كليفلاند (أوهايو)8 اذار/مارس(د ب أ) - تحتل مدينة صناعية أمريكية تطل على شاطئ بحيرة إيري مكانا محفورا وراسخا في تاريخ موسيقى الروك آند رول، كما أنها تستضيف متحفا رائعا لتذكارات هذه الموسيقى يؤكد هذه الحقيقة.
وقد لا تكون مدينة كليفلاند بولاية أوهايو مسقط رأس ألفيس بريسلي أو رايلي بي كينغ المشهور باسم بي بي كينغ وهو عازف جيتار ومغني أمريكي، والاثنان من نجوم موسيقى وأغاني الروك، ولكنها المكان الذي مزج فيه فنان " الدي جيه " الأمريكي ألان فريد مقطوعات موسيقية مسجلة لتذاع في برامج الإذاعة في أواخر الليل، وذلك عند بزوغ عصر تلك النوعية الجديدة من الموسيقى التي عرفت بعد ذلك باسم روك آند رول، وساعد ألان فريد على تدشينها.
وترجع قصة فريد إلى أكثر من60 عاما مضت، عندما بدأ الشباب الأمريكي الأبيض يهوى سماع موسيقى البلوز وغيرها من إيقاعات موسيقى الأمريكيين السود.
وهناك أسطورة تقول إن فريد هو الذي اصطك اسم روك آند رول ليصف الموسيقى السريعة التي تصاحبها إيقاعات عالية، ولكن من المؤكد أنه هو الذي الذي نشر هذا الاسم على نطاق جماهيري واسع، وساعد عام 1952 على تنظيم حفل في كليفلاند تحت اسم " موندوج كورونيشن " يعد أول حفل يقام للجمهور لموسيقي الروك آند رول.
وبعد ذلك بعدة عقود وفي عام 1985 اتصل المسؤولون في مدينة كليفلاند " بمؤسسة القاعة الفخرية للروك آند رول " - وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى الحفاظ على كل ما يتعلق بهذه الموسيقى - التي كانت تدرس شراء منزل مشيد من الحجر البني بمدينة نيويورك لإقامة متحف لموسيقى الروك، وطرح المسؤولون عرضا لإقامة المتحف في كليفلاند بدلا من نيويورك.
وتتذكر سوزان إيفانز عضو المؤسسة أن شخصا كان حاضرا الاجتماع مرر عليها ورقة مدون عليها عبارة " احزمي أمتعتك " بعد أن طرحت مجموعة من كليفلاند عرضها.
وخلال العام الحالي ستحتفل القاعة الفخرية ومتحف الروك آند رول بالذكرى العشرين لتأسيسها، والمتحف عبارة عن تصميم مبتكر للمهندس المعماري الأمريكي الصيني الأصل إيوه مينج بي، واختار في تصميمه واجهة عبارة عن هرم زجاجي لإتاحة مزيد من الضوء.
ويقول مايك نورمان مدير قطاع الترفيه بمجموعة " نورث إيست أوهايو ميديا " إن محبي موسيقى الروك آند رول بمدينة كليفلاند، والذين ينحدرون غالبا من عائلات من العمال سواء من البيض أم من السود، لعبوا دورا كبيرا في اتخاذ القرار الخاص ببناء المتحف في كليفلاند، حيث أنهم مثلوا محور السوق الصاعدة لهذه النوعية من الموسيقى.
ويوضح نورمان قائلا " إذا أردت أن تتساءل عن السبب في اختيار كليفلاند كمقر للمتحف، فسيكون الرد أن ألان فريد هو السبب إلى جانب القاعدة الواسعة من محبي موسيقى الروك بالمدينة ".
وتشبه كليفلاند باعتبارها مدينة تضم الطبقة العاملة وتقع في وسط الغرب الأمريكي المدينة التي نشأ فيها فريق البيتلز ببريطانيا، أو ولاية نيوجيرسي حيث نشأ المغني والملحن الأمريكي بروس سبرينجستين.
ويضيف نورمان " إن كل شيء يتعلق بهذه النوعية من الموسيقى مس وترا وعصبا في كليفلاند ".
وكثير من الفرق الموسيقية والغنائية الشهيرة التي حققت نجاحا كبيرا خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ومن بينها فريق لد زبلن الشهير لأغاني الروك وفريق راش الكندي والمغني الأمريكي بروس سبرينجستين، ربطت نجاحها بالاستقبال الهائل الذي لقيته في كليفلاند في بداية حياتها الفنية.
وساعد الجو العام للإذاعة الحافل بالحيوية والجهود الشعبية التي بذلت لاختيار كليفلاند مقرا للمتحف، كل ذلك ساعد المدينة على الفوز باستضافته أمام المساعي المنافسة من جانب نيويورك وشيكاغو ونيوأورليانز وغيرها من المدن.
وأصبحت القاعة الفخرية للروك آند رول والمتحف المعلم السياحي رقم واحد بالمدينة، حيث اجتذب نحو ثمانية ملايين زائر منذ افتتاحه في أيلول/سبتمبر 1995.
ويتضمن جدول أعمال القاعة خلال العام الحالي حفلات موسيقية إضافية للمساعدة على إحياء الذكرى العشرين للافتتاح، كما من المقرر أن تستضيف في نيسان/أبريل المقبل احتفالية استهلالية لموسم حفلات هذا العام.
ويأتي معظم زوار المتحف من خارج مدن شمال شرقي ولاية أوهايو، كما أن ما نسبته عشرة في المئة منهم من الزوار الأجانب وفقا لما يقوله كارل هارب المتحدث باسم المتحف.
وبالإضافة إلى استضافة المتحف لآلاف من القطع الفنية والتذكارية كانت تنتمي في السابق لنجوم موسيقى وغناء الروك، ومن بينها جيتار كان يعزف عليه نجم البيتلز جون لينون وقفاز ذهبي لمايكل جاكسون، يضم المتحف قسما لإحياء ذكرى الفنانين الناشئين، ومنطقة لمعرض خاص مخصصة حاليا للمغني الأمريكي بول سايمون، ومعارض خاصة دائمة مخصصة للبيتلر وألفيس بريسلي وفريق الرولنج ستونز.
ويعرض المتحف أيضا الجيتار الكهربائي الشهير عالميا المعروف باسم " كلينكر " الذي كان يفضله الموسيقار الأمريكي جيبسون لي بول، وأحد أكثر الملابس شهرة التي كان يرتديها المغني البريطاني مايك كاجر على المسرح، والملبس ملفوف بعلمي الولايات المتحدة وبريطانيا، كما يقف الباص الذي كان يستخدمه مغني الروك الأمريكي جوني كاس في جولاته عبر المدن الأمريكية في ميدان أمام المتحف.
وأدى نجاح هذا المتحف إلى جعله معلما بارزا في مدينة كليفلاند الآخذة في الانتعاش والتي تعرضت في الماضي لأوقات صعبة.
ففي فترة السبعينيات من القرن الماضي أطلق على كليفلاند لقب " المدينة الخطأ على البحيرة " بعد أن اندلع حريق داخل النهر الذي يمر في وسطها.
وكانت مياه النهر قد تلوثت إلى حد كبير بالمخلفات الصناعية.
ويقول نورمان إنه لم يعد أحد يستخدم الآن هذا الوصف الذي يحط من قدرها، وأصبح الناس في كليفلاند يشعرون بالتفاؤل بعد التغيير الذي حدث في أعقاب نجاح المتحف.
ومن بين علامات تغيير الأوضاع بالمدينة إلى الأحسن عودة نجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس للانضمام إلى فريق المحترفين بالمدينة، إلى جانب اختيار كليفلاند لاستضافة المؤتمر العام للحزب الجمهوري الأمريكي لعام 2016.
ويؤكد نورمان أنه لو لم يكن متحف موسيقى الروك آند رول موجودا بكليفلاند لما تم اختيار المدينة لاستضافة هذا المؤتمر.
وقد لا تكون مدينة كليفلاند بولاية أوهايو مسقط رأس ألفيس بريسلي أو رايلي بي كينغ المشهور باسم بي بي كينغ وهو عازف جيتار ومغني أمريكي، والاثنان من نجوم موسيقى وأغاني الروك، ولكنها المكان الذي مزج فيه فنان " الدي جيه " الأمريكي ألان فريد مقطوعات موسيقية مسجلة لتذاع في برامج الإذاعة في أواخر الليل، وذلك عند بزوغ عصر تلك النوعية الجديدة من الموسيقى التي عرفت بعد ذلك باسم روك آند رول، وساعد ألان فريد على تدشينها.
وترجع قصة فريد إلى أكثر من60 عاما مضت، عندما بدأ الشباب الأمريكي الأبيض يهوى سماع موسيقى البلوز وغيرها من إيقاعات موسيقى الأمريكيين السود.
وهناك أسطورة تقول إن فريد هو الذي اصطك اسم روك آند رول ليصف الموسيقى السريعة التي تصاحبها إيقاعات عالية، ولكن من المؤكد أنه هو الذي الذي نشر هذا الاسم على نطاق جماهيري واسع، وساعد عام 1952 على تنظيم حفل في كليفلاند تحت اسم " موندوج كورونيشن " يعد أول حفل يقام للجمهور لموسيقي الروك آند رول.
وبعد ذلك بعدة عقود وفي عام 1985 اتصل المسؤولون في مدينة كليفلاند " بمؤسسة القاعة الفخرية للروك آند رول " - وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى الحفاظ على كل ما يتعلق بهذه الموسيقى - التي كانت تدرس شراء منزل مشيد من الحجر البني بمدينة نيويورك لإقامة متحف لموسيقى الروك، وطرح المسؤولون عرضا لإقامة المتحف في كليفلاند بدلا من نيويورك.
وتتذكر سوزان إيفانز عضو المؤسسة أن شخصا كان حاضرا الاجتماع مرر عليها ورقة مدون عليها عبارة " احزمي أمتعتك " بعد أن طرحت مجموعة من كليفلاند عرضها.
وخلال العام الحالي ستحتفل القاعة الفخرية ومتحف الروك آند رول بالذكرى العشرين لتأسيسها، والمتحف عبارة عن تصميم مبتكر للمهندس المعماري الأمريكي الصيني الأصل إيوه مينج بي، واختار في تصميمه واجهة عبارة عن هرم زجاجي لإتاحة مزيد من الضوء.
ويقول مايك نورمان مدير قطاع الترفيه بمجموعة " نورث إيست أوهايو ميديا " إن محبي موسيقى الروك آند رول بمدينة كليفلاند، والذين ينحدرون غالبا من عائلات من العمال سواء من البيض أم من السود، لعبوا دورا كبيرا في اتخاذ القرار الخاص ببناء المتحف في كليفلاند، حيث أنهم مثلوا محور السوق الصاعدة لهذه النوعية من الموسيقى.
ويوضح نورمان قائلا " إذا أردت أن تتساءل عن السبب في اختيار كليفلاند كمقر للمتحف، فسيكون الرد أن ألان فريد هو السبب إلى جانب القاعدة الواسعة من محبي موسيقى الروك بالمدينة ".
وتشبه كليفلاند باعتبارها مدينة تضم الطبقة العاملة وتقع في وسط الغرب الأمريكي المدينة التي نشأ فيها فريق البيتلز ببريطانيا، أو ولاية نيوجيرسي حيث نشأ المغني والملحن الأمريكي بروس سبرينجستين.
ويضيف نورمان " إن كل شيء يتعلق بهذه النوعية من الموسيقى مس وترا وعصبا في كليفلاند ".
وكثير من الفرق الموسيقية والغنائية الشهيرة التي حققت نجاحا كبيرا خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ومن بينها فريق لد زبلن الشهير لأغاني الروك وفريق راش الكندي والمغني الأمريكي بروس سبرينجستين، ربطت نجاحها بالاستقبال الهائل الذي لقيته في كليفلاند في بداية حياتها الفنية.
وساعد الجو العام للإذاعة الحافل بالحيوية والجهود الشعبية التي بذلت لاختيار كليفلاند مقرا للمتحف، كل ذلك ساعد المدينة على الفوز باستضافته أمام المساعي المنافسة من جانب نيويورك وشيكاغو ونيوأورليانز وغيرها من المدن.
وأصبحت القاعة الفخرية للروك آند رول والمتحف المعلم السياحي رقم واحد بالمدينة، حيث اجتذب نحو ثمانية ملايين زائر منذ افتتاحه في أيلول/سبتمبر 1995.
ويتضمن جدول أعمال القاعة خلال العام الحالي حفلات موسيقية إضافية للمساعدة على إحياء الذكرى العشرين للافتتاح، كما من المقرر أن تستضيف في نيسان/أبريل المقبل احتفالية استهلالية لموسم حفلات هذا العام.
ويأتي معظم زوار المتحف من خارج مدن شمال شرقي ولاية أوهايو، كما أن ما نسبته عشرة في المئة منهم من الزوار الأجانب وفقا لما يقوله كارل هارب المتحدث باسم المتحف.
وبالإضافة إلى استضافة المتحف لآلاف من القطع الفنية والتذكارية كانت تنتمي في السابق لنجوم موسيقى وغناء الروك، ومن بينها جيتار كان يعزف عليه نجم البيتلز جون لينون وقفاز ذهبي لمايكل جاكسون، يضم المتحف قسما لإحياء ذكرى الفنانين الناشئين، ومنطقة لمعرض خاص مخصصة حاليا للمغني الأمريكي بول سايمون، ومعارض خاصة دائمة مخصصة للبيتلر وألفيس بريسلي وفريق الرولنج ستونز.
ويعرض المتحف أيضا الجيتار الكهربائي الشهير عالميا المعروف باسم " كلينكر " الذي كان يفضله الموسيقار الأمريكي جيبسون لي بول، وأحد أكثر الملابس شهرة التي كان يرتديها المغني البريطاني مايك كاجر على المسرح، والملبس ملفوف بعلمي الولايات المتحدة وبريطانيا، كما يقف الباص الذي كان يستخدمه مغني الروك الأمريكي جوني كاس في جولاته عبر المدن الأمريكية في ميدان أمام المتحف.
وأدى نجاح هذا المتحف إلى جعله معلما بارزا في مدينة كليفلاند الآخذة في الانتعاش والتي تعرضت في الماضي لأوقات صعبة.
ففي فترة السبعينيات من القرن الماضي أطلق على كليفلاند لقب " المدينة الخطأ على البحيرة " بعد أن اندلع حريق داخل النهر الذي يمر في وسطها.
وكانت مياه النهر قد تلوثت إلى حد كبير بالمخلفات الصناعية.
ويقول نورمان إنه لم يعد أحد يستخدم الآن هذا الوصف الذي يحط من قدرها، وأصبح الناس في كليفلاند يشعرون بالتفاؤل بعد التغيير الذي حدث في أعقاب نجاح المتحف.
ومن بين علامات تغيير الأوضاع بالمدينة إلى الأحسن عودة نجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس للانضمام إلى فريق المحترفين بالمدينة، إلى جانب اختيار كليفلاند لاستضافة المؤتمر العام للحزب الجمهوري الأمريكي لعام 2016.
ويؤكد نورمان أنه لو لم يكن متحف موسيقى الروك آند رول موجودا بكليفلاند لما تم اختيار المدينة لاستضافة هذا المؤتمر.


الصفحات
سياسة









