وامام حشد من نوابه وكوادر حزبه والصحافيين، قال الحريري في دارته في وسط بيروت بعد ظهر اليوم "اعلن اليوم امامكم قراري تأييد ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية"، مضيفا ان القرار يأتي بعد التوافق مع عون على نقاط عدة وهو "نابع من ضرورة حماية لبنان وحماية النظام وحماية الدولة وحماية الناس".
وأوضح الحريري ان خياره بتأييد ترشيح عون جاء بعد استنفاد كل الخيارات الاخرى، وعدم نجاح أي مرشح آخر في حشد الاصوات اللازمة.
وقال "بقي خيار واحد العماد ميشال عون، هكذا بوضوح وصراحة، خصوصا منذ ان تبنى حلفاؤنا في القوات اللبنانية ترشيحه. لكن الاهم اننا والعماد ميشال عون وصلنا في حوارنا اخيرا الى مكان مشترك اسمه الدولة والنظام".
وكان عون الذي يتزعم التيار الوطني الحر، يحظى اساسا بدعم حزب الله اللبناني، وهو متحالف معه منذ 2006، ودعم حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع، الزعيم المسيحي الذي كان على خلاف معه حتى قبل اشهر، ويتقاسم معه النفوذ في الشارع المسيحي.
واعلن جعجع في حينه انه اختار مصالحة عون وترشيحه باسم "توحيد المسيحيين". وخاض أنصار عون وجعجع في 1989 حربا مدمرة تركت آثارها انقساما حادا بين المسيحيين.
ومنذ شغور منصب الرئاسة في ايار/مايو 2014، تمت الدعوة الى 45 جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية. وقاطع عون (81 عاما) وأعضاء كتلته وكتلة حزب الله جلسات الاقتراع، مشترطين التوافق على رئيس، ما حال دون اكتمال النصاب اللازم لاجراء الانتخابات.
وقال ان دعمه عون جاء بعد التوافق على نقاط عدة ابرزها انهما لا يريدان "للدولة والنظام ان يسقطا"، مؤكدا الاتفاق على "اعادة اطلاق عجلة الدولة والمؤسسات والاقتصاد (...) وتحييد الدولة اللبنانية بالكامل عن الازمة في سوريا".
واضاف "هذه ازمة نريد حماية بلدنا منها وعزل دولتنا عنها حتى اذا ما انتهت الازمة واتفق السوريون على نظامهم وبلدهم دولتهم نعود الى علاقات طبيعية معا".
وينقسم لبنان بحدة على خلفية النزاع في سوريا المجاورة حيث يشارك حزب الله في القتال الى جانب قوات النظام، ما يثير انتقادات خصومه. وانعكس الشغور في منصب الرئاسة شللا في اداء المؤسسات الرسمية وتراجعا في النمو الاقتصادي في بلد صغير ذي امكانيات هشة.
وفي رد على الانتقادات التي استبقت اعلان الحريري، وبعضها من نواب في كتلته، كتلة تيار المستقبل، اعترف الحريري انه يقدم على "مخاطرة سياسية كبرى". لكنه اضاف "لن اختبئ خلف إصبعي، فانا أعلم أنّ الكثير منكم غير مقتنع بما أقوم به، وبعضكم خائف من مخاطره عليّ، شخصيا وسياسيا، ويشكك، بناء على تجارب الماضي، بنوايا حزب الله الحقيقية بعد إعلاني هذا".
واعلن رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة الذي يراس كتلة المستقبل، انه سيمتنع عن التصويت لعون.
كما أعلن ثلاثة نواب من كتلة الحريري التي تضم بالاجمال 33 نائبا، انهم لن يصوتوا لعون، وهم عمار حوري ومحمد قباني واحمد فتفت. ويأخذ هؤلاء على عون تحالفه مع حزب الله الذي اتهمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خمسة عناصر منه باغتيال رفيق الحريري، والد سعد الحريري، في شباط/فبراير 2005.
ويعد حاليا رئيس البرلمان نبيه بري الذي يتزعم حركة امل ويتحالف بشكل وثيق مع حزب الله، ابرز المعارضين لانتخاب عون رئيسا. وقال بري الاربعاء انه في حال وصول عون الى الرئاسة "سأكون في المعارضة".
ولم تعلن بعض الكتل، مثل حزب الكتائب وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وعدد من النواب المستقلين موقفهم بعد.
ومن شأن انتخاب رئيس تتوافق عليه غالبية الاطراف ان يخفف من التشنج السياسي في لبنان، لكن الاوساط السياسية والاعلامية تتوقع صعوبة بالغة في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات إن تمت في موعدها المقرر في 31 تشرين الاول/اكتوبر، بسبب التجاذبات بين مختلف الاطراف وسعي كل منها الى تحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب.
وزار عون مساء الخميس الحريري في منزله في وسط بيروت.
ودعا بعد الاجتماع الى تعاون جميع الاطراف لما فيه مصلحة لبنان.
وأوضح الحريري ان خياره بتأييد ترشيح عون جاء بعد استنفاد كل الخيارات الاخرى، وعدم نجاح أي مرشح آخر في حشد الاصوات اللازمة.
وقال "بقي خيار واحد العماد ميشال عون، هكذا بوضوح وصراحة، خصوصا منذ ان تبنى حلفاؤنا في القوات اللبنانية ترشيحه. لكن الاهم اننا والعماد ميشال عون وصلنا في حوارنا اخيرا الى مكان مشترك اسمه الدولة والنظام".
وكان عون الذي يتزعم التيار الوطني الحر، يحظى اساسا بدعم حزب الله اللبناني، وهو متحالف معه منذ 2006، ودعم حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع، الزعيم المسيحي الذي كان على خلاف معه حتى قبل اشهر، ويتقاسم معه النفوذ في الشارع المسيحي.
واعلن جعجع في حينه انه اختار مصالحة عون وترشيحه باسم "توحيد المسيحيين". وخاض أنصار عون وجعجع في 1989 حربا مدمرة تركت آثارها انقساما حادا بين المسيحيين.
ومنذ شغور منصب الرئاسة في ايار/مايو 2014، تمت الدعوة الى 45 جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية. وقاطع عون (81 عاما) وأعضاء كتلته وكتلة حزب الله جلسات الاقتراع، مشترطين التوافق على رئيس، ما حال دون اكتمال النصاب اللازم لاجراء الانتخابات.
- "مخاطرة كبرى" -
وأقر الحريري في خطابه بوجود "تسوية سياسية بكل معنى الكلمة"، يرجح ان يعود بموجبها الى رئاسة الحكومة.وقال ان دعمه عون جاء بعد التوافق على نقاط عدة ابرزها انهما لا يريدان "للدولة والنظام ان يسقطا"، مؤكدا الاتفاق على "اعادة اطلاق عجلة الدولة والمؤسسات والاقتصاد (...) وتحييد الدولة اللبنانية بالكامل عن الازمة في سوريا".
واضاف "هذه ازمة نريد حماية بلدنا منها وعزل دولتنا عنها حتى اذا ما انتهت الازمة واتفق السوريون على نظامهم وبلدهم دولتهم نعود الى علاقات طبيعية معا".
وينقسم لبنان بحدة على خلفية النزاع في سوريا المجاورة حيث يشارك حزب الله في القتال الى جانب قوات النظام، ما يثير انتقادات خصومه. وانعكس الشغور في منصب الرئاسة شللا في اداء المؤسسات الرسمية وتراجعا في النمو الاقتصادي في بلد صغير ذي امكانيات هشة.
وفي رد على الانتقادات التي استبقت اعلان الحريري، وبعضها من نواب في كتلته، كتلة تيار المستقبل، اعترف الحريري انه يقدم على "مخاطرة سياسية كبرى". لكنه اضاف "لن اختبئ خلف إصبعي، فانا أعلم أنّ الكثير منكم غير مقتنع بما أقوم به، وبعضكم خائف من مخاطره عليّ، شخصيا وسياسيا، ويشكك، بناء على تجارب الماضي، بنوايا حزب الله الحقيقية بعد إعلاني هذا".
واعلن رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة الذي يراس كتلة المستقبل، انه سيمتنع عن التصويت لعون.
كما أعلن ثلاثة نواب من كتلة الحريري التي تضم بالاجمال 33 نائبا، انهم لن يصوتوا لعون، وهم عمار حوري ومحمد قباني واحمد فتفت. ويأخذ هؤلاء على عون تحالفه مع حزب الله الذي اتهمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خمسة عناصر منه باغتيال رفيق الحريري، والد سعد الحريري، في شباط/فبراير 2005.
ويعد حاليا رئيس البرلمان نبيه بري الذي يتزعم حركة امل ويتحالف بشكل وثيق مع حزب الله، ابرز المعارضين لانتخاب عون رئيسا. وقال بري الاربعاء انه في حال وصول عون الى الرئاسة "سأكون في المعارضة".
ولم تعلن بعض الكتل، مثل حزب الكتائب وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وعدد من النواب المستقلين موقفهم بعد.
ومن شأن انتخاب رئيس تتوافق عليه غالبية الاطراف ان يخفف من التشنج السياسي في لبنان، لكن الاوساط السياسية والاعلامية تتوقع صعوبة بالغة في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات إن تمت في موعدها المقرر في 31 تشرين الاول/اكتوبر، بسبب التجاذبات بين مختلف الاطراف وسعي كل منها الى تحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب.
وزار عون مساء الخميس الحريري في منزله في وسط بيروت.
ودعا بعد الاجتماع الى تعاون جميع الاطراف لما فيه مصلحة لبنان.


الصفحات
سياسة









