وكان بطاركة الكنائس الشرقية وممثلو الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأشورية، اجتمعوا اليوم الاثنين في مقر البطريركية المارونية في بكركي شمال شرق بيروت، بدعوة من البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي.
وندد المجتمعون في بيان "بشدة بجريمة اقتلاع المسيحيين وغيرهم من المكونات المستضعفة من أرضهم في العراق وسورية، وبما سبق ولحق ذلك من قتل وتهجير وتشريد لهؤلاء الأبرياء، مما يرقى إلى درجة الإبادة للشعوب والحضارات العريقة في الشرق الأوسط، على غرار ما حصل منذ مئة عام في الإمبراطورية العثمانية".
ودعوا "المجتمع الدولي إلى العمل جديا على حل القضية الفلسطينية، بإقرار وتنفيذ مبدأ الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وعلى إيجاد حل سلمي للحروب الدائرة في المنطقة، ولاسيما في سورية والعراق، والتي تسببت بنزوح أكثر من مليون ونصف مليون سوري إلى لبنان، بالإضافة إلى النازحين العراقيين، واللاجئين الفلسطينيين الموجودين فيه منذ سنة 1948 وهذا ما يزيد الأزمة اللبنانية خطورة، إذ لا يملك لبنان القدرة على توفير الملجأ والعيش الكريم للنازحين".
وشدّدوا "على أن الحل السياسي للصراعات القائمة في المنطقة هو الوحيد المتوخى، كي يعود جميع النازحين إلى ديارهم. وبانتظار ذلك يحتاج لبنان إلى الدعم القوي من قبل الدول والمنظمات الدولية، كي يتمكن من مواجهة هذه المعضلة المصيرية".
وأعربوا عن "رفضهم للحروب التي فرضت على عدة بلدان في المنطقة منذ سنوات". مستنكرين "التدخل الإقليمي والدولي في هذه الحروب، ولاسيما في سورية والعراق، وذلك بتغذية الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والتغطية السياسية والإعلامية".
واستهجنوا استخدام الخطاب الديني المتطرف لإذكاء الصراعات وتبرير القتل وتكفير المواطنين .
وأعربوا عن خشيتهم من "ارتدادات هذه الصراعات المخيفة على سائر بلدان المنطقة، بما فيها لبنان". رافضين "الكلام عن إعادة ترسيم الحدود في بعض هذه البلدان".
وناشدوا "جميع المسؤولين العمل الجدي على درء موجات التطرف والإرهاب، وعلى دعم الجيش الوطني في لبنان والبلدان المعنية، للتصدي لها ومعالجتها بكل الوسائل المتاحة".
وفي الشأن اللبناني أكد المجتمعون "على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بموجب الدستور، بعد شغور هذا المنصب منذ اثنين وعشرين شهرا، وما نتج عنه من تبعات خطيرة على كل مؤسسات الدولة اللبنانية، وعلى أمنها بالذات".
وذكروا "بضرورة العمل على الخروج من الإرباك الحاصل، على مستوى علاقات لبنان بعدد من الدول العربية، وتأثير ذلك على شريحة كبيرة من المواطنين في لقمة عيشهم".
وناشدوا "المسؤولين في لبنان إيلاء سلامة البيئة، بكل مكوناتها، أهمية كبرى، إذ يشكل إهمالها خطرا داهما على صحة جميع المواطنين".
وطالب المجتمعون "جميع المعنيين بالشأن العام أن يعملوا بجد ونزاهة على مجابهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، والتي تطول بسلبياتها معظم المواطنين، ولا سيما الشباب منهم الذين لا يجدون سبيلا الى العيش الكريم سوى الهجرة. كما يصرون على ضرورة تحقيق الشراكة الحقيقية في إدارة شؤون الدولة والتي توحي بالاطمئنان لجميع المواطنين".
وندد المجتمعون في بيان "بشدة بجريمة اقتلاع المسيحيين وغيرهم من المكونات المستضعفة من أرضهم في العراق وسورية، وبما سبق ولحق ذلك من قتل وتهجير وتشريد لهؤلاء الأبرياء، مما يرقى إلى درجة الإبادة للشعوب والحضارات العريقة في الشرق الأوسط، على غرار ما حصل منذ مئة عام في الإمبراطورية العثمانية".
ودعوا "المجتمع الدولي إلى العمل جديا على حل القضية الفلسطينية، بإقرار وتنفيذ مبدأ الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وعلى إيجاد حل سلمي للحروب الدائرة في المنطقة، ولاسيما في سورية والعراق، والتي تسببت بنزوح أكثر من مليون ونصف مليون سوري إلى لبنان، بالإضافة إلى النازحين العراقيين، واللاجئين الفلسطينيين الموجودين فيه منذ سنة 1948 وهذا ما يزيد الأزمة اللبنانية خطورة، إذ لا يملك لبنان القدرة على توفير الملجأ والعيش الكريم للنازحين".
وشدّدوا "على أن الحل السياسي للصراعات القائمة في المنطقة هو الوحيد المتوخى، كي يعود جميع النازحين إلى ديارهم. وبانتظار ذلك يحتاج لبنان إلى الدعم القوي من قبل الدول والمنظمات الدولية، كي يتمكن من مواجهة هذه المعضلة المصيرية".
وأعربوا عن "رفضهم للحروب التي فرضت على عدة بلدان في المنطقة منذ سنوات". مستنكرين "التدخل الإقليمي والدولي في هذه الحروب، ولاسيما في سورية والعراق، وذلك بتغذية الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والتغطية السياسية والإعلامية".
واستهجنوا استخدام الخطاب الديني المتطرف لإذكاء الصراعات وتبرير القتل وتكفير المواطنين .
وأعربوا عن خشيتهم من "ارتدادات هذه الصراعات المخيفة على سائر بلدان المنطقة، بما فيها لبنان". رافضين "الكلام عن إعادة ترسيم الحدود في بعض هذه البلدان".
وناشدوا "جميع المسؤولين العمل الجدي على درء موجات التطرف والإرهاب، وعلى دعم الجيش الوطني في لبنان والبلدان المعنية، للتصدي لها ومعالجتها بكل الوسائل المتاحة".
وفي الشأن اللبناني أكد المجتمعون "على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بموجب الدستور، بعد شغور هذا المنصب منذ اثنين وعشرين شهرا، وما نتج عنه من تبعات خطيرة على كل مؤسسات الدولة اللبنانية، وعلى أمنها بالذات".
وذكروا "بضرورة العمل على الخروج من الإرباك الحاصل، على مستوى علاقات لبنان بعدد من الدول العربية، وتأثير ذلك على شريحة كبيرة من المواطنين في لقمة عيشهم".
وناشدوا "المسؤولين في لبنان إيلاء سلامة البيئة، بكل مكوناتها، أهمية كبرى، إذ يشكل إهمالها خطرا داهما على صحة جميع المواطنين".
وطالب المجتمعون "جميع المعنيين بالشأن العام أن يعملوا بجد ونزاهة على مجابهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، والتي تطول بسلبياتها معظم المواطنين، ولا سيما الشباب منهم الذين لا يجدون سبيلا الى العيش الكريم سوى الهجرة. كما يصرون على ضرورة تحقيق الشراكة الحقيقية في إدارة شؤون الدولة والتي توحي بالاطمئنان لجميع المواطنين".


الصفحات
سياسة









