تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


محاولات مستمره ..150 سعودية يُصدرن بياناً يرفضن فيه حملة تدعو لقيادة السيارة




الرياض - رفضت 150 إمرأة سعودية "الدعوات والاستثارات الصريحة للتمرد على بعض الأحكام الشرعية والآداب والأعراف السورية والتي تأتي من ضمنها حملة قيادة المرأة للسيارة التي تم إطلاقها مؤخراً تحت اسم "قيادة 26 أكتوبر".


محاولات مستمره ..150 سعودية يُصدرن بياناً يرفضن فيه حملة تدعو لقيادة السيارة
وأكدت النساء، وهن أكاديميات وداعيات وكاتبات ومعلمات وربات منزل ، في بيان أصدرنه وتم توزيعه اليوم الجمعة ، ً" رفضهن التام لحملة قيادة المرأة للسيارة".
وقال البيان إن "مثل هذه الدعوات تصدر من نسوة لا يمثلن السعوديات بعامة ولم تتمثل بالمصداقية وإنما يراد منها الشوشرة والثورة والتمرد".

وأضاف البيان أن مثل هذه الدعوات تتجاهل "المطالب الحقيقية والحاجات الضرورية للمرأة السعودية ومنها: توفير شبكة نقل عام وتمديد إجازة الأمومة وتوفير بيئات عمل آمنة للمرأة تحفظ كرامتها وتخصيص مرتبات لربات البيوت وكذلك إيجاد حلول عاجلة لمشكلات المعلقات والأرامل والمطلقات والمشتتات والمضطهدات".

وقال البيان الذي جاء تحت عنوان "نحن السعوديات.. وهذا ما نريد" إن "مما يدعو للضيق والانزعاج ما يتردد في أوساطنا هذه الأيام من دعوات واستثارات صريحة للتمرد على بعض الأحكام الشرعية والآداب والأعراف السوية ومن ذلك الحملة المنظمة لكسر حاجز حشمة المرأة السعودية بممارسة بعض الأعمال كقيادتها للسيارة".

وأكد البيان أن "هذه الحملة تأتي متناغمة مع دعوات خارجية تنم عن تدخل سافر في سياستنا الوطنية وخصوصياتنا الاجتماعية وتشريعاتنا الدينية".

كان المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أكد أن من يحرضون على قيادة المرأة السيارة في مواقع التواصل الاجتماعي سيخضعون لعقوبات "نظام الجرائم المعلوماتية".

وأكد التركي في بيان رسمي أول من أمس الاربعاء، عدم تساهل جهات الأمن مع المخالفين لقرار منع المرأة من القيادة ، واصفاً ما يثار في شبكات التواصل الاجتماعي وبعض من وسائل الإعلام من دعوات لتجمعات بـ"إخلال بالسلم الاجتماعي" وفتح باب "الفتنة".

وقام عدد من الناشطات السعوديان مؤخرا بحملة جديدة لتدعيم حق المرأة في قيادة السيارة في المملكة.

د ب ا
الجمعة 25 أكتوبر 2013