تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


مدريد انصاعت "لضغط" الصين على خلفية مذكرة التوقيف بحق الرئيس الصيني السابق




مدريد - يسعى اليمين الاسباني الحاكم الى الحد من نطاق صلاحيات اسبانيا للنظر في قضايا احداث جرت في دول اخرى بسبب "ضغط" الصين المستاءة من صدور مذكرة توقيف دولية صادرة عن اسبانيا بحق الرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين، على ما اكد الثلاثاء مسؤول تيبتي في المنفى.


الرئيس الصيني السابق
الرئيس الصيني السابق
وصوت مجلس النواب حيث الاكثرية للحزب الشعبي الحاكم، الثلاثاء على درس اقتراح قانون مثير للجدل يرمي الى الحد من مفهوم العدالة الشاملة الذي يجيز لمحاكم اسبانيا التحقيق في وقائع جرت في الخارج.
وصرح الراهب التيبتي ثوبتن زانغشين العضو في البرلمان التيبتي في المنفى لفرانس برس ان الحزب الشعبي الذي يرأسه رئيس الحكومة الاسباني ماريانو راخوي "يستمع الى الحكومة الصينية ويدعمها وهو لذلك يعدل القانون".

والراهب هو الى جانب لجنة دعم التيبت ومؤسسة "بيت التيبت" الجهة التي رفعت شكوى ادت الى فتح تحقيق في اسبانيا في 2006 بخصوص جيانغ زيمين ورئيس الوزراء السابق لي بنغ وثلاثة اشخاص اخرين بتهم "الابادة وجرائم ضد الانسانية والتعذيب والارهاب بحق شعب التيبت" في الثمانينات والتسعينات.

وفتح التحقيق استنادا الى مبدأ العدالة الشاملة وتم توسيعه في 11 تشرين الاول/اكتوبر 2013 ليشمل الرئيس السابق هو جينتاو الذي لم يعد يحظى بحصانته الرئاسية منذ مغادرة منصبه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.
واعربت الصين الثلاثاء عن انزعاجها اثر طلب قاض اسباني اصدار مذكرات توقيف دولية بحق زيمين وأربعة مسؤولين صينيين كبار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينغ ان "الصين تشعر باستياء شديد وتعارض بشدة الاجراءات الخاطئة الصادرة عن المؤسسات الاسبانية، من دون اعتبار لموقف الصين".
واضافت "هذه القضية تسيء إلى حسن العلاقات الثنائية ولهذا نأمل أن تعمد الحكومة الاسبانية إلى معالجة هذه المسالة كما يجب".

ا ف ب
الاربعاء 12 فبراير 2014