. وافاد مراسل فرانس برس في شرق حلب عن قصف جوي استهدف المنطقة طوال الليل واشتد صباح الاربعاء، مشيرا الى ان الطائرات الحربية لم تنفك عن التحليق في الاجواء، مع قصف جوي ومدفعي مستمرين.
واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الطائرات الحربية الروسية تستهدف منذ ليل الثلاثاء الاربعاء مناطق عدة في محافظة ادلب، في وقت تواصل قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي للاحياء الشرقية في مدينة حلب".
وارتفعت حصيلة قتلى القصف على الاحياء الشرقية الاربعاء الى "21 مدنيا بينهم خمسة اطفال"، لترتفع حصيلة القتلى منذ استئناف القصف الثلاثاء الى "27 مدنيا بينهم ستة اطفال".
وطال القصف الجوي بالبراميل المتفجرة والمدفعي على حي الشعار في حلب، محيط مستشفيي البيان والاطفال وبنك الدم الرئيسي، وفق المرصد السوري.
واكدت منظمة الاطباء المستقلين لفرانس برس ان مستشفى الاطفال وبنك الدم اللذين تدعمهما تضررا جراء قصف بالبراميل المتفجرة، مشيرة الى انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيهما المرفقان للاضرار نتيجة القصف.
واوضحت ان القصف اسفر عن سقوط اجزاء من السقف والجدران في مستشفى الاطفال الذي يستقبل شهريا اربعة الاف حالة للاستشارة الطبية.
اما بنك الدم فهو الوحيد في شرقي حلب وقد وفر 1500 كيس دم للمرافق الطبية في الاحياء المحاصرة الشهر الماضي.
ويأتي تجدد القصف الجوي على حلب بعد ايام من استعادة قوات النظام كافة المناطق التي خسرتها عند اطراف حلب الغربية، بعد اسبوعين على هجوم شنته الفصائل المعارضة والاسلامية بهدف فك حصار الاحياء الشرقية، حيث يعيش اكثر من 250 الف شخص.
وأكد برنامج الغذاء العالمي لوكالة فرانس برس انه قام بآخر عملية توزيع مساعدات في الاحياء الشرقية الاحد.
وكانت الامم المتحدة اعلنت الخميس ان الحصص الغذائية المتبقية في شرق حلب ستنفذ الاسبوع الحالي.
كما وزعت منظمة اغاثية في مدينة حلب الثلاثاء آخر المساعدات المتوفرة لديها لسكان الاحياء الشرقية.
وقال مدير مؤسسة "الشام" الانسانية في حلب الشرقية عمار قدح لفرانس برس وهو يقف امام مخزن فارغ في حي المعادي "فرغت مستودعاتنا ولم يعد بإمكاننا التوزيع".
من جهة اخرى، افاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى جراء غارات لم يعرف اذا كانت روسية ام سورية على قرية باتبو في ريف حلب الغربي الى 19 مدنيا، بينهم ثلاثة اطفال وسبع نساء.
وكانت حصيلة اولية افادت بمقتل 11 شخصا.
وقال مدير مركز الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في محافظة ادلب يحيى عرجة "استهدف القصف المدنيين الآمنين في بيوتهم في قرية كفر جالس، وهناك دمار هائل في البيوت".
واضاف "تم العمل على رفع الانقاض واستخراج الشهداء والمدنيين في منتصف الليل، وحاليا نعمل على رفع الركام الذي قطع الطرق".
ويسيطر جيش الفتح، وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) على كامل محافظة ادلب منذ صيف العام 2015.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء ان الجيش الروسي بدأ عملية واسعة النطاق تهدف الى ضرب مواقع تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام في محافظتي ادلب وحمص.
وتشارك في الحملة للمرة الاولى في تاريخ الاسطول الروسي حاملة الطائرات اميرال كوزنتسوف التي انطلقت منها طائرات سوخوي-33 من لتقصف اهدافا في سوريا.
وسارعت واشنطن الى التنديد بالتصعيد العسكري الجديد في سوريا.
واعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليزابيث ترودو "الاعمال التي تقوم بها روسيا والنظام السوري غير مقبولة".
وتعد هذه الغارات الاولى في سوريا منذ فوز الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي المح مؤخرا الى امكانية التعاون مع روسيا حول سوريا.
وخلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي الثلاثاء، قال الرئيس السوري بشار الاسد ان ترامب سيكون "حليفا طبيعيا" لدمشق اذا التزم بمحاربة الارهاب.
على جبهة اخرى في سوريا، تواصل قوات سوريا الديموقراطية تقدمها باتجاه مدينة الرقة في اليوم الثاني عشر لحملة اطلقتها لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من ابرز معاقله في سوريا.
وتتركز المعارك الاربعاء في محيط قرية تل السمن، التي تبعد حوالى 35 كيلومترا شمال مدينة الرقة.
وفي قرية الطويلعة التي تبعد كيلومترا واحدا عن تل السمن، قال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية رودي ديريك لفرانس برس "هناك تقدم لقواتنا". واضاف "تل السمن باتت محاصرة".
واكدت القيادية في قوات حماية المرأة الكردية برفين مستخدمة اسمها العسكري لفرانس برس "نحن في خط المواجهة الامامي ونحاول اقتحام القرية وأصدقاؤنا الاميركيون يقصفونها بالهاون".
وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال عشرة ايام من السيطرة على "550 كيلومترا مربعا في ريف الرقة الشمالي"
واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الطائرات الحربية الروسية تستهدف منذ ليل الثلاثاء الاربعاء مناطق عدة في محافظة ادلب، في وقت تواصل قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي للاحياء الشرقية في مدينة حلب".
وارتفعت حصيلة قتلى القصف على الاحياء الشرقية الاربعاء الى "21 مدنيا بينهم خمسة اطفال"، لترتفع حصيلة القتلى منذ استئناف القصف الثلاثاء الى "27 مدنيا بينهم ستة اطفال".
وطال القصف الجوي بالبراميل المتفجرة والمدفعي على حي الشعار في حلب، محيط مستشفيي البيان والاطفال وبنك الدم الرئيسي، وفق المرصد السوري.
واكدت منظمة الاطباء المستقلين لفرانس برس ان مستشفى الاطفال وبنك الدم اللذين تدعمهما تضررا جراء قصف بالبراميل المتفجرة، مشيرة الى انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيهما المرفقان للاضرار نتيجة القصف.
واوضحت ان القصف اسفر عن سقوط اجزاء من السقف والجدران في مستشفى الاطفال الذي يستقبل شهريا اربعة الاف حالة للاستشارة الطبية.
اما بنك الدم فهو الوحيد في شرقي حلب وقد وفر 1500 كيس دم للمرافق الطبية في الاحياء المحاصرة الشهر الماضي.
- "مستودعات فارغة" -
وردت الفصائل المعارضة الاربعاء باطلاق القذائف على الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في المدينة.ويأتي تجدد القصف الجوي على حلب بعد ايام من استعادة قوات النظام كافة المناطق التي خسرتها عند اطراف حلب الغربية، بعد اسبوعين على هجوم شنته الفصائل المعارضة والاسلامية بهدف فك حصار الاحياء الشرقية، حيث يعيش اكثر من 250 الف شخص.
وأكد برنامج الغذاء العالمي لوكالة فرانس برس انه قام بآخر عملية توزيع مساعدات في الاحياء الشرقية الاحد.
وكانت الامم المتحدة اعلنت الخميس ان الحصص الغذائية المتبقية في شرق حلب ستنفذ الاسبوع الحالي.
كما وزعت منظمة اغاثية في مدينة حلب الثلاثاء آخر المساعدات المتوفرة لديها لسكان الاحياء الشرقية.
وقال مدير مؤسسة "الشام" الانسانية في حلب الشرقية عمار قدح لفرانس برس وهو يقف امام مخزن فارغ في حي المعادي "فرغت مستودعاتنا ولم يعد بإمكاننا التوزيع".
من جهة اخرى، افاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى جراء غارات لم يعرف اذا كانت روسية ام سورية على قرية باتبو في ريف حلب الغربي الى 19 مدنيا، بينهم ثلاثة اطفال وسبع نساء.
وكانت حصيلة اولية افادت بمقتل 11 شخصا.
- "قصف المدنيين الآمنين" -
في محافظة ادلب، افاد المرصد السوري بان القصف الجوي طال مناطق عدة بينها مدينتا جسر الشغور وخان شيخون، كما اسفر مساء الثلاثاء عن مقتل "ستة اشخاص على الاقل، بينهم طفلة" في قرية كفرجالس في ريف ادلب الشمالي.وقال مدير مركز الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في محافظة ادلب يحيى عرجة "استهدف القصف المدنيين الآمنين في بيوتهم في قرية كفر جالس، وهناك دمار هائل في البيوت".
واضاف "تم العمل على رفع الانقاض واستخراج الشهداء والمدنيين في منتصف الليل، وحاليا نعمل على رفع الركام الذي قطع الطرق".
ويسيطر جيش الفتح، وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) على كامل محافظة ادلب منذ صيف العام 2015.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء ان الجيش الروسي بدأ عملية واسعة النطاق تهدف الى ضرب مواقع تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام في محافظتي ادلب وحمص.
وتشارك في الحملة للمرة الاولى في تاريخ الاسطول الروسي حاملة الطائرات اميرال كوزنتسوف التي انطلقت منها طائرات سوخوي-33 من لتقصف اهدافا في سوريا.
وسارعت واشنطن الى التنديد بالتصعيد العسكري الجديد في سوريا.
واعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليزابيث ترودو "الاعمال التي تقوم بها روسيا والنظام السوري غير مقبولة".
وتعد هذه الغارات الاولى في سوريا منذ فوز الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي المح مؤخرا الى امكانية التعاون مع روسيا حول سوريا.
وخلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي الثلاثاء، قال الرئيس السوري بشار الاسد ان ترامب سيكون "حليفا طبيعيا" لدمشق اذا التزم بمحاربة الارهاب.
على جبهة اخرى في سوريا، تواصل قوات سوريا الديموقراطية تقدمها باتجاه مدينة الرقة في اليوم الثاني عشر لحملة اطلقتها لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من ابرز معاقله في سوريا.
وتتركز المعارك الاربعاء في محيط قرية تل السمن، التي تبعد حوالى 35 كيلومترا شمال مدينة الرقة.
وفي قرية الطويلعة التي تبعد كيلومترا واحدا عن تل السمن، قال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية رودي ديريك لفرانس برس "هناك تقدم لقواتنا". واضاف "تل السمن باتت محاصرة".
واكدت القيادية في قوات حماية المرأة الكردية برفين مستخدمة اسمها العسكري لفرانس برس "نحن في خط المواجهة الامامي ونحاول اقتحام القرية وأصدقاؤنا الاميركيون يقصفونها بالهاون".
وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال عشرة ايام من السيطرة على "550 كيلومترا مربعا في ريف الرقة الشمالي"


الصفحات
سياسة









