نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأحواز والاغتصاب الكبير

24/01/2023 - المحامي ادوار حشوة

مراجيح أردوغان

18/01/2023 - سمير التقي

اردوغان يبيع الاسد الى واشنطن

17/01/2023 - محمد العزير

التضادّ بين الفن والإنسانية

16/01/2023 - عائشة صبري

تركيا والأسئلة الحاسمة

12/01/2023 - يحيى العريضي

حلب هي الحل

07/01/2023 - محمد بن المختار الشنقيطي


إيطالي يعترف بخداع كتاب وسرقة مسودات كتبهم غير المنشورة




اعترف رجل إيطالي بسرقة أكثر من 1000 مسودة كتاب لم تُنشر بعد، كتبها وألفها العديد من المؤلفين البارزين.

وانتحل الرجل، الذي يدعى، فيليبو برنارديني، أسماء شخصيات عدة في مجال صناعة النشر، لخداع الناس حتى يسلموا أعمالهم له.

واستخدم معرفته بخبايا صناعة النشر، والمعلومات والخبرة التي اكتسبها خلال عمله لدى شركة النشر العملاقة سايمون اند شوستر في لندن.


أكدت مارغريت أتوود سابقا وجود "جهود متضافرة لسرقة مسودة" كتابها الوصايا - غيتي ايمج  "
أكدت مارغريت أتوود سابقا وجود "جهود متضافرة لسرقة مسودة" كتابها الوصايا - غيتي ايمج "
 
 

وأقر برنارديني، 30 عاما، في نيويورك، بأنه مذنب بتهمة الاحتيال، لكن دوافعه لم تكن واضحة أبدا.

ولم يُعثر على مسودات الكتب مسربة أو منشورة على الإنترنت، كما لم تتم المطالبة بتقديم أي فدية عنها.

ويبدو أن إدانة برنارديني، الذي اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، تفسر لغز حير العالم الأدبي لسنوات، بعد استهداف كُتّاب الرواية مارغريت أتوود وإيان ماك إيوان وسالي روني.

وقال ممثلو الادعاء إن المتهم سجل أكثر من 160 نطاقًا وموقعا مزيفا على الإنترنت منذ عام 2016

وقد وقع وكلاء أدبيون ومحررون و محكمون في جائزة بوكر جميعا ضحية لعمليات التصيد الاحتيالي من قِبَل عناوين بريد إلكتروني شبه رسمية تم تغييرها قليلا، طلبت مسودات كتب وأعمال مؤلفين من بينهم الروائية الحائزة على جائزة بوكر مارغريت أتوود.

وفي مقابلة مع مجلة ذا بوكسيلز البريطانية عام 2019، أكدت أتوود أنه كانت هناك "جهود منسقة لسرقة مسودات" كتابها، الوصايا "ذا مانسكريبت"، قبل إصداره

وأشارت إلى أنه "كان هناك الكثير من رسائل البريد الإلكتروني المزيفة من أشخاص يحاولون سرقة ثلاث صفحات فقط، أو حتى أي شيء آخر".

وقال دانيال ساندستروم، محرر دار النشر السويدية ألبرت بونيرس فورلاغ، والذي كان من بين من تم استهدافهم، إنه من الصعب معرفة الدافع وراء عملية الاحتيال.

وأضاف خلال حديثة لبي بي سي "الإجابة الأدبية على هذا السؤال، على ما أعتقد، هي أن شخصا ما كان يفعل ذلك من أجل الإثارة، وهناك لغز نفسي خلف هذه القصة".

وأردف "الإجابة الأقل رومانسية هي: أنه كان هذا شخص يحب أن يشعر بالأهمية وأنه يمسك بكل الخيوط اللعبه، وأن هذه كانت خدعة لتحقيق ذلك".

وعلى الرغم من عمل برنارديني في شركة سايمون اند شوستر، إلا أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن دار النشر كانت على خطأ ولم يتم ذكرها في الأوراق القانونية.

وقالت دار النشر في بيان يوم الجمعة "نحن ممتنون لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لدفاعهما ودعمهما لحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين في جميع أنحاء العالم".

ومن المقرر أن تتم محاكمة برنارديني في أبريل/ نيسان. وقد يواجه عقوبة قصوى بالسجن لمدة 20 عاما.


جورج رايت - بي بي سي نيوز
الاحد 8 يناير 2023