تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


اتفاق اميركي - تركي على مساعدات "غير عسكرية" للمعارضة السورية




سيول - اتفق الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الاحد على ضرورة ارسال مساعدات "غير عسكرية" الى المعارضة السورية بما في ذلك معدات اتصالات، بحسب ما افاد مسول. واتفق الزعيمان على ان اجتماع "اصدقاء سوريا" الذي سيعقد في الاول من نيسان/ابريل يجب ان يسعى الى تزويد المعارضة بالمساعدات غير القاتلة والامدادات الطبية.


اتفاق اميركي - تركي على مساعدات "غير عسكرية" للمعارضة السورية
وجاء الاتفاق اثناء لقاء بينهما في كوريا الجنوبية عشية قمة الامن النووي، بحسب ما افاد نائب مستشار الامن القومي الاميركي بين رودس.
واكدت واشنطن عدة مرات انها تدرس تزويد المعارضة السورية بمساعدات "غير قاتلة" في مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي دعت واشنطن الى تنحيه.

ورغم ان القوات السورية النظامية تتفوق عسكريا على المتمردين المسلحين، الا ان واشنطن قالت انها لا تفضل تسليحهم بحجة ان زيادة "عسكرة" النزاع ستفاقم من عمليات قتل المدنيين
كما استبعدت واشنطن القيام بعمل عسكري احادي في سوريا، وقالت انه لا يوجد تحالف يحبذ العمل العسكري الذي تشارك فيه دول متعددة كما حدث في ليبيا.

وفي محادثاته مع اردوغان، قال اوباما ان الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على "ضرورة حدوث عملية" انتقال الى "حكومة شرعية" في سوريا.
واشار اردوغان الى ان 17 الف سوري لجأوا الى تركيا.

وقال "لا يمكننا ان نقف متفرجين" في مواجهة الازمة الانسانية التي تسبب بها النزاع بين النظام السوري والمناهضين له والذي ادى الى مقتل اكثر من 9 الاف شخص بحسب المراقبين.
كما ناقش الزعيمان المسالة الايرانية، وجدد اوباما التحذير الذي اطلقه مطلع هذا الشعر بان "نافذة" الدبلوماسية لانهاء المواجهة مع الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي بدأت تنغلق.

و في موسكو حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الاحد من ان خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان تشكل الفرصة الاخيرة لتجنب "حرب اهلية" في هذا البلد مقدما "دعما كاملا" لمهمته، في الوقت الذي تواصلت فيه اعمال العنف في مناطق عدة من سوريا موقعة ثلاثين قتيلا.

ويزور انان روسيا كموفد للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا لمعرفة مدى استعداد روسيا للضغط على دمشق لوقف اعمال العنف. والتقى في هذا الاطار الرئيس الروسي ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

وقال مدفيديف لانان خلال لقائهما في مطار فنوكوفو-2 بموسكو قبل مغادرته للمشاركة في قمة تعقد في سيول، كما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية "قد تكون هذه الفرصة الاخيرة لسوريا لتجنب حرب اهلية دامية وطويلة الامد. نأمل بشدة بان يتوج عملكم بنتيجة ايجابية". واضاف "سنقدم لكم دعمنا الكامل على اي مستوى".

من جهته، قال انان انه بحاجة لدعم قوي من روسيا للنجاح في مهمته من اجل وقف العنف في سوريا.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن انان قوله انه يتوقع ان تلعب روسيا "دورا ناشطا" في التاكد من ان الطرفين يلتزمان بنقاط خطة السلام التي نالت دعما من مجلس الامن الدولي.
ولم يشر انان ولا مدفيديف الى الرئيس السوري بشار الاسد او مطالب المعارضة باطاحته.

وقبل لقائه مدفيديف، اجتمع انان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي اتفق معه، بحسب مسؤولين روس، على الحاجة لبذل "جهود اضافية" من قبل قوى دولية واقليمية من اجل حل الازمة.
ونقلت وكالة انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله ان "الطرفين شددا على اهمية العمل مع الحكومة والمعارضة على حد سواء".
واصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا شددت فيه على اهمية "عدم التدخل" في الشؤون الداخلية السورية.

وجاء في البيان "اوضح الوزير لافروف ان على المجتمع الدولي في هذه المرحلة تعزيز تعاونه مع مهمة انان وهذا يفترض عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا واعتبار انه من غير المقبول تقديم دعم لاحد طرفي النزاع". وسيزور انان ايضا بكين الثلاثاء والاربعاء لاجراء محادثات مع القادة الصينيين.

وقد استخدمت روسيا والصين حق النقض في مجلس الامن الدولي ضد مشروعي قرار ينددان بالقمع الذي يمارسه النظام السوري ضد المعارضة والذي اوقع اكثر من تسعة الاف قتيل منذ بدء الاحتجاجات الشعبية قبل عام بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكانت روسيا شددت مجددا على القسم من المسؤولية الذي تتحمله المعارضة السورية والاطراف التي تدعمها. واعتبر سيرغي بريكودكو المستشار الدبلوماسي الرئيسي للكرملين السبت انه من المتعذر وقف النزاع "بدون وقف الامدادات بالاسلحة للمعارضة من الخارج".

دبلوماسيا، صرح الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان تنحي الرئيس السوري لن يكون مطروحا خلال القمة العربية التي تستضيفها بغداد في 29 الشهر الحالي، موضحا ان القمة "ستبحث الموضوع السوري كبند اساسي في اطار القرارات التي صدرت من المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية".

وبدأ نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف زيارة الى الجزائر للتشاور حول "الوضع في سوريا"، كما افاد الاحد مصدر دبلوماسي روسي. وسيلتقي بوغدانوف خلال زيارته التي بدأت السبت وتستمر الى مساء الثلاثاء وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لبحث "الخطوات المشتركة" للبلدين حول الازمة السورية، بحسب المصدر نفسه.

ومن اسطنبول اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في سوريا الاحد وثيقة "عهد وميثاق" حددت فيها الاطر العريضة لمفهومها لسوريا ما بعد الاسد داعية الى بناء "دولة مدنية حديثة ديموقراطية تعددية تداولية".
وتلا المراقب العام للاخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة الوثيقة التي حملت عنوان "عهد وميثاق من جماعة الاخوان المسلمين في سوريا" تتضمن "رؤية وطنية وقواسم مشتركة تتبناها جماعة الاخوان المسلمين في سوريا وتتقدم بها اساسا لعقد اجتماعي جديد يؤسس لعلاقة وطنية معاصرة وآمنة بين مكونات المجتمع السوري".
ميدانيا قتل 30 شخصا بينهم ثمانية منشقين واربعة عناصر من القوات النظامية السورية في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.

وقال المرصد ان خمسة اشخاص قتلوا "في محافظة حمص (وسط)، بينهم طفل في اطلاق رصاص في احياء البياضة والخالدية والقصور في مدينة حمص، وطفلة استشهدت اثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في مدينة الرستن". في ريف دمشق، قتل شاب في مدينة دوما في اطلاق نار من قوات سورية.
في محافظة حماة (وسط)، قتل خمسة مواطنين في اطلاق نار من قوات نظامية في بلدتي مورك واللطامنة، بحسب المرصد.

وفي محافظة ادلب "استشهد سبعة مواطنين بينهم ثلاثة اطفال وسيدتان في بلدة سراقب وقرية كفرعميم المجاورة لها والتي نزح اليها اهال من مدينة سراقب خوفا من العمليات العسكرية فلاحقتهم القذائف الى كفرعميم مما ادى الى استشهاد ثلاثة اطفال"، حسب المرصد.

وقال المرصد في بيان ان قوات النظام التي اقتحمت السبت سراقب "احرقت منازل عشرات النشطاء المتوارين عن الانظار في المدينة".
واشار الى "اشتباكات بين مجموعة مسلحة منشقة وقوات نظامية حاولت اقتحام مدينة اريحا في ادلب".

وافاد المرصد وناشطون الاحد عن حملات دهم واعتقال في مناطق مختلفة وعن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة سقط فيها عدد من القتلى.
واعلن المرصد في هذا الاطار مقتل ثمانية عناصر من المجموعات المسلحة المنشقة بينهم ستة في مدينة نوى ومنطقة اللجاة بمحافظة درعا، واثنين في مدينة اعزاز بمحافظة حلب.

كما اوضح ان اربعة عناصر من القوات النظامية السورية قتلوا، ثلاثة في مدينة نوى بمحافظة درعا وجندي في مدينة حمص.
من جانب اخر، اكد مصدر امني اردني الاحد اعتقال عشرة سوريين الاسبوع الماضي، ادعوا انهم عسكريون منشقون عن النظام على اثر هروبهم من المكان المخصص لاقامتهم في مدينة المفرق شمالي المملكة.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "مجموعة ارهابية مسلحة" استهدفت خطا لنقل مادة الغاز من حقول الجبسة (شمال شرق) الى حمص (وسط) عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف (شرق).

ا ف ب - انطوان لامبروسكيني
الاثنين 26 مارس 2012