انه فنان ومفكر في آن معا. ألكسندر فاسيلييف كرس حياته للإبداع، حيث توجه إلى المسرح ليعكس في تصاميمه أجواء الماضي والحاضر من على الخشبة في صور فنية .بدأ دربه الخلاق كفنان مسرحي في عام 1930، وعمل آنذاك في مسارح المدن الروسية الصغيرة إلى أن أصبح فنانا معروفا ومصمما للديكور المسرحي لأشهر مسارح روسيا بما فيها البولشوي وساتيرا ومالي وغيرها.
وشمل المعرض صورا ولوحات مرسومة لرواد المسرح الروسي، بما في ذلك ملابسهم التي ظهروا فيها على خشبات المسارح، وفي كل لوحة كان يسعى لنقل أجواء المسرحية أو الرواية للمشاهد من خلال لغة ديكوره الخاص والملابس المميزة في فضاء الخشبات المحدود.كما ضم المعرض مجموعات أعمال مختلفة لفاسيلييف من حيث الأسلوب والمواضيع والمعاني. أعمال أعدها على مدى مشواره الإبداعي الطويل. يذكر ان الفنان الروسي حاز على العديد من الجوائز و تتوزع مجموعة اعماله في متاحف العاصمة وغيرها من المدن الروسية إلى جانب المسارح المختلفة. وفي عام 1967 ترك المسرح ليركز على تصوراته الخاصة واستكشافاته الروحية المتجسدة في أعماله العديدة.
وشمل المعرض صورا ولوحات مرسومة لرواد المسرح الروسي، بما في ذلك ملابسهم التي ظهروا فيها على خشبات المسارح، وفي كل لوحة كان يسعى لنقل أجواء المسرحية أو الرواية للمشاهد من خلال لغة ديكوره الخاص والملابس المميزة في فضاء الخشبات المحدود.كما ضم المعرض مجموعات أعمال مختلفة لفاسيلييف من حيث الأسلوب والمواضيع والمعاني. أعمال أعدها على مدى مشواره الإبداعي الطويل. يذكر ان الفنان الروسي حاز على العديد من الجوائز و تتوزع مجموعة اعماله في متاحف العاصمة وغيرها من المدن الروسية إلى جانب المسارح المختلفة. وفي عام 1967 ترك المسرح ليركز على تصوراته الخاصة واستكشافاته الروحية المتجسدة في أعماله العديدة.


الصفحات
سياسة








