ونقلت صحيفة "ذي اندنبندنت" البريطانية عن جراح الأوعية الدموية البريطاني الشهير ديفيد نوت، والذي عاد الأسبوع الماضي من جولة لستة أسابيع فى شمال سورية، قوله إن الأطباء والعاملين الآخرين في مجال الرعاية الصحية يتعرضون للاستهداف من قبل النظام وأن المؤن الطبية تتعطل جراء "المسلحين الإسلاميين الذين يخوضون حربا متزايدة مع نظام بشار الأسد والجيش السوري الحر"، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن "نوت" عمل 18 ساعة لعدة أيام في مستشفى ميداني بمنطقة خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة على مسافة كيلومتر واحدا من خط الجبهة الأمامي خلال بعثة اغاثة مع منظمة "إغاثة سوريا" الخيرية.
وقال نوت، الذي أجرى عمليات جراحية مع جراحين سوريين تحت القصف وبأقل المعدات، إن المستشفى كان يشهد يوميا أكثر من 12 ضحية إطلاق نار- معظمهم مدنيين استهدفتهم نيران قناصة النظام.
وذكر نوت أنه " لا يوجد كثير من الأطباء حاليا في هذا الجزء من البلاد، وأن عددا قليلا هم جراحون مدربون. المتبقون هناك هم من يريدون حقا مساعدة الناس... وهذا هو السبب في أن غالبية الناس يحتضرون- الجراحون غير مدربين على مواجهة الكوارث، وكيفية التعامل مع النزيف الشديد".
وتابع أن " المستشفى التي عملت فيها ليس بها غطاء رأس أو قناع لجراح يرتديه. لذا فإن حاجة ماسة لمثل هذه التجهيزات هناك لأن كلها تنفد سريعا. الحصول على الامدادات عبر خطوط المواجهة هو المشكلة الكبرى. هناك حاجة إلى إقامة نوع من الممرات الإنسانية، سواء من قبل الأمم المتحدة أو حتى الحكومة البريطانية. نحتاج لقناة إنسانية لكي يتسنى وصول المساعدات عبرها".
وأشارت الصحيفة أن الدعوة تأتي وسط إحباط متزايد بين منظمات الإغاثة جراء إخفاق المجتمع الدولي في معالجة الأزمة الانسانية التي تواجه سورية.
وأضافت أنه على الرغم من أن وصول مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة والمكلفين بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية انهى أزمة دبلوماسية بين دول غربية، تدعم مقاتلي المعارضة، وروسيا حليفة الأسد، إلا أنها لم تفعل سوى النزر اليسير لمساعدة ملايين المدنيين العالقين في الصراع، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن "نوت" عمل 18 ساعة لعدة أيام في مستشفى ميداني بمنطقة خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة على مسافة كيلومتر واحدا من خط الجبهة الأمامي خلال بعثة اغاثة مع منظمة "إغاثة سوريا" الخيرية.
وقال نوت، الذي أجرى عمليات جراحية مع جراحين سوريين تحت القصف وبأقل المعدات، إن المستشفى كان يشهد يوميا أكثر من 12 ضحية إطلاق نار- معظمهم مدنيين استهدفتهم نيران قناصة النظام.
وذكر نوت أنه " لا يوجد كثير من الأطباء حاليا في هذا الجزء من البلاد، وأن عددا قليلا هم جراحون مدربون. المتبقون هناك هم من يريدون حقا مساعدة الناس... وهذا هو السبب في أن غالبية الناس يحتضرون- الجراحون غير مدربين على مواجهة الكوارث، وكيفية التعامل مع النزيف الشديد".
وتابع أن " المستشفى التي عملت فيها ليس بها غطاء رأس أو قناع لجراح يرتديه. لذا فإن حاجة ماسة لمثل هذه التجهيزات هناك لأن كلها تنفد سريعا. الحصول على الامدادات عبر خطوط المواجهة هو المشكلة الكبرى. هناك حاجة إلى إقامة نوع من الممرات الإنسانية، سواء من قبل الأمم المتحدة أو حتى الحكومة البريطانية. نحتاج لقناة إنسانية لكي يتسنى وصول المساعدات عبرها".
وأشارت الصحيفة أن الدعوة تأتي وسط إحباط متزايد بين منظمات الإغاثة جراء إخفاق المجتمع الدولي في معالجة الأزمة الانسانية التي تواجه سورية.
وأضافت أنه على الرغم من أن وصول مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة والمكلفين بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية انهى أزمة دبلوماسية بين دول غربية، تدعم مقاتلي المعارضة، وروسيا حليفة الأسد، إلا أنها لم تفعل سوى النزر اليسير لمساعدة ملايين المدنيين العالقين في الصراع، بحسب التقرير.


الصفحات
سياسة








