كان الكرملين قد اعلن يوم الاثنين الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، ضرورة توحيد الجهود في محاربة الإرهاب و سبل تسوية الأزمة السورية.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن موسكو تعول على إدراك الإدارة الأمريكية الجديدة حقيقة استحالة حل الأزمة السورية دون مشاركة روسية.
وقال بوجدانوف، في هذا السياق، إن موسكو لا تزال تأمل في أن الآليات الخاصة بتسوية الأزمة السورية والتي بلورتها موسكو وواشنطن بصفتهما رئيستين للمجموعة الدولية لدعم سورية ستكون مطلوبة.
وأشار إلى أن روسيا تقف موقفا ثابتا ومبدئيا في تمسكها بعدم وجود بديل عن حل الأزمات بطرق سياسية دبلوماسية، عبر حوار وطني شامل، بعيدا عن أي تدخل خارجي مع مواصلة الحرب ضد الإرهابيين.
وأفاد بوجدانوف بأن العسكريين الروس والأمريكيين يبحثون وثيقة حول سورية يتم إعدادها في إطار "مجموعة لوزان". وأكد أن مناقشة هذه الوثيقة مستمرة على مستوى الخبراء، وخاصة العسكريين منهم، وذلك في إطار مشاورات ثنائية بين روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى مشاركة ممثلين عن ثلاث دول على الأقل، هي السعودية وقطر وتركيا.
ووصف الدبلووماسي الروسي بـ"الغريب" مشروع القانون الأمريكي القاضي بفرض عقوبات ضد سوريا وحلفائها، مذكرا بأن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا، منذ بيان "جنيف 1"، على ضرورة مشاركة ممثلين عن الحكومة السورية الشرعية، إلى جانب ممثلين عن المعارضة وجميع فئات المجتمع المدني، علما بأن الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته يحظيان بالاعتراف وفقا للقوانين الدولية.
وانتقد بوجدانوف الدعوات الأوروبية إلى فرض عقوبات إضافية ضد روسيا بسبب الأوضاع في سورية، واصفا إياها بـ"الهراء"، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في تسوية الأزمة السورية.
وأكد الدبلوماسي أن روسيا تساند العراق في حربه على الإرهاب، بما في ذلك عبر إمداد جيشه بالأسلحة.
وذكر بوجدانوف أن الدور الرئيس في مواجهة "داعش" يعود إلى الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، على الرغم من أن بغداد تحظى بدعم "ما يسمى بالتحالف المناهض لداعش بزعامة الولايات المتحدة".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن موسكو تعول على إدراك الإدارة الأمريكية الجديدة حقيقة استحالة حل الأزمة السورية دون مشاركة روسية.
وقال بوجدانوف، في هذا السياق، إن موسكو لا تزال تأمل في أن الآليات الخاصة بتسوية الأزمة السورية والتي بلورتها موسكو وواشنطن بصفتهما رئيستين للمجموعة الدولية لدعم سورية ستكون مطلوبة.
وأشار إلى أن روسيا تقف موقفا ثابتا ومبدئيا في تمسكها بعدم وجود بديل عن حل الأزمات بطرق سياسية دبلوماسية، عبر حوار وطني شامل، بعيدا عن أي تدخل خارجي مع مواصلة الحرب ضد الإرهابيين.
وأفاد بوجدانوف بأن العسكريين الروس والأمريكيين يبحثون وثيقة حول سورية يتم إعدادها في إطار "مجموعة لوزان". وأكد أن مناقشة هذه الوثيقة مستمرة على مستوى الخبراء، وخاصة العسكريين منهم، وذلك في إطار مشاورات ثنائية بين روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى مشاركة ممثلين عن ثلاث دول على الأقل، هي السعودية وقطر وتركيا.
ووصف الدبلووماسي الروسي بـ"الغريب" مشروع القانون الأمريكي القاضي بفرض عقوبات ضد سوريا وحلفائها، مذكرا بأن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا، منذ بيان "جنيف 1"، على ضرورة مشاركة ممثلين عن الحكومة السورية الشرعية، إلى جانب ممثلين عن المعارضة وجميع فئات المجتمع المدني، علما بأن الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته يحظيان بالاعتراف وفقا للقوانين الدولية.
وانتقد بوجدانوف الدعوات الأوروبية إلى فرض عقوبات إضافية ضد روسيا بسبب الأوضاع في سورية، واصفا إياها بـ"الهراء"، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في تسوية الأزمة السورية.
وأكد الدبلوماسي أن روسيا تساند العراق في حربه على الإرهاب، بما في ذلك عبر إمداد جيشه بالأسلحة.
وذكر بوجدانوف أن الدور الرئيس في مواجهة "داعش" يعود إلى الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، على الرغم من أن بغداد تحظى بدعم "ما يسمى بالتحالف المناهض لداعش بزعامة الولايات المتحدة".


الصفحات
سياسة









