وفي عدة دول (في هذه المنطقة) يسعى المتطرفون للاستيلاء على السلطة، لكن العمل معهم (إذا حققوا هدفهم) سيكون أصعب بكثير" ،وذكر ميدفيديف المنتهية ولايته أنه يتحدث عن هذا الأمر مع الجميع بما في ذلك الشركاء الأمريكيين والأوروبيين.
وقال ميدفيديف :" إن أية تغيرات، وحتى الأفضل منها، يجب ألا تهدف إلى نقل السلطة إلى المتطرفين.. وانه (وقوع السلطة في أيدي المتطرفين) خطر قائم. وإننا نعول على توجه الناس في كل هذه الدول إلى الخيار الصحيح".
ولم يوضح زعيم الكرملين من المقصود " بالمتطرفين" في خطابه الذي أوردته وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء ،وأشار ميدفيديف إلى أن بلاده تملك مصالح في دول الشرق الأوسط، وتسعى لمواصلة علاقات الصداقة والتجارة معها ،وأضاف أن موسكو تريد تسويق منتجاتها المدنية والأسلحة وما تشتهر به في السوق العالمية، في دول الشرق الأوسط.
ونفى ميدفيديف حدوث تغيير في السياسة الروسية في هذا الاتجاه، لكنه قال إن موسكو تأخذ بعينالاعتبار الوقائع الجيوسياسية. وأقر بان روسيا قررت تعليق بعض التوريدات إلى دول المنطقة في عدة حالات.


الصفحات
سياسة








