وقال بان في التقرير الذي رفعه الى مجلس الامن الدولي واطلعت عليه فرانس برس ان جهود الامم المتحدة لحل الازمة السورية حققت "تقدما ضئيلا".
واشار التقرير الذي من المقرر مناقشته الاسبوع المقبل الى ان المراقبين الدوليين في سوريا لاحظوا "دمارا ماديا كبيرا ناجما عن النزاع في مناطق عدة مع تسجيل اضرار كبيرة خصوصا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة".
كما لفت المراقبون وفق التقرير الى ان "اجزاء كبيرة من بعض المدن يبدو انها باتت خاضعة بحكم الامر الواقع لسيطرة اعضاء المعارضة. ويسود جو من التوتر والتحدي والخوف".
واضاف التقرير ان "الازمة مستمرة على الارض وتتسم باعمال عنف متكررة وتدهور في الاوضاع الانسانية وانتهاكات لحقوق الانسان ومواجهة سياسية متواصلة".
وبحسب الامم المتحدة فإن حوالى 10 الاف شخص قتلوا في اعمال العنف المستمرة في سوريا منذ 15 شهرا. وتم اعلان سريان وقف لاطلاق النار رسميا في 12 نيسان/ابريل، الا ان العنف مستمر.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة ان القوات النظامية السورية تجوب بعض الشوارع في مدينة حلب في شمال البلاد بالمصفحات للمرة الاولى منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس 2011.
وقال بيان صادر عن المرصد ان "القوات النظامية السورية تجوب شوارع حيي كلاسي وبستان القصر في حلب بمصفحات تابعة لقوات حفظ النظام للمرة الاولى منذ انطلاقة الثورة السورية"، وذلك بعد خروج عشرات الاوف الاشخاص في تظاهرات مناهضة للنظام في حلب الجمعة.
وبعد ان بقيت طويلا في منأى عن حركة الاحتجاج، دخلت مدينة حلب لا سيما جامعتها، على خط التظاهرات التي تواجه غالبا باطلاق النار.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من خمسين قتيلا بينهم 13 طفلا، سقطوا الجمعة في قصف للقوات السورية على مدينة الحولة في محافظة حمص.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في اتصال هاتفي مع فرانس برس "سقط اكثر من 50 شهيدا بينهم 13 طفلا واكثر من مئة جريح في قصف استهدف مدينة الحولة في محافظة حمس" مضيفا "ان العدد مرشح للارتفاع".
ووصف عبد الرحمن القصف ب"المجزرة الحقيقية في ظل صمت المراقبين الدوليين" مضيفا "منذ ظهر الجمعة ونحن نتحدث عن قصف على الحولة ولم يتحرك اي من المراقبين الموجودين في حمص".
وكانت اخر حصيلة للمرصد اشارت الى مقتل عشرة اشخاص في القصف على الحولة بينهم شرطي وعسكري منشقان وترتفع بذلك حصيلة ضحايا الجمعة الى 73 قتيلا.
واعلن المرصد من جهة ثانية ان مروحيات عسكرية سورية قصفت الجمعة للمرة الاولى بلدات غالبية سكانها من الاكراد في منطقة اللاذقية (شمال غرب) على مقربة من الحدود مع تركيا.
واشار الى محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة "بسيارات وشاحنات بسبب وعورتها"، مضيفا ان "العمليات "اسفرت حتى اللحظة عن سقوط عشرات الجرحى من المدنيين ومقاتلي الكتائب المعارضة".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس "ان المنطقة المستهدفة بالقصف الجوي تعرف باسم جبل الاكراد وهي جبلية وعرة لا تستطيع الاليات العسكرية دخولها بسهولة"، موضحا ان "القصف يتم على اهداف محددة تتمركز فيها عناصر مقاتلة".
واضاف عبد الرحمن ان البلدات التي تعرضت لقصف المروحيات في هذه المنطقة هي كنسبا وكبانة ومرج الزاوية والدويركة وجميعها تابعة لمحافظة اللاذقية واوضح ان اربعة عناصر من مخفر بلدة كنسبا قتلوا في المواجهات.
ومن بين القتلى ال73 الذين سقطوا الجمعة نتيجة اطلاق نار وقصف وقنص في مناطق مختلفة من سوريا هناك 67 مدنيا ومنشقان واربعة عناصر امن.
واشار التقرير الذي من المقرر مناقشته الاسبوع المقبل الى ان المراقبين الدوليين في سوريا لاحظوا "دمارا ماديا كبيرا ناجما عن النزاع في مناطق عدة مع تسجيل اضرار كبيرة خصوصا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة".
كما لفت المراقبون وفق التقرير الى ان "اجزاء كبيرة من بعض المدن يبدو انها باتت خاضعة بحكم الامر الواقع لسيطرة اعضاء المعارضة. ويسود جو من التوتر والتحدي والخوف".
واضاف التقرير ان "الازمة مستمرة على الارض وتتسم باعمال عنف متكررة وتدهور في الاوضاع الانسانية وانتهاكات لحقوق الانسان ومواجهة سياسية متواصلة".
وبحسب الامم المتحدة فإن حوالى 10 الاف شخص قتلوا في اعمال العنف المستمرة في سوريا منذ 15 شهرا. وتم اعلان سريان وقف لاطلاق النار رسميا في 12 نيسان/ابريل، الا ان العنف مستمر.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة ان القوات النظامية السورية تجوب بعض الشوارع في مدينة حلب في شمال البلاد بالمصفحات للمرة الاولى منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس 2011.
وقال بيان صادر عن المرصد ان "القوات النظامية السورية تجوب شوارع حيي كلاسي وبستان القصر في حلب بمصفحات تابعة لقوات حفظ النظام للمرة الاولى منذ انطلاقة الثورة السورية"، وذلك بعد خروج عشرات الاوف الاشخاص في تظاهرات مناهضة للنظام في حلب الجمعة.
وبعد ان بقيت طويلا في منأى عن حركة الاحتجاج، دخلت مدينة حلب لا سيما جامعتها، على خط التظاهرات التي تواجه غالبا باطلاق النار.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من خمسين قتيلا بينهم 13 طفلا، سقطوا الجمعة في قصف للقوات السورية على مدينة الحولة في محافظة حمص.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في اتصال هاتفي مع فرانس برس "سقط اكثر من 50 شهيدا بينهم 13 طفلا واكثر من مئة جريح في قصف استهدف مدينة الحولة في محافظة حمس" مضيفا "ان العدد مرشح للارتفاع".
ووصف عبد الرحمن القصف ب"المجزرة الحقيقية في ظل صمت المراقبين الدوليين" مضيفا "منذ ظهر الجمعة ونحن نتحدث عن قصف على الحولة ولم يتحرك اي من المراقبين الموجودين في حمص".
وكانت اخر حصيلة للمرصد اشارت الى مقتل عشرة اشخاص في القصف على الحولة بينهم شرطي وعسكري منشقان وترتفع بذلك حصيلة ضحايا الجمعة الى 73 قتيلا.
واعلن المرصد من جهة ثانية ان مروحيات عسكرية سورية قصفت الجمعة للمرة الاولى بلدات غالبية سكانها من الاكراد في منطقة اللاذقية (شمال غرب) على مقربة من الحدود مع تركيا.
واشار الى محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة "بسيارات وشاحنات بسبب وعورتها"، مضيفا ان "العمليات "اسفرت حتى اللحظة عن سقوط عشرات الجرحى من المدنيين ومقاتلي الكتائب المعارضة".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس "ان المنطقة المستهدفة بالقصف الجوي تعرف باسم جبل الاكراد وهي جبلية وعرة لا تستطيع الاليات العسكرية دخولها بسهولة"، موضحا ان "القصف يتم على اهداف محددة تتمركز فيها عناصر مقاتلة".
واضاف عبد الرحمن ان البلدات التي تعرضت لقصف المروحيات في هذه المنطقة هي كنسبا وكبانة ومرج الزاوية والدويركة وجميعها تابعة لمحافظة اللاذقية واوضح ان اربعة عناصر من مخفر بلدة كنسبا قتلوا في المواجهات.
ومن بين القتلى ال73 الذين سقطوا الجمعة نتيجة اطلاق نار وقصف وقنص في مناطق مختلفة من سوريا هناك 67 مدنيا ومنشقان واربعة عناصر امن.


الصفحات
سياسة








