ووفقا للوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام فقد وصل فريق يضم حوالي 20 شخصا إلى بيروت، وأنه سيتوجه في وقت لاحق اليوم عن طريق البر إلى دمشق.
وحددت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، الأول من تشرين ثان/نوفمبر المقبل ليكون موعدا نهائيا لتدمير جميع مواقع إنتاج الأسلحة الكيميائية في البلاد التي مزقتها الصراعات الداخلية.
وقال متحدث باسم المنظمة ، ومقرها لاهاي ، في وقت سابق من اليوم ، إن من المقرر أن يتبع هذا الفريق فرقا أخرى خلال الاسابيع المقبلة وأن قرابة مئة خبير من المنظمة سيكونون على الأراضي السورية.
ومن المقرر أن يعمل الفريق في إطار خطة نزع السلاح الكيميائي بقيادة أمريكية روسية مدعومة بقرار من الأمم المتحدة.
وقالت اللجنة التنفيذية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي الجمعة الماضية إن لدى سورية سبعة ايام فقط لتسليم كافة البيانات المتوفرة عن حالة و أماكن الأسلحة المحظورة.
واعتمد مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة قرارا يلزم سورية بالتدمير العاجل لترسانة الأسلحة الكيميائية وحذرت من إجراءات عقابية في حال استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مرة أخرى.
وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد ، الذي ينفي استخدام نظامة للأسلحة الكيميائية ، بالامتثال لقرار الأمم المتحدة.
وذكر مايكل مان ، المتحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ، إن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم "المساعدة المالية والتقنية" لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، ولكنه لا يزال ينتظر من المنظمة أن "تتقدم بطلب".
وأضاف مان أن الهيئة الدبلوماسية الخاصة بالكتلة بإمكانها إنشاء "مركز للمعلومات" لتوجيه طلبات المساعدة التقنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وحددت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، الأول من تشرين ثان/نوفمبر المقبل ليكون موعدا نهائيا لتدمير جميع مواقع إنتاج الأسلحة الكيميائية في البلاد التي مزقتها الصراعات الداخلية.
وقال متحدث باسم المنظمة ، ومقرها لاهاي ، في وقت سابق من اليوم ، إن من المقرر أن يتبع هذا الفريق فرقا أخرى خلال الاسابيع المقبلة وأن قرابة مئة خبير من المنظمة سيكونون على الأراضي السورية.
ومن المقرر أن يعمل الفريق في إطار خطة نزع السلاح الكيميائي بقيادة أمريكية روسية مدعومة بقرار من الأمم المتحدة.
وقالت اللجنة التنفيذية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي الجمعة الماضية إن لدى سورية سبعة ايام فقط لتسليم كافة البيانات المتوفرة عن حالة و أماكن الأسلحة المحظورة.
واعتمد مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة قرارا يلزم سورية بالتدمير العاجل لترسانة الأسلحة الكيميائية وحذرت من إجراءات عقابية في حال استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مرة أخرى.
وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد ، الذي ينفي استخدام نظامة للأسلحة الكيميائية ، بالامتثال لقرار الأمم المتحدة.
وذكر مايكل مان ، المتحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ، إن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم "المساعدة المالية والتقنية" لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، ولكنه لا يزال ينتظر من المنظمة أن "تتقدم بطلب".
وأضاف مان أن الهيئة الدبلوماسية الخاصة بالكتلة بإمكانها إنشاء "مركز للمعلومات" لتوجيه طلبات المساعدة التقنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.


الصفحات
سياسة








