وجاء في البيان المنشور على موقع "كلنا شركاء في الوطن" على شبكة الانترنت والموقع من 138 شخصية علوية:"نحن الموقعين أدناه من أبناء الشعب السوريّ وأبناء الطائفة العلوية (أحفاد صالح العلي )نعلن أننا ندين بشدة مجزرة الحولة التي قام بها النظام السوري ضد أبناء البلدة الأبرياء، كما وندين جميع المجازر وعمليات القتل والانتهاكات التي قام بها النظام ضد الثائرين المحتجين ونعتبرها جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية".
وأضاف البيان :"ونعزي وطننا وأبناءه من أهل الحولة خاصة بمصابنا الأليم والذي ندرك فيه أن لا كلمات ولا بيانات تصدر قد تساوي صرخة طفل من أطفال الوطن ".
وطالب البيان أبناء الطائفة بالمساعدة في الكشف عن المسئولين عن هذه المذبحة :"و نتوجه فيه إلى أبناء الطائفة العلوية من أهالي القرى المجاورة للحولة والتي تردد أنباء عن تورطهم بدم أبناء الوطن وندعوهم من منطلق إيمانهم الوطني والإنساني والأخلاقي والديني للكشف عن هويات القتلة وجميع المشاركين بأعمال العنف والتبرؤ منهم في حال صحة هذه الأنباء".
وحذر الموقعون من وقوع البلاد في حرب عرقية يسعى النظام إلى إشعالها حيث قالوا في بيانهم :"وندعو الجميع لعدم الوقوع في فخّ النظام الذي يعمل على حرف مسار الثورة وتشويهها من خلال تجييشه الطائفي مستخدماً بعض المأجورين والمرتزقة للقتل باسم الطائفة العلوية او غيرها ، وبالتالي نقل الثورة العادلة إلى حرب طائفية تؤدي إلى تدمير البينة الاجتماعية للمجتمع السوري".
تجدر الإشارة إلى أن العديد من قيادات الجيش والسلطات السورية ينتمون إلى الطائفة العلوية التي تشكل أقلية في المجتمع السوري بينما غالبية الشعب تنتمي إلى المذهب السني وكان من بين الموقعين على هذا البيان الممثلة لويز عبد الكريم والمحامي أكثم نعيسة.
وأضاف البيان :"ونعزي وطننا وأبناءه من أهل الحولة خاصة بمصابنا الأليم والذي ندرك فيه أن لا كلمات ولا بيانات تصدر قد تساوي صرخة طفل من أطفال الوطن ".
وطالب البيان أبناء الطائفة بالمساعدة في الكشف عن المسئولين عن هذه المذبحة :"و نتوجه فيه إلى أبناء الطائفة العلوية من أهالي القرى المجاورة للحولة والتي تردد أنباء عن تورطهم بدم أبناء الوطن وندعوهم من منطلق إيمانهم الوطني والإنساني والأخلاقي والديني للكشف عن هويات القتلة وجميع المشاركين بأعمال العنف والتبرؤ منهم في حال صحة هذه الأنباء".
وحذر الموقعون من وقوع البلاد في حرب عرقية يسعى النظام إلى إشعالها حيث قالوا في بيانهم :"وندعو الجميع لعدم الوقوع في فخّ النظام الذي يعمل على حرف مسار الثورة وتشويهها من خلال تجييشه الطائفي مستخدماً بعض المأجورين والمرتزقة للقتل باسم الطائفة العلوية او غيرها ، وبالتالي نقل الثورة العادلة إلى حرب طائفية تؤدي إلى تدمير البينة الاجتماعية للمجتمع السوري".
تجدر الإشارة إلى أن العديد من قيادات الجيش والسلطات السورية ينتمون إلى الطائفة العلوية التي تشكل أقلية في المجتمع السوري بينما غالبية الشعب تنتمي إلى المذهب السني وكان من بين الموقعين على هذا البيان الممثلة لويز عبد الكريم والمحامي أكثم نعيسة.


الصفحات
سياسة








