خارطة السقوط

وفق ما رصده مراسلو عنب بلدي ميدانيًا وبيانات الدفاع المدني، سجلت سوريا سقوط حطام واستهدافات مباشرة في 18 نقطة منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وإيران في 28 من شباط الماضي.
في الجنوب السوري، وثقت عنب بلدي مقتل خمسة أشخاص في السويداء (وسط تضارب في الروايات بشأن مسبب الانفجار)، وسقوط مسيرة في “العجمي” بدرعا.
كما وثقت حطامًا في المسيفرة ونوى ودير العدس، وإنخل، وصنع الحمام، وشبرق.
إضافة إلى ذلك، تم تسجيل سقوط حطام في مدينة السلام والرفيد بالقنيطرة.
وفي دمشق وريفها، خرجت محطة العتيبة عن الخدمة إثر استهداف مباشر. كذلك، تساقطت شظايا في محيط بيت جن وصيدنايا وعين ترما.
أما في الشمال والشرق والساحل، فقد سقط صاروخ باليستي في قرية قزلجة جنوب القامشلي، واستُهدفت قاعدة “خراب الجير” برميلان، وسجل سقوط مقذوف في قرية “الفتيخ” بريف جبلة.

توصيات وإرشادات السلامة

وسعت مديرية الكوارث والطوارئ من دائرة تحذيراتها عبر عنب بلدي، داعية المدنيين إلى اتباع الإجراءات التالية لتقليل الخسائر البشرية:
  • التعامل مع الأجسام الغريبة: عدم الاقتراب نهائيًا من أي حطام أو أجسام معدنية مجهولة، ومنع الأطفال من التجمهر حول مواقع السقوط.
  •  الاحتماء الآمن: الاحتماء داخل المباني في الطوابق السفلية عند سماع أصوات الانفجارات، والابتعاد عن النوافذ والأسطح المكشوفة والواجهات الزجاجية.
  •  الإبلاغ والتوثيق: ضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة عن أي جسم مشبوه أو حرائق ناتجة عن السقوط، وعدم محاولة نقل أو تحريك الحطام تحت أي ظرف.
  • مخاطر “الخردة”: حذرت الوزارة من محاولة جمع الحطام لبيعه، مؤكدة أن هذه المخلفات تحتوي على صواعق ومواد شديدة الانفجار قد تنفجر نتيجة الحرارة أو اللمس.

مواجهة مفتوحة

يأتي هذا الخطر المحدق بالسوريين وسط تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف أكثر من 1000 هدف إيراني ضمن حملة “زئير الأسد” التي انطلقت السبت الماضي.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها. كما كشف عن مقتل  جنود أمريكيين في المعركة.
في المقابل، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني بدء الموجة التاسعة من هجماته. وقد طالت هذه الهجمات أهدافًا إسرائيلية وقواعد أمريكية في دول الخليج، لا سيما في دبي والبحرين والكويت.