وحلقت مروحية شرطية فوق المدينة وجابت سيارات الشرطة عبر الشوارع بحثا عن المهاجم الذي تسبب اطلاقه النار في انتشار حالة من الخوف والفزع في العاصمة الفرنسية .
وظهر المهاجم أولا في مكاتب صحيفة ليبراسيون اليسارية في حي ريبابليك بوسط البلاد حيث اقتحم البهو واطلق النار مرتين من بندقية صيد ليصيب مساعد مصور في صدره و معدته.
وسريعا جرى نقل الضحية /27 عاما/ الذي كان قد وصل لتوه الصحيفة للمساعدة في جلسة تصوير ، إلى المستشفى حيث قيل فيما بعد انه خرج من مرحلة الخطر .
ومن هناك ، يعتقد ان المشتبه فيه الذي تم وصفه بانه ضخم البنية وفي أوائل عقده الرابع ، توجه غربا إلى حي لا ديفنس التجاري حيث اطلق شخص يقترب من اوصافه النار خارج مقر بنك سوسيتيه جنرال .
ولم يصب أحد في حادث المصرف .
وتردد ان اخر مرة شوهد فيها المشتبه به كانت في الشانزلزيه حيث يبدو ان شخصا أقله بالسيارة تحت تهديد السلاح إلى لا ديفنس .
واطلق الرجل سراح السائق عند وصوله مقصده وفر على قدميه ، حسبما قال قائد السيارة للشرطة .
وادت عملية البحث عن المسلح الذي يعتقد انه هدد العاملين في قناة (بي اف ام تي في) التلفزيونية تحت تهديد السلاح الأسبوع الماضي ، إلى استخدام مكثف لوسائل التواصل الاجتماعي .
كما ان الرئيس فرانسوا اولاند يتابع الاحداث من الشرق الأوسط حيث يقوم بزيارة رسمية . وقال :" يمكن ان يقتل المهاجم ، اولويتنا القاء القبض عليه ".
وقال رئيس تحرير ليبراسيون نيكولا ديموران إن الصحفيين في الصحيفة أصيبوا " بصدمة " جراء الهجوم .


الصفحات
سياسة









