وأفاد مراسل سانا في حلب بأن التنظيمات الإرهابية تمنع المدنيين من مغادرة الأحياء الشرقية والاستفادة من المهلة الإنسانية اليوم وذلك للاستمرار في اتخاذ الأهالي دروعا بشرية حيث لم يخرج عبر المعابر الثمانية أي من الأهالي حتى ظهر اليوم.
ولفت محافظ حلب حسين دياب خلال قيامه بجولة على معبر بستان القصر إلى أن المحافظة اتخذت جميع الإجراءات ووفرت الإمكانيات اللازمة لاستقبال الأهالي من أحياء حلب الشرقية ونقلهم إلى مراكز إقامة مجهزة بجميع الاحتياجات الأساسية.
وأوضح المحافظ أن فرق الاستقبال والطواقم الطبية والإغاثية وسيارات الإسعاف ووسائط النقل على أهبة الاستعداد عند المعابر الانسانية منذ الصباح لنقل المدنيين الذين يخرجون من الأحياء الشرقية، إلا أن الإرهابيين قاموا بمنع الأهالي من الخروج بقوة السلاح ولم يخرج أحد من هذه المعابر.
وتسري منذ الساعة التاسعة من صباح اليوم في مدينة حلب مهلة إنسانية بهدف اخلاء المدنيين والجرحى من الاحياء الشرقية إضافة إلى مغادرة المسلحين عبر المعابر الثمانية التي خصصتها وحدات الجيش العربي السوري بالتنسيق مع الجانب الروسي.
وفي هذا السياق، قال مراسل سانا في حلب: إن التنظيمات الإرهابية استهدفت بعد ظهر اليوم معبر الكاستيلو بـ 7 قذائف صاروخية حيث تتواجد سيارات الاسعاف واللجان المختصة لاستقبال الأهالي والجرحى والمرضى من أهالي الأحياء الشرقية.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الأول من الشهر الجاري عن منح مهلة إنسانية تستمر 10 ساعات اليوم الجمعة تكون خلالها جميع المعابر الإنسانية المعلنة سابقا، مفتوحة لخروج المسلحين ومن يرغب من المدنيين، داعية جميع المسلحين إلى وقف الأعمال القتالية والاستفادة من فرصة المهلة الإنسانية ومغادرة المدينة مع أسلحتهم الفردية عبر معبر الكاستيلو شمالا ومعبر سوق الخير- المشارقة باتجاه إدلب.
وعلى نفس الصعيد، قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن " القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها سوف تشن هجوماً يعد هو الاقوى والاعنف على احياء حلب الشرقية خلال الساعات القادمة بعد فشل التهدئة التي اعلنتها روسيا ".
وأكدت المصادر ان الهجوم يتوقع ان يكون فجر غد السبت على كافة احياء حلب الشرقية يترافق مع قصف جوي وصاروخي، وان ارتالا كبيرة من القوات الحكومية وصلت اليوم الجمعة الى مدينة حلب للمشاركة في الهجوم ".
وقالت المصادر ان " التهدئة التي اعلنتها روسيا بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة والتي تقريبا انتهت دون نتائج تذكر ولم يخرج احد من المسلحين والمدنيين من احياء حلب الشرقية، بل كانت هناك معارك على عدة جبهات في المدينة، بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في حي حلب الجديدة والجهة الشمالية من مشروع 3000 شقة ".
ولفت محافظ حلب حسين دياب خلال قيامه بجولة على معبر بستان القصر إلى أن المحافظة اتخذت جميع الإجراءات ووفرت الإمكانيات اللازمة لاستقبال الأهالي من أحياء حلب الشرقية ونقلهم إلى مراكز إقامة مجهزة بجميع الاحتياجات الأساسية.
وأوضح المحافظ أن فرق الاستقبال والطواقم الطبية والإغاثية وسيارات الإسعاف ووسائط النقل على أهبة الاستعداد عند المعابر الانسانية منذ الصباح لنقل المدنيين الذين يخرجون من الأحياء الشرقية، إلا أن الإرهابيين قاموا بمنع الأهالي من الخروج بقوة السلاح ولم يخرج أحد من هذه المعابر.
وتسري منذ الساعة التاسعة من صباح اليوم في مدينة حلب مهلة إنسانية بهدف اخلاء المدنيين والجرحى من الاحياء الشرقية إضافة إلى مغادرة المسلحين عبر المعابر الثمانية التي خصصتها وحدات الجيش العربي السوري بالتنسيق مع الجانب الروسي.
وفي هذا السياق، قال مراسل سانا في حلب: إن التنظيمات الإرهابية استهدفت بعد ظهر اليوم معبر الكاستيلو بـ 7 قذائف صاروخية حيث تتواجد سيارات الاسعاف واللجان المختصة لاستقبال الأهالي والجرحى والمرضى من أهالي الأحياء الشرقية.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الأول من الشهر الجاري عن منح مهلة إنسانية تستمر 10 ساعات اليوم الجمعة تكون خلالها جميع المعابر الإنسانية المعلنة سابقا، مفتوحة لخروج المسلحين ومن يرغب من المدنيين، داعية جميع المسلحين إلى وقف الأعمال القتالية والاستفادة من فرصة المهلة الإنسانية ومغادرة المدينة مع أسلحتهم الفردية عبر معبر الكاستيلو شمالا ومعبر سوق الخير- المشارقة باتجاه إدلب.
وعلى نفس الصعيد، قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن " القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها سوف تشن هجوماً يعد هو الاقوى والاعنف على احياء حلب الشرقية خلال الساعات القادمة بعد فشل التهدئة التي اعلنتها روسيا ".
وأكدت المصادر ان الهجوم يتوقع ان يكون فجر غد السبت على كافة احياء حلب الشرقية يترافق مع قصف جوي وصاروخي، وان ارتالا كبيرة من القوات الحكومية وصلت اليوم الجمعة الى مدينة حلب للمشاركة في الهجوم ".
وقالت المصادر ان " التهدئة التي اعلنتها روسيا بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة والتي تقريبا انتهت دون نتائج تذكر ولم يخرج احد من المسلحين والمدنيين من احياء حلب الشرقية، بل كانت هناك معارك على عدة جبهات في المدينة، بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في حي حلب الجديدة والجهة الشمالية من مشروع 3000 شقة ".


الصفحات
سياسة









