وتولت لجنة التحكيم على مدار يومين مشاهدة أكثر من 12 عملا دراميا، وتقييم الأعمال المشاركة، التي ستنافس بالجولة النهائية في نيويورك.
وقالت الإعلامية نشوة الرويني، عضو لجنة جوائز إيمي والرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا للإنتاج الإعلامي، إن لجنة التحكيم تجمع أعضاء من الإمارات ومصر والسعودية وسورية ولبنان وبريطانيا وتتنوع تخصصاتهم في مجال التمثيل وإنتاج وإخراج الأعمال الدرامية .
وأضافت أن شركة "بيراميديا" تولت في وقت سابق ترشيح أعضاء لجنة التحكيم بناء على قواعد وأسس تشمل التنوع في أعضائها حيث تضم إعلاميين وصناع أفلام وثائقية وسينمائية وممثلين ،مشيرة إلى جملة من الشروط الواجب توفرها في أعضاء اللجنة أهمها أن يكون صاحب خبرة في مجال عمله لا تقل عن سبع سنوات، ووجود تاريخ أعمال رفيع المستوى.
ومن أبرز الذين شاركوا في لجنة التحكيم هذا العام المخرج الإماراتي نواف الجناحي والفنان الإماراتي حبيب غلوم والفنان السوري باسم ياخور.
وذكرت الرويني أن أبوظبي تستضيف هذا الاجتماع للمرة الخامسة على التوالي، وتعود أهمية هذا الحدث إلى الفرصة التي تتيحها في التعرف على ثقافات وعوالم جديدة مختلفة على جميع الأصعدة الفنية والفكرية والانتاجية الدرامية.
وتابعت : هذا الاجتماع يساهم بشكل كبير في قياس مستوى أهم أشهر الأعمال الدرامية في العالم وهي الدراما الأوروبية ،والتي تشارك للمرة الأولى ضمن قائمة الأعمال التي شاركت سابقا في اجتماعات أبوظبي وتختلف عن الدراما العربية والتركية كثيرا كونها إنسانية وتعبر عن مجتمعاتهم بشكل واقعي بحت، إضافة إلى الدراما اللاتينية وبالتحديد القادمة من البرازيل والأرجنتين ،كونها من الدول التي تنتج أكبر نسبة من الأعمال الدرامية بالعالم.
من جانبها، قالت جسيكا فرانكو ،ممثل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية المنظمة لجوائز إيمي، إن مهرجان جوائز إيمي العالمية هو الحدث الأكثر أهمية للأكاديمية .. حيث يتم اختيار الأعمال التلفزيونية عالية الجودة التي يتم انتاجها خارج الولايات المتحدة ، كما تهتم الأكاديمية بتشجيع الانتاجات الإعلامية من المنطقة والعالم العربي لتخطو تجاه الدخول لهذه المسابقة ذائعة الصيت والمشاركة بجميع فئاتها.
وقال الفنان السوري باسم ياخور: أن مثل هذه المناسبات والتظاهرات الفنية تعد فرصة لتبادل الخبرات الثقافية، مشيرا إلى أن العرب في هذه المرحلة قادرون على المنافسة فنيا وينقصهم فقط التعرف على انتاجات مثل هذه الدول.
وأكد ياخور أهمية استضافة أبوظبي لهذا الحدث خاصة وأن العاصمة الاماراتية باتت منصة ثقافية للعديد من البرامج والفعاليات والمبادرات التي من شأنها إثراء مختلف جوانب الحياة.
وقالت الإعلامية نشوة الرويني، عضو لجنة جوائز إيمي والرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا للإنتاج الإعلامي، إن لجنة التحكيم تجمع أعضاء من الإمارات ومصر والسعودية وسورية ولبنان وبريطانيا وتتنوع تخصصاتهم في مجال التمثيل وإنتاج وإخراج الأعمال الدرامية .
وأضافت أن شركة "بيراميديا" تولت في وقت سابق ترشيح أعضاء لجنة التحكيم بناء على قواعد وأسس تشمل التنوع في أعضائها حيث تضم إعلاميين وصناع أفلام وثائقية وسينمائية وممثلين ،مشيرة إلى جملة من الشروط الواجب توفرها في أعضاء اللجنة أهمها أن يكون صاحب خبرة في مجال عمله لا تقل عن سبع سنوات، ووجود تاريخ أعمال رفيع المستوى.
ومن أبرز الذين شاركوا في لجنة التحكيم هذا العام المخرج الإماراتي نواف الجناحي والفنان الإماراتي حبيب غلوم والفنان السوري باسم ياخور.
وذكرت الرويني أن أبوظبي تستضيف هذا الاجتماع للمرة الخامسة على التوالي، وتعود أهمية هذا الحدث إلى الفرصة التي تتيحها في التعرف على ثقافات وعوالم جديدة مختلفة على جميع الأصعدة الفنية والفكرية والانتاجية الدرامية.
وتابعت : هذا الاجتماع يساهم بشكل كبير في قياس مستوى أهم أشهر الأعمال الدرامية في العالم وهي الدراما الأوروبية ،والتي تشارك للمرة الأولى ضمن قائمة الأعمال التي شاركت سابقا في اجتماعات أبوظبي وتختلف عن الدراما العربية والتركية كثيرا كونها إنسانية وتعبر عن مجتمعاتهم بشكل واقعي بحت، إضافة إلى الدراما اللاتينية وبالتحديد القادمة من البرازيل والأرجنتين ،كونها من الدول التي تنتج أكبر نسبة من الأعمال الدرامية بالعالم.
من جانبها، قالت جسيكا فرانكو ،ممثل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية المنظمة لجوائز إيمي، إن مهرجان جوائز إيمي العالمية هو الحدث الأكثر أهمية للأكاديمية .. حيث يتم اختيار الأعمال التلفزيونية عالية الجودة التي يتم انتاجها خارج الولايات المتحدة ، كما تهتم الأكاديمية بتشجيع الانتاجات الإعلامية من المنطقة والعالم العربي لتخطو تجاه الدخول لهذه المسابقة ذائعة الصيت والمشاركة بجميع فئاتها.
وقال الفنان السوري باسم ياخور: أن مثل هذه المناسبات والتظاهرات الفنية تعد فرصة لتبادل الخبرات الثقافية، مشيرا إلى أن العرب في هذه المرحلة قادرون على المنافسة فنيا وينقصهم فقط التعرف على انتاجات مثل هذه الدول.
وأكد ياخور أهمية استضافة أبوظبي لهذا الحدث خاصة وأن العاصمة الاماراتية باتت منصة ثقافية للعديد من البرامج والفعاليات والمبادرات التي من شأنها إثراء مختلف جوانب الحياة.


الصفحات
سياسة









