وقال أحمد دعاس، الناشط من المدينة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لا صحة لما تم نشره حول وضع تنظيم الدولة عبوات ناسفة في المواقع الأثرية في مدينة تدمر، والتقارير التي تحدثت عن ذلك غير دقيقة واستندت إلى صور مفتعلة قام بالتقاطها بعض أبناء المدينة"، وفق قوله.
وأضاف "هناك شكوك بنيّة من قام بالتقاط الصور، البعض يُرجّح أن يكون هدفه لفت انتباه المجتمع الدولي للمدينة التي تتعرض لغارات جوية كثيفة من قبل النظام، حيث أبدى المجتمع الدولي بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية اهتماماً بالحجارة والآثار أكثر من اهتمامه بأرواح سكان المدينة ومصيرهم، والبعض الآخر يُرجّح أن يكون الهدف التبرير للنظام لقصف المدينة"، حسب تقديره
ويصعب التأكد من قيام تنظيم الدولة، الذي سيطر على المدينة في 21 أيار/مايو الماضي، بزراعة عبوات ناسفة لتفجيرها بحال تقدّم قوات النظام، بسبب صعوبة الوصول إلى المدينة واعتماد وسائل الإعلام والمراصد الحقوقية والإنسانية على شهادات أهالي المدينة وبعض الناشطين فيها.
من جهته قال محمد طه، الخبير في الآثار والناشط السياسي المعارض، وابن المدينة المقيم في باريس، في تعليق عابر له على مواقع التواصل الاجتماعي "إن خبر تلغيم المنطقة الأثرية كذبة أراد أبناء تدمر منها كشف نفاق البشرية"، في تقاطع بالنتيجة مع شهادة الناشط دعاس.
وكانت وسائل إعلام نقلت عن مراصد حقوقية أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قاموا بوضع ألغام وعبوات ناسفة ضمن المواقع الأثرية للمدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي والتي سيطر عليها التنظيم الشهر الماضي، في عملية قال سكان من المدينة إنها تُشبه الاستلام والتسليم بين التنظيم وقوات النظام حيث لم تشهد معارك واشتباكات حقيقية. ولم تُشر المراصد لأهداف التنظيم من وراء التفخيخ، وما إذا كان يخطط لتفجيرها أم زرعها لمنع تقدم قوات النظام الموجودة غرب تدمر.
ونُشرت صور قليلة غير مُقنعة، قال البعض إنها من تدمر، يظهر فيها مستوعبات بلاستيكية صغيرة الحجم، موجود فيها مواد مجهولة، قيل إنها مواد متفجرة، لكن من الصعب التعرف على المواد أو على المنطقة التي التُقطت بها الصور.
ويستمر النظام السوري باستهداف أطراف المدينة بالطيران الحربي، حيث شهدت في الأيام الأخيرة غارات مكثفة بمعدل عشر غارات يومياً، وصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 15 غارة، تسببت بأضرار مادية وبخسائر بشرية بين المدنيين
وأضاف "هناك شكوك بنيّة من قام بالتقاط الصور، البعض يُرجّح أن يكون هدفه لفت انتباه المجتمع الدولي للمدينة التي تتعرض لغارات جوية كثيفة من قبل النظام، حيث أبدى المجتمع الدولي بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية اهتماماً بالحجارة والآثار أكثر من اهتمامه بأرواح سكان المدينة ومصيرهم، والبعض الآخر يُرجّح أن يكون الهدف التبرير للنظام لقصف المدينة"، حسب تقديره
ويصعب التأكد من قيام تنظيم الدولة، الذي سيطر على المدينة في 21 أيار/مايو الماضي، بزراعة عبوات ناسفة لتفجيرها بحال تقدّم قوات النظام، بسبب صعوبة الوصول إلى المدينة واعتماد وسائل الإعلام والمراصد الحقوقية والإنسانية على شهادات أهالي المدينة وبعض الناشطين فيها.
من جهته قال محمد طه، الخبير في الآثار والناشط السياسي المعارض، وابن المدينة المقيم في باريس، في تعليق عابر له على مواقع التواصل الاجتماعي "إن خبر تلغيم المنطقة الأثرية كذبة أراد أبناء تدمر منها كشف نفاق البشرية"، في تقاطع بالنتيجة مع شهادة الناشط دعاس.
وكانت وسائل إعلام نقلت عن مراصد حقوقية أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قاموا بوضع ألغام وعبوات ناسفة ضمن المواقع الأثرية للمدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي والتي سيطر عليها التنظيم الشهر الماضي، في عملية قال سكان من المدينة إنها تُشبه الاستلام والتسليم بين التنظيم وقوات النظام حيث لم تشهد معارك واشتباكات حقيقية. ولم تُشر المراصد لأهداف التنظيم من وراء التفخيخ، وما إذا كان يخطط لتفجيرها أم زرعها لمنع تقدم قوات النظام الموجودة غرب تدمر.
ونُشرت صور قليلة غير مُقنعة، قال البعض إنها من تدمر، يظهر فيها مستوعبات بلاستيكية صغيرة الحجم، موجود فيها مواد مجهولة، قيل إنها مواد متفجرة، لكن من الصعب التعرف على المواد أو على المنطقة التي التُقطت بها الصور.
ويستمر النظام السوري باستهداف أطراف المدينة بالطيران الحربي، حيث شهدت في الأيام الأخيرة غارات مكثفة بمعدل عشر غارات يومياً، وصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 15 غارة، تسببت بأضرار مادية وبخسائر بشرية بين المدنيين


الصفحات
سياسة









