وقال نتنياهو، الذي كان يتحدث لدى استقباله رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف الخميس، في مقره في القدس الغربية، إن “العالم الجديد طافح بالفرص الكبيرة لهزم قوى الإرهاب والتخلف التي تريد أن تعيدنا إلى العالم القديم، إلى العصور الوسطى المظلمة والقاتلة، ونحن شركاء في مكافحة الإرهاب الذي يمارسه التطرف”.
ونوه بأن إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة ودولاً كثيرة أخرى تشاطر الهدف وهو القضاء على “داعش”، مشددا على “الخشية من الجهة الأخرى التي تقود التطرف، وهي إيران، التي نقشت على علمها إشارة تدمير إسرائيل وتمارس الإرهاب على خمس قارات”.
وأضاف: “إننا مصممون على القيام بمهمتين: الأولى، منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية والثانية، منع إيران، مهما كانت الأوضاع في سوريا، سواء تم التوصل إلى تسوية أم لا، من تعزيز وجودها العسكري في سوريا براً وجواً وبحراً. ونحن مصممون أيضاً على منعها من تعزيز وجود الميليشيات الشيعية التي تقوم بتنظيمها وبتسليح منظمة “حزب الله” بأسلحة خطيرة توجه ضدنا”.
وقال نتنياهو إن “ثمة أهمية كبيرة للتعاون الأمني مع روسيا من أجل مواجهة إيران. ونحن مصرون على القيام بأمرين، منع حيازة إيران سلاحاً نووياً ومنع إيران من الاستقرار عسكرياً في سوريا. وعلى هذه الخلفية، فإن التعاون الأمني بين إسرائيل وروسيا مهم جداً”.
ورد ميدفيديف، قائلاً إنه “في كل مرة أزور فيها إسرائيل أشعر أنني في البيت” لافتاً إلى أنه “تقف أمام دولتينا تحديات مشتركة، هي الإرهاب ونزع السلاح النووي. وإسرائيل هي الشريك الأكبر في المنطقة في الناحية الاقتصادية. ومن أجل هذه الأمور التقينا ووقعنا على هذه الاتفاقيات”.
وكشف ديوان نتنياهو، في بيان له، عن أن ميدفيديف وافق على تقديم المساعدة الإنسانية لإسرائيل لدى حماس، من أجل إعادة المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في غزة وكذلك جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول.
كما وقع نتنياهو وميدفيديف على أربع اتفاقيات تعاون في مجالات الزراعة والجمارك والـ”هاي تك” والبناء والإسكان.
وكان رئيس الوزراء الروسي، قد وصل إلى إسرائيل، ليل الأربعاء الخميس، في زيارة وصفت بأنها خاصة بمناسبة مرور 25 سنة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقام ميدفيديف، قرابة منتصف الليل، بزيارة “حائط المبكى” (البراق) حيث استقبله حاخام المكان شموئيل رابينوفيتش. وفي صباح الخميس اجتمع ميدفيديف مع الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ومع رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ في القدس.
AddThis Sharing ButtonsShare to More


الصفحات
سياسة









