وعلى الرغم من جراحهم ومآسيهم التي رافقتهم بشكل يومي منذ انطلاق الثورة قبل أكثر من سنة ونصف، إلا أن السوريين أبدعوا في مواجهة آلة القمع والقتل، وبرعوا في ميادين متعدّدة ومتنوعة، وفتحت الثورة المجال أمام الشباب والشابات للتعبير، وعمّمت جوّاً من الحرية كان مفقوداً، وأطلقت المواهب المكبوتة عند الكثيرين ممن قمع النظام الشمولي أصواتهم وأفكارهم، وخرجت إلى النور طاقات إبداعية وثقافية عبّرت عن تطلعات وشجاعة المحتجين السوريين
برع الشباب السوري المحتج أكثر ما برع بمجال الإعلام والصحافة، فقد صدرت خلال سنة ونصف عشرات الجرائد والمجلات، بعضها يومي والآخر أسبوعي وشهري، ولأن الإمكانيات المادية محدود لدى جزء كبير من هؤلاء الشباب الرافض لواقعه ولممارسات النظام، فقد صدرت غالبية هذه الصحف والمجلات بشكل إلكتروني، لكن بعضها ممن كان له الحظ في الحصول على بعض التمويل استطاع تحويل نسخته الإلكترونية إلى نسخة ورقية يقوم بتوزيعها باليد إلى المناطق السورية المختلفة عبر شبكة من الناشطين والمتطوعين
وقد صدر على الأقل في سورية خلال السنتين الأخيرتين 40 مجلة وصحيفة، غالبيتها بدأت كصفحات بسيطة على موقع التواصل الاجتماعي ثم تطورت ليكون لها موقعاً إلكترونياً بما تيسر لهم من إمكانيات متواضعة، خاصاً بعد أن لاقت استحسان القراء والمتابعين، وتعامل الشباب السوري من مختلف الانتماءات مع وسائل الإعلان التي أصدروها باعتبارها شكل من أشكال المعارضة السلمية، وعبّروا من خلالها عن تطلعاتهم في المرحلة الحالية والمقبلة، وطرحوا وجهات نظرهم في النظام، وشكّلوا حالة من أشكال التحدي
وغالبية الناشطين هم من غير الصحفيين، يستخدمون أدوات بسيطة في الطباعة، فيكفيهم جهاز كومبيوتر وطابعة ملونة وأوراق بيضاء، وشبكة انترنيت تضمن لهم التواصل مع كتابهم ومحرريهم، وغالبية الكتاب والمحررين فيها يذكرون أسمائهم الحقيقية، ووفقاً للقائمين على غالبية هذه المطبوعات فإن النسبة الكبرى من متابعيها هم من المغتربين
من أبرز المطبوعات جريدة (طلعنا عالحرية)، الإلكترونية والمطبوعة نصف الشهرية التي تعنى بشؤون الثورة وتتبع للجان التنسيق المحلية، وهي جهد جماعي لأعضاء التنسيقيات. ومجلة عنب بلدي الأسبوعية التي يصدرها ورقياً مجموعة من الشباب الهواة من مدينة داريا بريف دمشق، وكانت وصدر منها حتى الآن 68عدداً، وفيها متابعات للحراك الميداني وأخبار المعتقلين وخواطر للشباب، ويرغب القائمون عليها التأسيس لسورية القائمة على العدل والحرية والكرامة
وهناك مجلة (غرافيتي) الشهرية الإخبارية، وجريدة بصمة حلب التي تصدر في العاصمة الاقتصادية حلب، وسوريتنا التي صدر منها 89عدداً، ثم أوكسجين التي سيُطبع عددها الـ61 في مدينة الرقة التي لا تخضع حالياً لسلطة النظام
وهناك مجلة عهد الشام 36 عدداً، وسنديان 11عدداً، وجريدة إميسّا التي صدر منها 17 عدداً، وهي جريدة ثورية نصف شهرية تصدر عن المركز الإعلامي التخصصي، وتعتمد على الأفكار والمنهج المتوافق عليه ثورياً، ولا تنتمي لأي حزب أو تيار سياسي، ثم هناك أيضاً المسار الحر، 38عدداً والغربال 10أعداد، ومجلة أحفاد خالد 64عدداً، وهي شهرية تصدر من تلبيسة بحمص التي شهدت مجازر، وعلى غير المألوف في مجلات أخرى فإنها تضم زوايا للتسلية وكلمات متقاطعة بالإضافة إلى مواضيع ثورية ووطنية عديدة
وزيتون مجلة أسبوعية فكرية ثقافية صدر منها 19عدداً في إدلب، وعين على عربين 10 أعداد، وغيرها الكثير من الصحف والمجلا كـ حرية، وجريدتنا، وثوري أنا، وصدى الحرية، وخاصرة دمشق، والحلالة، والكرامة، وأطياف الحرية، والبديل التي تعنى بالمقالات والدراسات والأخبار الجادة وتعتمد شعار المواطنة والعدالة
وبالإضافة إلى المطبوعات الثورية للكبار، هناك مجلات متخصصة للأطفال والفتية، من أهمها طيارة ورق، التي صدر منها سبعة أعداد، وهي تحاول تحفيز تفكير وذكاء الطفل، وكذلك زيتون وزيتونة، نصف الشهرية تصدر في سراقب بحلب، ولها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدعو من خلاله الأطفال للمشاركة والتفاعل
هناك العديد من المجلات والصحف الحديثة التي مازالت تتوالد، ومن بين المطبوعات التي صدر منها أقل من عشرة أعداد حتى الآن، مجلات العهد، وجيل الحرية، وضوضاء، والكتائب، والحدث، حنطة، ومقتطفات حرة، ورجال العاصمة، وعين المدينة، وجسر الورقية التي صدر منعا 22عدداً ويتم توزيعها في المنطقة الشرقية ومنطقة الجزيرة وتتوفر كغيرها بنسخة إلكترونية، وكذلك جريدة أصداء المستقلة السياسية الاجتماعية الثقافية المنوعة، وشوارعنا، وموزاييك، وربيع، ونبأ الشام الشهرية التي تحاول أن تقدّم شيئاً مبتكراً في التصميم والمحتوى
برع الشباب السوري المحتج أكثر ما برع بمجال الإعلام والصحافة، فقد صدرت خلال سنة ونصف عشرات الجرائد والمجلات، بعضها يومي والآخر أسبوعي وشهري، ولأن الإمكانيات المادية محدود لدى جزء كبير من هؤلاء الشباب الرافض لواقعه ولممارسات النظام، فقد صدرت غالبية هذه الصحف والمجلات بشكل إلكتروني، لكن بعضها ممن كان له الحظ في الحصول على بعض التمويل استطاع تحويل نسخته الإلكترونية إلى نسخة ورقية يقوم بتوزيعها باليد إلى المناطق السورية المختلفة عبر شبكة من الناشطين والمتطوعين
وقد صدر على الأقل في سورية خلال السنتين الأخيرتين 40 مجلة وصحيفة، غالبيتها بدأت كصفحات بسيطة على موقع التواصل الاجتماعي ثم تطورت ليكون لها موقعاً إلكترونياً بما تيسر لهم من إمكانيات متواضعة، خاصاً بعد أن لاقت استحسان القراء والمتابعين، وتعامل الشباب السوري من مختلف الانتماءات مع وسائل الإعلان التي أصدروها باعتبارها شكل من أشكال المعارضة السلمية، وعبّروا من خلالها عن تطلعاتهم في المرحلة الحالية والمقبلة، وطرحوا وجهات نظرهم في النظام، وشكّلوا حالة من أشكال التحدي
وغالبية الناشطين هم من غير الصحفيين، يستخدمون أدوات بسيطة في الطباعة، فيكفيهم جهاز كومبيوتر وطابعة ملونة وأوراق بيضاء، وشبكة انترنيت تضمن لهم التواصل مع كتابهم ومحرريهم، وغالبية الكتاب والمحررين فيها يذكرون أسمائهم الحقيقية، ووفقاً للقائمين على غالبية هذه المطبوعات فإن النسبة الكبرى من متابعيها هم من المغتربين
من أبرز المطبوعات جريدة (طلعنا عالحرية)، الإلكترونية والمطبوعة نصف الشهرية التي تعنى بشؤون الثورة وتتبع للجان التنسيق المحلية، وهي جهد جماعي لأعضاء التنسيقيات. ومجلة عنب بلدي الأسبوعية التي يصدرها ورقياً مجموعة من الشباب الهواة من مدينة داريا بريف دمشق، وكانت وصدر منها حتى الآن 68عدداً، وفيها متابعات للحراك الميداني وأخبار المعتقلين وخواطر للشباب، ويرغب القائمون عليها التأسيس لسورية القائمة على العدل والحرية والكرامة
وهناك مجلة (غرافيتي) الشهرية الإخبارية، وجريدة بصمة حلب التي تصدر في العاصمة الاقتصادية حلب، وسوريتنا التي صدر منها 89عدداً، ثم أوكسجين التي سيُطبع عددها الـ61 في مدينة الرقة التي لا تخضع حالياً لسلطة النظام
وهناك مجلة عهد الشام 36 عدداً، وسنديان 11عدداً، وجريدة إميسّا التي صدر منها 17 عدداً، وهي جريدة ثورية نصف شهرية تصدر عن المركز الإعلامي التخصصي، وتعتمد على الأفكار والمنهج المتوافق عليه ثورياً، ولا تنتمي لأي حزب أو تيار سياسي، ثم هناك أيضاً المسار الحر، 38عدداً والغربال 10أعداد، ومجلة أحفاد خالد 64عدداً، وهي شهرية تصدر من تلبيسة بحمص التي شهدت مجازر، وعلى غير المألوف في مجلات أخرى فإنها تضم زوايا للتسلية وكلمات متقاطعة بالإضافة إلى مواضيع ثورية ووطنية عديدة
وزيتون مجلة أسبوعية فكرية ثقافية صدر منها 19عدداً في إدلب، وعين على عربين 10 أعداد، وغيرها الكثير من الصحف والمجلا كـ حرية، وجريدتنا، وثوري أنا، وصدى الحرية، وخاصرة دمشق، والحلالة، والكرامة، وأطياف الحرية، والبديل التي تعنى بالمقالات والدراسات والأخبار الجادة وتعتمد شعار المواطنة والعدالة
وبالإضافة إلى المطبوعات الثورية للكبار، هناك مجلات متخصصة للأطفال والفتية، من أهمها طيارة ورق، التي صدر منها سبعة أعداد، وهي تحاول تحفيز تفكير وذكاء الطفل، وكذلك زيتون وزيتونة، نصف الشهرية تصدر في سراقب بحلب، ولها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدعو من خلاله الأطفال للمشاركة والتفاعل
هناك العديد من المجلات والصحف الحديثة التي مازالت تتوالد، ومن بين المطبوعات التي صدر منها أقل من عشرة أعداد حتى الآن، مجلات العهد، وجيل الحرية، وضوضاء، والكتائب، والحدث، حنطة، ومقتطفات حرة، ورجال العاصمة، وعين المدينة، وجسر الورقية التي صدر منعا 22عدداً ويتم توزيعها في المنطقة الشرقية ومنطقة الجزيرة وتتوفر كغيرها بنسخة إلكترونية، وكذلك جريدة أصداء المستقلة السياسية الاجتماعية الثقافية المنوعة، وشوارعنا، وموزاييك، وربيع، ونبأ الشام الشهرية التي تحاول أن تقدّم شيئاً مبتكراً في التصميم والمحتوى


الصفحات
سياسة








