وقال المتحدث باسم الحركة كريستيان فايزنر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأربعاء إن قرار البابا يتناسب مع التقليد الذي يتبعه البابا الذي دأب على انتظار المعلومات التي ستتوصل إليها لجنة تقصي الحقائق. كما رأى فايزنر أن قرار البابا يعد دليلا على رأفة البابا بالأسقف الست.
وفي نفس الوقت، أكدت الحركة المكونة من آخرين غير رجال الدين أنه لن يكون باستطاعة الأسقف الست القيام بمهام الأسقف في أي مكان وذلك بسبب فقدان الثقة به بشكل كبير بشكل لا يضر فقط بابرشية ليمبورج. كما شددت الحركة على لسان المتحدث باسمها على أن قضية الأسقف الست تلقي بظلالها على أسلوب الحياة الذي ينتهجه جميعة رعاة الكنيسة في ألمانيا بالإضافة إلى أسلوب اختيارهم.
وكان بابا الفاتيكان، قرر في وقت سابق اليوم إيقاف الأسقف الألماني عن العمل بشكل مؤقت في ضوء اتهامه بالتبذير وتبديد أموال الكنيسة لأغراض شخصية.
ورأى منتقدو الست أن هذه الخطوة من قبل الحبر الأعظم تجعل الأسقف الألماني عرضة للإقالة من منصبه.
وأوكل البابا إدارة شؤون أبرشية ليمبورج إلى كبير أساقفة المدينة، فولفجانج روش، حسبما أعلن الفاتيكان اليوم الأربعاء.
وجاء في بيان الفاتيكان بهذا الشأن أن الوضع في أبرشية ليمبورج "أصبح لا يسمح في الوقت الحالي بممارسة الأسقف مهام عمله".
وهناك، حسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، توجه لحسم أمر الأسقف الألماني بشكل نهائي قبل أعياد الميلاد.
ويتهم الأسقف الست بإنفاق ما لا يقل عن 31 مليون يورو على مقر إقامته في المدينة بالإضافة إلى الإدلاء بشهادة كاذبة بعد أداء اليمين بشأن رحلة طيران بتذكرة درجة أولى إلى الهند، وهو ما جعل الادعاء العام يدرس بدء التحقيق معه.
وفي نفس الوقت، أكدت الحركة المكونة من آخرين غير رجال الدين أنه لن يكون باستطاعة الأسقف الست القيام بمهام الأسقف في أي مكان وذلك بسبب فقدان الثقة به بشكل كبير بشكل لا يضر فقط بابرشية ليمبورج. كما شددت الحركة على لسان المتحدث باسمها على أن قضية الأسقف الست تلقي بظلالها على أسلوب الحياة الذي ينتهجه جميعة رعاة الكنيسة في ألمانيا بالإضافة إلى أسلوب اختيارهم.
وكان بابا الفاتيكان، قرر في وقت سابق اليوم إيقاف الأسقف الألماني عن العمل بشكل مؤقت في ضوء اتهامه بالتبذير وتبديد أموال الكنيسة لأغراض شخصية.
ورأى منتقدو الست أن هذه الخطوة من قبل الحبر الأعظم تجعل الأسقف الألماني عرضة للإقالة من منصبه.
وأوكل البابا إدارة شؤون أبرشية ليمبورج إلى كبير أساقفة المدينة، فولفجانج روش، حسبما أعلن الفاتيكان اليوم الأربعاء.
وجاء في بيان الفاتيكان بهذا الشأن أن الوضع في أبرشية ليمبورج "أصبح لا يسمح في الوقت الحالي بممارسة الأسقف مهام عمله".
وهناك، حسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، توجه لحسم أمر الأسقف الألماني بشكل نهائي قبل أعياد الميلاد.
ويتهم الأسقف الست بإنفاق ما لا يقل عن 31 مليون يورو على مقر إقامته في المدينة بالإضافة إلى الإدلاء بشهادة كاذبة بعد أداء اليمين بشأن رحلة طيران بتذكرة درجة أولى إلى الهند، وهو ما جعل الادعاء العام يدرس بدء التحقيق معه.


الصفحات
سياسة








