تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


وفاة قيادي بارز في المعارضة السورية وموسكو تستقبل ممثلين للاسد




دمشق - توفي قيادي بارز في المعارضة السورية الاثنين الامر الذي شكل ضربة قوية لمقاتلي المعارضة الذين يواجهون تقدما للقوات النظامية فيما استقبلت روسيا الاثنين ممثلين للرئيس السوري بشار الاسد لمناقشة مؤتمر جنيف-2.


وتوفي قائد لواء التوحيد عبد القادر صالح الذي يعتبر من ابرز القادة العسكريين في المعارضة المسلحة الاثنين متأثرا بجروح كان اصيب بها في غارة نفذتها الخميس طائرات النظام في منطقة حلب.

واصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي انتقده صالح بشدة خلال الفترة الاخيرة بيانا جاء فيه "ارتقى شهيداً المجاهد البطل عبد القادر الصالح، ابن سورية البار، والقائد العسكري للواء التوحيد، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف عشوائي نفذه طيران الأسد المجرم على مدينة حلب قبل أيام".
وقال البيان ان صالح هو "أول موقدي المظاهرات السلمية في ريف حلب، وأول المقتحمين لمعاقل عصابات الأسد في حلب، ومؤسس لواء التوحيد".

وكان صالح (33 عاما) المعروف بـحجي مارع (نسبة الى بلدة مارع في ريف حلب التي يتحدر منها) اصيب بجروح بالغة الخميس في غارة نفذها الطيران الحربي السوري واستهدفت قياديي لواء التوحيد في مدرسة المشاة (شرق حلب). وقتل في الغارة ايضا يوسف العباس المعروف بابو الطيب، المسؤول الامني في اللواء، بينما اصيب القائد العام للواء عبد العزيز سلامة بجروح طفيفة.

وراى الباحث السويدي آرون لوند الخبير في الشؤون السورية ان مقتل صالح "في وقت يتقدم النظام السوري في حلب، هو خبر سيء جدا للمعارضة".
دبلوماسيا، استقبلت روسيا الاثنين ممثلين للنظام السوري وابقت دعوتها الى الائتلاف السوري المعارض لكنها تمسكت برفضها اي شرط مسبق للمشاركة في مؤتمر جنيف-2.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث نشر الاثنين على الموقع الالكتروني لصحيفة روسييسكايا غازيتا "يجب ان يشارك الجميع في المؤتمر واولهم السوريين انفسهم دون ادنى شرط مسبق".

وفي 11 تشرين الثاني/نوفمبر، وافق الائتلاف الوطني السوري للمعارضة على المشاركة في محادثات السلام هذه شرط ان تؤدي الى فترة انتقالية تلحظ تنحي الرئيس بشار الاسد.
وقد رفضت روسيا حليفة سوريا التي تمدها بالاسلحة، دائما مثل هذه الشروط نافية في الوقت نفسه الدفاع عن نظام الاسد.

وبحسب المعارضة السورية، دعت روسيا زعيم الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا لزيارة موسكو بين 18 و21 تشرين الثاني/نوفمبر. وهذا الاخير، ورغم انه ابدى اهتمامه بهذه الدعوة، رفض تلبيتها مطالبا بتحديد موعد جديد كي لا تتزامن مع وجود مسؤولين حكوميين سوريين في العاصمة الروسية.
لكن لافروف ابقى الاثنين على العرض الروسي. وقال للصحافيين "اذا كان اقتراحنا بعقد لقاء في موسكو لا يزال قائما فسنحافظ عليه".

وفي موسكو اجرى الوفد الحكومي السوري صباح الاثنين محادثات مغلقة في وزارة الخارجية لم ترشح اي معلومات عنها.
وكانت وكالات الانباء الروسية اعلنت وصول بثينة شعبان المستشارة الاعلامية للرئيس السوري ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ومسؤول الشؤون الاوروبية في وزارة الخارجية السورية احمد عرنوس الى موسكو. ولم يصدر ايضا اي تعليق عن الجانب الروسي على هذه المحادثات.

واعربت روسيا في السادس من الجاري عن استعدادها لاستضافة لقاء غير رسمي في موسكو بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة غداة اجتماع فاشل في جنيف بين الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي والممثلين الروس والاميركيين لتحديد موعد لمؤتمر السلام. ويتوقع ان يعقد لقاء جديد في جنيف في 25 من الجاري.

من جهته صرح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين في فيلنيوس انه يتوقع ان يفتتح "في منتصف كانون الاول/ديسمبر" مؤتمر جنيف للسلام في سوريا الذي ارجئ عدة مرات. وقال بان كي مون للصحافيين "لا استطيع ان اعلن موعدا في هذه اللحظة لكن هدفنا هو منتصف كانون الاول/ديسمبر".

واوضح ان الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي سيحاول تحديد هذا الموعد خلال لقاء مع ممثلين اميركيين وروس في 25 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال بان كي مون "سيدرسون ذلك واذا كان الامر ممكنا آمل ان يتمكنوا من تحديد موعد وان اتمكن من اصدار بيان في هذا الشأن".

ميدانيا، ارتفع الى 48 عدد الذين قتلوا من عناصر القوات النظامية السورية بينهم 13 ضابطا في تفجير استهدف الاحد قاعدة للجيش النظامي في ريف دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.

وقال المصدر نفسه في بيان "ارتفع إلى 48 عدد الذين قتلوا من عناصر القوات النظامية بينهم 13 ضابطاً أحدهم برتبة لواء وثلاثة برتبة عميد، إثر تفجير مبنى في إدارة المركبات بإحدى ضواحي مدينة حرستا". الى ذلك، افاد المرصد ان السلطات السورية اعتقلت الصحافي السوري عمر الشعار الذي يعمل في موقع الكتروني مستقل.

وقتل شخصان وجرح اخرون الاثنين اثر سقوط قذائف هاون على حيين في وسط العاصمة السورية، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
كما قتل لبنانيان من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في انفجار لغم لاثنين اثناء توجههما الى ريف دمشق للقتال ضد قوات النظام السوري، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.

ا ف ب
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013