تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


وزيرة فرنسية لا تستبعد عدم توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي لاتفاق






باريس/واشنطن - قالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية، إميلي دي مونتشالين، اليوم الجمعة إنه لن يمكن لبريطانيا أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى توقيع اتفاق قد لايكون منصفا للقارة، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.

وأضافت دي مونتشالين في مقابلة مع محطة "يوروب وان" الإذاعية أنه لا يمكن استبعاد عدم التوصل إلى اتفاق يحدد العلاقة المستقبلية بين التكتل والمملكة المتحدة بعد انسحاب الأخيرة رسميا في 31 من كانون ثان/يناير الماضي.


إميلي دي مونتشالين
إميلي دي مونتشالين

اما في لندن فقد كشفت وثائق حكومية بريطانية عن إعداد الحكومة في بريطانيا لحملة إعلامية تستهدف إعداد الشركات البريطانية لمرحلة ما بعد الانفصال الكامل عن الاتحاد الأوروبي في نهاية العام الحالي.
وبحسب وثيقة من مكتب الحكومة فإنه سيتم إطلاق حملة إعلامية اعتبارا من تموز/يوليو المقبل تستهدف شرح الفرص والعواقب الناتجة عن الخروج من الاتحاد الأوروبي. وبدءا من أيلول/سبتمبر سيتم إطلاق مرحلة "الصدمة والرعب" التي تركز على العواقب الوخيمة لعدم استعداد الشركات بشكل مناسب للانفصال عن الاتحاد الأوروبي.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن غياب استعداد الشركات لنهاية المرحلة الانتقالية من عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنهاية العام الحالي يمثل هاجسا رئيسيا للحكومة، حيث أن عدم استعداد الشركات للإجراءات الورقية المطلوبة والقيود التي سيتم تطبيقها سواء تم التوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي أم لا، سيؤدي إلى اضطراب شديد في حركة التجارة عبر الحدود وفي الموانئ البريطانية.
ومع معاناة الشركات حاليا من تداعيات جائحة فيروس كورونا، واتجاه اقتصاد بريطانيا إلى أشد ركود يتعرض له منذ قرون، فإن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لا يتحمل إضافة صدمة اقتصادية من صنع الإنسان مع أكبر شريك تجاري لبلاده إلى جانب تداعيات الكارثة الطبيعية للجائحة التي جعلت بريطانيا صاحبة واحد من أعلى أرقام الوفيات الناجمة عن المرض في العالم.
وقالت الحكومة في وثائق الحملة الإعلامية :"نحتاج إلى اتخاذ الاستعداد المبكر  أينما أمكن والتأكد من إزالة أي سوء فهم والقيام بكل الإجراءات المناسبة ... الحملة الإعلامية للمرحلة الانتقالية هي أهم حملة للحكومة هذا العام".

د ب ا
الجمعة 19 يونيو 2020