تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


نيويورك تحتفي بالرسامة المكسيكية فريدا كالو بعمل نسخة من حديقتها ومرسمها




نيويورك - تعد حديقة نيويورك النباتية نسخة لحديقة الرسامة المكسيكية فريدا كالو ومرسمها تفتتح العام القادم. ومعرض "فريدا كالو: الفن والحديقة والحياة" اول معرض منفرد لكالو في نيويورك منذ اكثر من 25 عاما.


وسيضم المعرض لوحات اصلية لكالو توضح تأثير صور النبات في اعمالها.
وتشتهر كالو، التي توفيت منذ 60 عاما، ببروتريهاتها الذاتية وباستخدامها للألوان التي تنبض بالحياة.
ويأتي المعرض بعد معرض يحاكي حديقة المصور التأثيري الفرنسي الشهير كلود مونيه في منزله في جفيرني.

وفي المعرض، الذي سيفتتح 16 مايو/أيار يستمر حتى نوفمبر، سيتم تحويل احد المشاتل في الحديقة الى منزل عائلة كالو الذي يعرف بـ "المنزل الازرق".

وسيتم عمل نسخة من جدران باحة المنزل الازرق ونسخة من هرم بناه زوجها رسام الجداريات الشهير دييغو ريبيرا ليضم مجموعته من الاعمال الفنية المكسيكية التقليدية.

كما سيضم المعرض نسخة من مرسم ريبيرا وممشى مزين بالزهور التي تنتشر في المكسيك.

وعاشت كالو طوال حياتها منذ 1907 الى 1954 في البيت الازرق في كيواكان على مشارف العاصمة ميكسكو سيتي.

وبدأت كالو الرسم عام 1925 وهي تتعافى من حادث سيارة تركها مصابة بإعاقة دائمة وفي آلام مستمرة أدت إلى إجرائها اكثر من 30 عملية جراحية.

وتواصل رسم كالو للنبات والطبيعة طوال حياتها ولكنه كان مكثفا في الاربعينيات والخمسينيات عندما تدهورت حالتها الصحية واصبحت شبه حبيسة في منزلها.

وقال غريغوري لونغ من حديقة نيويورك النباتية إن المعرض، الذي تشرف عليه ادريانا زابالا المتخصصة في الفن المكسيكي "سيحتفي بالطاقة والرقي في الثقافة المكسيكية" ويعطي "نظرة عميقة على أعمال كالو".

وفي الاعوام الاخيرة حظيت أعمال كالو بإقبال المتاحف الشهيرة في العالم. ويظهر وجهها على الورقة النقدية من فئة 500 بيزو في المكسيك. كما انتجت هوليوود فيلما عن حياتها حصد عددا من جوائز الاوسكار عام 2002.

بي بي سي
الجمعة 28 نوفمبر 2014