تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


قوات النظام السوري تسيطر على بلدتين في ضواحي دمشق بعد معارك ضارية




بيروت - سيطرت قوات النظام السوري اليوم الجمعة على قرية ابو جرين جنوب شرق مدينة حلب، ما يسهل لها التقدم نحو مدينة السفيرة التي تعتبر ابرز معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حلب الجنوبي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.


قوات النظام السوري تسيطر على بلدتين في ضواحي دمشق بعد معارك ضارية
ويرجح المرصد وجود مخازن للاسلحة الكيميائية في منطقة معامل الدفاع التي هي عبارة عن واحات شاسعة تحتوي مخازن اسلحة وقوات عسكرية كبيرة وتقع شرق حلب.
ومن السفيرة، يضغط مقاتلو المجموعات المسلحة المعارضة منذ اشهر طويلة على معامل الدفاع بالقصف والهجمات.
واوضح المرصد ان "اشتباكات عنيفة تدور على مقربة من قرية أبو جرين بين مقاتلي الكتائب والقوات النظامية التي سيطرت على القرية قبل ساعات".

واشار الى خسائر في صفوف الطرفين، والى مقتل ناشط إعلامي خلال تغطيته الاشتباكات.
وتخلل المعارك قصف جوي نفذته قوات النظام على مناطق في السفيرة والجوار.

وكانت القوات النظامية السورية وحزب الله اللبناني تمكنت في وقت سابق اليوم من السيطرة على بلدتين في ضواحي دمشق بعد معارك ضارية مستمرة منذ اربعة ايام، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد ان "القوات النظامية مدعمة بعناصر جيش الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية (لواء ابو الفضل عباس المؤلف من مقاتلين عراقيين بغالبيته) تمكنت من السيطرة اليوم على بلدتي الحسينية والذيابية" جنوب دمشق.

واشار الى استمرار المعارك المتفرقة في بعض النقاط، ووجود عدد من المقاتلين المعارضين الذين لا يزالون "محاصرين". ونقل عن نشطاء من المنطقة ان "القوات النظامية والعناصر الموالية لها احرقت منازل في البلدتين ومحيطهما".

واندلعت المعارك الثلاثاء الماضي اثر هجوم عنيف ترافق مع قصف مدفعي وصاروخي قامت به قوات النظام، بحسب ناشطين.
وكان المرصد اشار الاربعاء الى سيطرة قوات النظام على قرية الشيخ عمرو في المنطقة ذاتها وعلى البساتين الفاصلة بين بلدتي الذيابية والبويضة.

وفيما ذكر الاعلام الرسمي السوري ان الجيش النظامي سيطر على الحسينية والذيابية الاربعاء. اكد المرصد استمرار المقاومة والمعارك حتى اليوم.
وتقع هذه المناطق كلها بالقرب من بلدة السيدة زينب التي تشهد منذ يومين معارك عنيفة بين قوات النظام والتنظيمات الموالية لها ومقاتلي المعارضة. ويجاهر حزب الله منذ اشهر بمشاركته في "الدفاع" عن السيدة زينب حيث يوجد مقام ديني مهم بالنسبة الى الشيعة. وقتل في المعارك العشرات في صفوف الطرفين.

وراى مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان الجيش يحاول ان "يحكم سيطرته على الضواحي الجنوبية لدمشق"، مشيرا الى ان "الامر سيكون صعبا جدا، لان بعض الاحياء الجنوبية والضواحي تشكل معاقل حقيقية للمقاتلين المعارضين".

على صعيد آخر، خرجت اليوم الجمعة تظاهرات مناهضة للنظام في مناطق عدة تحت شعار "سلاحنا للجبهات لا للمناطق المحررة"، في رفض للاقتتال الدائر بين بعض فصائل الكتائب والدولة الاسلامية في العراق والشام في مناطق عدة.

ا ف ب
الجمعة 11 أكتوبر 2013