وتمثل هذه التطورات ، التي جاءت في نفس اليوم الذي كان وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا في كابول ، انتكاسة كبرى لواشنطن. ليس فقط لانها تثير المخاوف ازاء خطة نقل السلطة من قوات التحالف بقيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) الى القوات الافغانية ، ولكن أيضا لأنها تبرز التداعيات الناجمة عن قيام جندي أمريكي بقتل 16 مدنيا في قرية افغانية في وقت سابق من الاسبوع الجاري.
وخلال اجتماعه مع بانيتا في كابول ، دعا كرزاي أيضا القوات الاجنبية لمغادرة القرى الافغانية "وعدم دخول منزل افغاني" خلال العمليات العسكرية.
وجاء طلبه عقب دعوات تواصلت لمدة عام من أجل انهاء المداهمات الليلية التي تقوم بها القوات الاجنبية ، وهي القضية الشائكة الوحيدة التي لاتزال تمثل حجر عثرة بطريق توقيع اتفاق شراكة استراتيجية أمريكية - أفغانية.
وقال مسئول عسكري بارز انه يجب على كرزاي أن يكون حذرا بخصوص ما يتمنى حدوثه.
وأوضح المسئول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته "يمكن لكل المكاسب العسكرية أن تنحل وتتفكك .. واذا لم يسمح للقوات الاجنبية بدخول المنازل الافغانية مع عدم وجود مداهمات ليلية ، فما الصورة التي ستكون عليه عملياتهم؟"
وقال مسئول حكومي افغاني متقاعد إن كرزاي ربما يكون قد ارتكب خطأ.
وأوضح المسئول الافغاني لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) "قد يعتقد انه سيكسب نقطتين (مئويتين) فيما يتعلق بالدعم الشعبي له من الناخبين الافغان ، ولكن قد يضر ذلك بشكل خطير علاقته مع الغرب بينما يخسر أرضا على الجبهة الداخلية".
واضاف "اذا خرجت القوات الاجنبية من القرى ، ستعود طالبان ، ليس هناك شك في ذلك".
ومع ذلك ، يبدو أن المذبحة التي وقعت هذا الاسبوع على يد جندي أمريكي وأودت بحياة 16 مدنيا أفغانيا ، أغلبهم من النساء والاطفال ، كانت هي القشة الاخيرة بالنسبة لكرزاي والكثير من الافغان.
وأصدر البرلمان الافغاني يوم الاثنين الماضي بيانا قال فيه ان صبره بدأ ينفد نتيجة "تهور القوات الاجنبية".
وتسببت واقعة حرق نسخ من القرآن الكريم على يد القوات الامريكية في قاعدة للجيش الشهر الماضي في اندلاع مظاهرات عنيفة راح ضحيتها أكثر من 30 افغانيا. وقبل ذلك ، ظهر في كانون ثان/يناير الماضي تسجيل مصور لا يحمل تاريخا يوضح جنود أمريكيين وهم يبولون على جثث مسلحين مقتولين.
ولم تذكر طالبان أي من تلك الوقائع كسبب لتعليقها المحادثات في قطر. كما أنهم لم يتخلوا عن العملية بشكل صريح ولكنهم أصروا على أن يبدأ الامريكيون "باظهار استعدادهم لتنفيذ وعودهم بدلا من اضاعة الوقت".
وجاء الاعلان في كانون ثان/يناير الماضي بأن طالبان فتحت مكتبا في قطر ليعقد الامال في امكانية اجراء مفاوضات سلام.
ويتكهن محللون ومسئولون في كابول الان بأن قرار تعليق المحادثات قد يكون نتيجة فشل الغرب في تلبية طلبهم باجراء عملية تبادل للسجناء والتي تعتبرها طالبان "اجراء لبناء الثقة".
وتبعا للصفقة ، فإن المسلحين كانوا سيسلمون جنديا أمريكيا محتجزا لديهم منذ عام 2009 مقابل خمسة من كبار قادة الحركة المحتجزين حاليا في معتقل خليج جوانتانامو في كوبا.
وكان من المفترض أن يتم الاسبوع الماضي نقل السجناء الى قطر ، ولكن هناك ضغوطاهائلة في الولايات المتحدة ضد القيام بمثل تلك الخطوة.
وفي بيان ، ألقت طالبان باللائمة على "موقف المهتز والشاذ والغامض للامريكيين" الذين تقول طالبان أنهم فشلوا في الوفاء بمذكرة تفاهم تم الاتفاق عليها في السابق.
وقال دبلوماسي بخصوص البيان إن "حقيقة أن طالبان علقت ولم تنه المحادثات تعني أنهم سوف يستأنفوها".
وخلال اجتماعه مع بانيتا في كابول ، دعا كرزاي أيضا القوات الاجنبية لمغادرة القرى الافغانية "وعدم دخول منزل افغاني" خلال العمليات العسكرية.
وجاء طلبه عقب دعوات تواصلت لمدة عام من أجل انهاء المداهمات الليلية التي تقوم بها القوات الاجنبية ، وهي القضية الشائكة الوحيدة التي لاتزال تمثل حجر عثرة بطريق توقيع اتفاق شراكة استراتيجية أمريكية - أفغانية.
وقال مسئول عسكري بارز انه يجب على كرزاي أن يكون حذرا بخصوص ما يتمنى حدوثه.
وأوضح المسئول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته "يمكن لكل المكاسب العسكرية أن تنحل وتتفكك .. واذا لم يسمح للقوات الاجنبية بدخول المنازل الافغانية مع عدم وجود مداهمات ليلية ، فما الصورة التي ستكون عليه عملياتهم؟"
وقال مسئول حكومي افغاني متقاعد إن كرزاي ربما يكون قد ارتكب خطأ.
وأوضح المسئول الافغاني لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) "قد يعتقد انه سيكسب نقطتين (مئويتين) فيما يتعلق بالدعم الشعبي له من الناخبين الافغان ، ولكن قد يضر ذلك بشكل خطير علاقته مع الغرب بينما يخسر أرضا على الجبهة الداخلية".
واضاف "اذا خرجت القوات الاجنبية من القرى ، ستعود طالبان ، ليس هناك شك في ذلك".
ومع ذلك ، يبدو أن المذبحة التي وقعت هذا الاسبوع على يد جندي أمريكي وأودت بحياة 16 مدنيا أفغانيا ، أغلبهم من النساء والاطفال ، كانت هي القشة الاخيرة بالنسبة لكرزاي والكثير من الافغان.
وأصدر البرلمان الافغاني يوم الاثنين الماضي بيانا قال فيه ان صبره بدأ ينفد نتيجة "تهور القوات الاجنبية".
وتسببت واقعة حرق نسخ من القرآن الكريم على يد القوات الامريكية في قاعدة للجيش الشهر الماضي في اندلاع مظاهرات عنيفة راح ضحيتها أكثر من 30 افغانيا. وقبل ذلك ، ظهر في كانون ثان/يناير الماضي تسجيل مصور لا يحمل تاريخا يوضح جنود أمريكيين وهم يبولون على جثث مسلحين مقتولين.
ولم تذكر طالبان أي من تلك الوقائع كسبب لتعليقها المحادثات في قطر. كما أنهم لم يتخلوا عن العملية بشكل صريح ولكنهم أصروا على أن يبدأ الامريكيون "باظهار استعدادهم لتنفيذ وعودهم بدلا من اضاعة الوقت".
وجاء الاعلان في كانون ثان/يناير الماضي بأن طالبان فتحت مكتبا في قطر ليعقد الامال في امكانية اجراء مفاوضات سلام.
ويتكهن محللون ومسئولون في كابول الان بأن قرار تعليق المحادثات قد يكون نتيجة فشل الغرب في تلبية طلبهم باجراء عملية تبادل للسجناء والتي تعتبرها طالبان "اجراء لبناء الثقة".
وتبعا للصفقة ، فإن المسلحين كانوا سيسلمون جنديا أمريكيا محتجزا لديهم منذ عام 2009 مقابل خمسة من كبار قادة الحركة المحتجزين حاليا في معتقل خليج جوانتانامو في كوبا.
وكان من المفترض أن يتم الاسبوع الماضي نقل السجناء الى قطر ، ولكن هناك ضغوطاهائلة في الولايات المتحدة ضد القيام بمثل تلك الخطوة.
وفي بيان ، ألقت طالبان باللائمة على "موقف المهتز والشاذ والغامض للامريكيين" الذين تقول طالبان أنهم فشلوا في الوفاء بمذكرة تفاهم تم الاتفاق عليها في السابق.
وقال دبلوماسي بخصوص البيان إن "حقيقة أن طالبان علقت ولم تنه المحادثات تعني أنهم سوف يستأنفوها".


الصفحات
سياسة








