واوضح المصدر ان 1043 لاجئا وصلوا الى تركيا هربا من اعمال العنف في بلادهم، ما يرفع عدد اللاجئين الذين يؤويهم هذا البلد الى 20900 لاجئ.
وتكفلت بهم قوات الامن التركية ووجهتهم الى مخيمات اللاجئين.
واقامت تركيا ثمانية مخيمات من الخيم ومخيما ثامنا من المنازل المسبقة الصنع في ثلاث مقاطعات تقع على الحدود مع سوريا، مع تزايد عدد الوافدين يوما بعد يوم بسبب المعارك وعمليات التمشيط التي تواصلها القوات السورية في شمال سوريا.
والى اللاجئين يقيم عناصر من الجيش السوري الحر في احد المخيمات.
وقال الهلال الاحمر التركي انه يستعد لعدة سيناريوهات تصل الى حد تدفق نصف مليون لاجئ سوري الى تركيا.
وتجاوزت حصيلة القتلى في الاضطرابات الجارية في سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 العشرة الاف، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي ما تركيا منشغلة بتبير اماكن للاجئين السوريين اعلنت مصادر رسمية عراقية توقف تصدير النفط عبر تركيا بعد تعرض انابيب النقل الى عمل تخريبي بعيد منتصف ليل الاربعاء الخميس.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد لوكالة فرانس برس ان "انفجارا وقع حوالى الساعة 01,20 (22,20 تغ) في انبوب نقل النفط العراقي داخل الاراضي التركية".
واكد ان "تصدير النفط عبر تركيا توقف بعد وقوع الحادث مباشرة".
وسيستأنف ضخ النفط عند قيام الجانب التركي باصلاح العطل، وفقا للمتحدث.
بدوره اكد مصدر رفيع المستوى في شركة نفط الشمال في العراق لفرانس برس "توقف تصدير النفط العراقي عبر تركيا بسبب تعرض انبوب نقل النفط العراقي التركي الى عمل تخريبي".
واضاف "سيتم استئناف تصدير النفط خلال الساعات القادمة عبر تحويل خط التصدير الى الانابيب البديلة الى ان يتم اصلاح العطل"، معربا عن امله في ان "يتم اصلاح العطل خلال 72 ساعة".
وتتراوح كميات النفط المصدرة بين 400 و450 الف برميل يوميا، وفقا للمصدر المسؤول ذاته.
واشار المسؤول الى ان شركة نفط الشمال "ستواصل الانتاج بمعدل 630 الى 670 برميل يوميا وسيتم نقل الكميات المنتجة الى محطات التخزين في بيجي (200 كلم شمال بغداد) ليتم تصديرها لاحقا".
وغالبا ما تتعرض انابيب النفط شمال بغداد لعمليات تخريب، الى جانب اعمال السرقة.
ويصدر العراق قسما من نفطه عبر ميناء جيهان التركي.
وينتج العراق اكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط، يصدر منها اكثر من مليونين.
يشار الى ان النفط يشكل 94 بالمئة من عائدات البلاد.
ويملك العراق ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار برميل بعد السعودية وايران.
وتكفلت بهم قوات الامن التركية ووجهتهم الى مخيمات اللاجئين.
واقامت تركيا ثمانية مخيمات من الخيم ومخيما ثامنا من المنازل المسبقة الصنع في ثلاث مقاطعات تقع على الحدود مع سوريا، مع تزايد عدد الوافدين يوما بعد يوم بسبب المعارك وعمليات التمشيط التي تواصلها القوات السورية في شمال سوريا.
والى اللاجئين يقيم عناصر من الجيش السوري الحر في احد المخيمات.
وقال الهلال الاحمر التركي انه يستعد لعدة سيناريوهات تصل الى حد تدفق نصف مليون لاجئ سوري الى تركيا.
وتجاوزت حصيلة القتلى في الاضطرابات الجارية في سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 العشرة الاف، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي ما تركيا منشغلة بتبير اماكن للاجئين السوريين اعلنت مصادر رسمية عراقية توقف تصدير النفط عبر تركيا بعد تعرض انابيب النقل الى عمل تخريبي بعيد منتصف ليل الاربعاء الخميس.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد لوكالة فرانس برس ان "انفجارا وقع حوالى الساعة 01,20 (22,20 تغ) في انبوب نقل النفط العراقي داخل الاراضي التركية".
واكد ان "تصدير النفط عبر تركيا توقف بعد وقوع الحادث مباشرة".
وسيستأنف ضخ النفط عند قيام الجانب التركي باصلاح العطل، وفقا للمتحدث.
بدوره اكد مصدر رفيع المستوى في شركة نفط الشمال في العراق لفرانس برس "توقف تصدير النفط العراقي عبر تركيا بسبب تعرض انبوب نقل النفط العراقي التركي الى عمل تخريبي".
واضاف "سيتم استئناف تصدير النفط خلال الساعات القادمة عبر تحويل خط التصدير الى الانابيب البديلة الى ان يتم اصلاح العطل"، معربا عن امله في ان "يتم اصلاح العطل خلال 72 ساعة".
وتتراوح كميات النفط المصدرة بين 400 و450 الف برميل يوميا، وفقا للمصدر المسؤول ذاته.
واشار المسؤول الى ان شركة نفط الشمال "ستواصل الانتاج بمعدل 630 الى 670 برميل يوميا وسيتم نقل الكميات المنتجة الى محطات التخزين في بيجي (200 كلم شمال بغداد) ليتم تصديرها لاحقا".
وغالبا ما تتعرض انابيب النفط شمال بغداد لعمليات تخريب، الى جانب اعمال السرقة.
ويصدر العراق قسما من نفطه عبر ميناء جيهان التركي.
وينتج العراق اكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط، يصدر منها اكثر من مليونين.
يشار الى ان النفط يشكل 94 بالمئة من عائدات البلاد.
ويملك العراق ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار برميل بعد السعودية وايران.


الصفحات
سياسة








