عن هذا الفوز، وعن الفيلم يقول مخرجه ومنتجه ناصر الظاهري: لقد تطلب الأمر مني أن أجلس آلاف الساعات في الظلام لكي يظهر فيلمي الأول إلى النور
كان العمل في هذا الفيلم الطويل متعة رغم التعب اليومي ورغم الكلفة الإنتاجية إلا أنه عرفنا على أنفسنا بشكل أكثر قربا وصدقا من يرى الفيلم يرى شيئا مخالفا عن الإمارات لا يعرفهوسط دهشة سينمائية للصوت والصورة والاحساس الشاعري وهو يستنطق الأمكنة والناس الأولين وحكاياتهم الموغلة في التاريخ والزمان
ويضيف ناصر الظاهري: أنا سعيد لهذا الانجاز وأعتقد أنني قدمت فيلماً سينمائياً متكاملاً من حيث القصة والحكاية ومن حيث المتعة البصرية وآمل أن يشارك في مهرجانات دولية أخرى وما مهرجان دبي السينمائي الدولي إلا أول الركائز التي منها سينطلق إلى العروض العالمية الأخرى نهدف من خلاله أن يعرفنا العالم بعيداً عن الصورة النمطية لسكان الخليج والمنحصرة في النفط والجمال والصحراء ثمة إمتداد للتاريخ بدأ هنا وسيستمر فقبل النفط كنا هنا وكنا نجالد الحياة بالصبر والعرق وبعد النفط بالعلم والتعايش السلمي وبناء الحضارة الإنسانية
ومن الأشياء التي يذكرها ناصر الظاهري أثناء التصوير وما مر عليهم من مواقف صعبة أو مضحكة يقول: كنا نصور مصارعة الثيران في الفجيرة وهو تقليد قديم، وأثناء إحدى الجولات أنطلق ثور هائج نحونا وسط معمعة من الغبار كنا لا نرى فيها شيئاً فإذا بالثور الهائج في مواجهتنا فتفرقنا كل إلى جهة يريد النجاة وكانت أول الضحايا كاميرتنا التي لم يرأف بها ذلك الثور الهائج
وعن الخطوة القادمة يقول الظاهري أتمنى أن يشارك الفيلم في مهرجان كان وتورنتو وإديفا في امستردام ومهرجانات دولية أخرى وفي الأفق تجربة سينمائية جديدة فيها التجريب وفيها شيء من الصوفية ولكنها ليست بعيدة عن المكان فالإمارات وتاريخها وسيرتها الاجتماعية مليئة بالحكايات والسرد الشفاهي الغائب عن الكثيرين


الصفحات
سياسة









