وأضافت “جميع الوكلاء الذين ينضمون إلى الحرب يُصبحون أهدافاً مشروعة”، و”يتعين على حزب الله نزع سلاحه ووقف جميع أعماله ضد إسرائيل”.
إلا أنها أردفت “في الوقت نفسه، كان رد إسرائيل عنيفاً وقاسياً. فانتقامها يتسبب في نزوح جماعي ويزيد من زعزعة استقرار الوضع الهش أصلاً. وهي تُخاطر بجر لبنان وشعبه إلى حرب لا تخصهم، ما يُنذر بعواقب إنسانية وخيمة”.
ورات أنه “يتعين على إسرائيل وقف عملياتها في لبنان. ويجب احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه”.
واعتبرت كالاس أن “الدبلوماسية والعودة إلى وقف إطلاق النار تعدان أفضل فرصة لتجنب انزلاق لبنان إلى الفوضى”.
وقالت “يدعم الاتحاد الأوروبي بشكل كامل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في تنفيذ ولايتها. ويجب ضمان سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.


الصفحات
سياسة









