وقال السكان ومنظمة حاخامات من اجل حقوق الانسان الاسرائيلية انه لم يكن هناك احد داخل الخيمة وقت اضرام النار، مشيرين الى انها كانت تحوي علف المواشي.
وقال عايد كعابنة لوكالة فرانس برس ان 10 اشخاص ينامون في الخيمة في العادة. واضاف اثناء تفقده بقايا الخيمة المحروقة "لحسن الحظ، صعدوا الى الجبل قبل ثلاثة ايام بسبب موجة الحر".
من جهتها، اكدت الشرطة الاسرائيلية في بيان انها تلقت بلاغا حول خط الشعارات مؤكدة بانها تحقق في الموضوع. ولم يذكر البيان اي تفاصيل عن اضرام النيران في الخيمة.
وخطت شعارات باللغة العبرية باللون الاحمر تقول "انتقام اداري" بجانب نجمة داود، في اشارة الى الاعتقال الاداري دون توجيه تهم، بعد وضع ثلاثة متطرفين يهود قيد الاعتقال الاداري بدون توجيه اي تهمة اليهم لستة اشهر قابلة للتجديد، في اجراء يتخذ عادة بحق المعتقلين الفلسطينيين، في اطار التحقيق في مقتل طفل فلسطيني ووالده.
وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31 تموز/يوليو عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما ادى الى اشتعال النيران في المنزل في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة.
وتوفي والده متأثرا بجراحه بعد ايام.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية الخميس انها اعتقلت ثلاثة اسرائيليين لاستجوابهم فيما يتعلق باضرام النيران في مناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتم اعتقالهم في بؤرة استيطانية عشوائية قرب قرية دوما،دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.
وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية يسمونها "دفع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.
وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.
وقال عايد كعابنة لوكالة فرانس برس ان 10 اشخاص ينامون في الخيمة في العادة. واضاف اثناء تفقده بقايا الخيمة المحروقة "لحسن الحظ، صعدوا الى الجبل قبل ثلاثة ايام بسبب موجة الحر".
من جهتها، اكدت الشرطة الاسرائيلية في بيان انها تلقت بلاغا حول خط الشعارات مؤكدة بانها تحقق في الموضوع. ولم يذكر البيان اي تفاصيل عن اضرام النيران في الخيمة.
وخطت شعارات باللغة العبرية باللون الاحمر تقول "انتقام اداري" بجانب نجمة داود، في اشارة الى الاعتقال الاداري دون توجيه تهم، بعد وضع ثلاثة متطرفين يهود قيد الاعتقال الاداري بدون توجيه اي تهمة اليهم لستة اشهر قابلة للتجديد، في اجراء يتخذ عادة بحق المعتقلين الفلسطينيين، في اطار التحقيق في مقتل طفل فلسطيني ووالده.
وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31 تموز/يوليو عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما ادى الى اشتعال النيران في المنزل في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة.
وتوفي والده متأثرا بجراحه بعد ايام.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية الخميس انها اعتقلت ثلاثة اسرائيليين لاستجوابهم فيما يتعلق باضرام النيران في مناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتم اعتقالهم في بؤرة استيطانية عشوائية قرب قرية دوما،دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.
وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية يسمونها "دفع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.
وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.


الصفحات
سياسة









