12 رجلا والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم بحالة حرجة ومواطنين تحت انقاض المباني المهدمة".
وكان المرصد اعطى حصيلة اولية اشارت الى وقوع ثمانية قتلى، ثم 19 قتيلا، علما ان البحث مستمر عن ناجين او جثث بين انقاض المباني التي تهدمت نتيجة القصف.
واوضح ناشطون لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان الحي الذي سقط فيه الصاروخ هو حي عشوائي مزدحم بالمساكن الشعبية وقال ابو هشام من حلب "ان المنازل مبنية بشكل سيء، وصاروخ واحد دمر حيا بكامله".
واظهرت اشرطة فيديو وزعها المكتب الاعلامي لمحافظة حلب التابع للمعارضين على موقع "يوتيوب" على الانترنت مساكن مهدمة كليا وانقاضا متراكمة في مكان تجمع فيه عشرات الاشخاص اليوم الثلاثاء في محاولة لرفع الانقاض والبحث عن ناجين او جثث.
كما ظهرت جرافة تحاول ازالة جبل من الانقاض وذكر ناشطون معارضون مرارا خلال الفترة الماضية ان النظام استخدم صواريخ ارض ارض في قصف اهداف في شمال البلاد كما رصد حلف شمال الاطلسي اكثر من مرة "اطلاق صواريخ من نوع سكود" داخل سوريا، محذرا من خطورة هذا العمل.
ويوجد ثلاثة قصور رئاسية في دمشق، احدهما هو قصر الشعب المعروف ايضا بقصر المهاجرين وموقعه على جبل قاسيون المطل على قصر تشرين، والثالث هو قصر الروضة في وسط العاصمة الذي توجد فيه المكاتب الرئاسية.
واعلن المكتب الاعلامي للمجلس العسكري في دمشق وريفها التابع للجيش السوري الحر على صفحته على موقع "فيسبوك" ان "الجيش الحر اطلق قذائف هاون على قصر تشرين الرئاسي"، متحدثا عن "اصابات مؤكدة به".
من جهة ثانية ارتفعت الى 31 قتيلا بينهم عشرة اطفال حصيلة الضحايا الذين سقطوا في قصف استهدف حيا في مدينة حلب في شمال سوريا الليلة الماضية ويرجح انه نتيجة صاروخ ارض ارض، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء. وقال المرصد في بيان قبل قليل "ارتفع الى 31 عدد الشهداء الذين سقطوا اثر القصف الذي تعرض له ليل امس الاثنين حي جبل بدرو الواقع عند الاطراف الشرقية لمدينة حلب" قرب حي طريق الباب، و"يعتقد ان القصف ناجم عن صاروخ ارض ارض".
واوضح ان القتلى هم "14 طفلا دون سن ال16 وخمس سيدات و12 رجلا والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم بحالة حرجة ومواطنين تحت انقاض المباني المهدمة".
وكان المرصد اعطى حصيلة اولية اشارت الى وقوع ثمانية قتلى، ثم 19 قتيلا، علما ان البحث مستمر عن ناجين او جثث بين انقاض المباني التي تهدمت نتيجة القصف.
واوضح ناشطون لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان الحي الذي سقط فيه الصاروخ هو حي عشوائي مزدحم بالمساكن الشعبية وقال ابو هشام من حلب "ان المنازل مبنية بشكل سيء، وصاروخ واحد دمر حيا بكامله".
واظهرت اشرطة فيديو وزعها المكتب الاعلامي لمحافظة حلب التابع للمعارضين على موقع "يوتيوب" على الانترنت مساكن مهدمة كليا وانقاضا متراكمة في مكان تجمع فيه عشرات الاشخاص اليوم الثلاثاء في محاولة لرفع الانقاض والبحث عن ناجين او جثث.
كما ظهرت جرافة تحاول ازالة جبل من الانقاض وذكر ناشطون معارضون مرارا خلال الفترة الماضية ان النظام استخدم صواريخ ارض ارض في قصف اهداف في شمال البلاد كما رصد حلف شمال الاطلسي اكثر من مرة "اطلاق صواريخ من نوع سكود" داخل سوريا، محذرا من خطورة هذا العمل.


الصفحات
سياسة








