وانفجرت السيارة واشتعلت فيها النيران في الحي الدبلوماسي في العاصمة الهندية ما ادى الى اصابة دبلوماسية اسرائيلية تبلغ من العمر 42 عاما وسائقها الهندي، وقام المارة بسحبهما من السيارة، طبقا لشهود عيان.
وفي العاصمة الجورجية تبيليسي، عثر موظف في السفارة الاسرائيلية على عبوة مشبوهة في سيارته فاتصل بالشرطة التي تمكنت من تفكيك القنبلة قبل ان تنفجر.
ونقل بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله لاعضاء من حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه ان "ايران هي التي تقف وراء هذه العمليات وهي أكبر مصدر للارهاب في العالم".
واضاف "شهدنا في الاشهر الاخيرة عدة محاولات للاعتداء على مواطنين اسرائيليين ويهود في دول عدة ومنها اذربيجان وتايلاند ودول أخرى".
وتابع "نجحنا في احباط هذه العمليات الارهابية بالتعاون مع الجهات المحلية. وفي كل هذه الاحداث الاطراف التي وقفت وراء هذه العمليات الارهابية كانت ايران وحزب الله" اللبناني.
من ناحيتها نفت ايران الاتهامات الاسرائيلية، حسب ما نقل تلفزيون العالم الايراني عن متحدث باسم وزارة الخارجية.
ونقل التلفزيون الذي يبث باللغة العربية عن المتحدث رامين مهمانباراست قوله "ننفي قطعيا الاتهامات التي وجهها لنا النظام الصهيوني. وهي جزء من الحرب الدعائية" مضيفا ان ايران "تدين جميع الاعمال الارهابية".
وقال مهمانباراست ان ايران "كانت ضحية لاعمال ارهابية" مضيفا ان "النظام الصهيوني نفسه يقوم على دولة ارهاب واحتلال" في اشارة الى الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
وفي نيودلهي قال مفوض الشرطة بي كا بوبتا ان شاهدا رأى رجلا يركب دراجة خلف السيارة المستهدفة -وهي سيارة فضية من طراز تويوتا وتحمل لوحات ارقام دبلوماسية- اثناء اقترابها من منعطف بعد قليل من مغادرتها السفارة الاسرائيلية.
واضاف ان الشاهد "راى الرجل يلصق عبوة ما على خلفية السيارة .. وبعد ثوان معدودة انفجرت".
ونقلت السيدة البالغة من العمر 42 عاما التي كانت داخل السيارة الى مستشفى خاص، وقال مصدر طبي ان حالتها حرجة ولكن مستقرة.
والسيدة هي زوجة الملحق العسكري في نيودلهي كانت في طريقها الى احضار اولادها من المدرسة.
واصيب في الانفجار كذلك سائقها وشخصان اخران.
وصرح ن.د. خورانا رئيس الاطباء في مستشفى بريموس الطبي لوكالة فرانس برس ان الدبلوماسية الاسرائيلية التي لم يكشف عن اسمها خضعت لعملية جراحية في العمود الفقري الاثنين.
واضاف انها "مصابة بعدة جروح في انحاء جسمها. وهي في حالة حرجة ولكن مستقرة"، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل عن حالتها.
وتحدث شهود عيان عن سماع صوت انفجار نحو الساعة 3,30 تغ.
ولم يكن الانفجار قويا. وشوهدت بقايا السيارة المحترقة محاطة بالحطام في وسط الشارع حتى مساء الاثنين، فيما كان سقفها لا يزال سليما، ولكن الباب الخلفي ليس موجودا.
وصرح الشاهد شاشواتي غوسوامي المحاضر في الاتصالات في نيودلهي لوكالة فرانس برس "كنت على الجهة المقابلة عند حدوث الانفجار. وشاهدت سيارة تشتعل فيها النيران. لقد صدمت بالفعل".
وتشبه الطريقة التي نفذ فيها الانفجاران الى حد كبير الطريقة التي تم فيها اغتيال علماء نوويين ايرانيين بالصاق قنابل بسياراتهم.
وقتل اربعة علماء في العامين الماضيين في عمليات القت ايران مسؤوليتها على اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية.
وامرت الحكومة الهندية بتشديد الاجراءات الامنية على البعثات الدبلوماسية، فيما اعرب وزير الخارجية س.م كريشنا عن اسفه للحادث.
وقال في بيان ان "الهند تدين بشدة مثل هذه الحوادث، وستجري تحقيقا شاملا، وسيمثل مرتكبو الحادث امام العدالة في اقرب وقت ممكن".
وفي واشنطن دانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "باشد العبارات" الهجمات "الجبانة" واعربت عن استعداد بلادها للمساعدة في التحقيقات.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان هذه الهجمات تثبت ان الاسرائيليين في الداخل والخارج "هم اهداف للارهابيين" ولكن اسرائيل تعرف "كيف تتعرف على المسؤولين" عن الهجمات.
واضاف ان "هذه الهجمات تذكرنا بان الدبلوماسيين الاسرائيليين يقفون على خط الجبهة في الحملة التي تتعامل معها اسرائيل في انحاء العالم".
وتاتي هذه الحوادث متزامنة مع ذكرى اغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في 12 من شباط/فبراير 2008 في دمشق، والذي يشتبه في ان اسرائيل تقف وراءه.
وفي العاصمة الجورجية تبيليسي، عثر موظف في السفارة الاسرائيلية على عبوة مشبوهة في سيارته فاتصل بالشرطة التي تمكنت من تفكيك القنبلة قبل ان تنفجر.
ونقل بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله لاعضاء من حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه ان "ايران هي التي تقف وراء هذه العمليات وهي أكبر مصدر للارهاب في العالم".
واضاف "شهدنا في الاشهر الاخيرة عدة محاولات للاعتداء على مواطنين اسرائيليين ويهود في دول عدة ومنها اذربيجان وتايلاند ودول أخرى".
وتابع "نجحنا في احباط هذه العمليات الارهابية بالتعاون مع الجهات المحلية. وفي كل هذه الاحداث الاطراف التي وقفت وراء هذه العمليات الارهابية كانت ايران وحزب الله" اللبناني.
من ناحيتها نفت ايران الاتهامات الاسرائيلية، حسب ما نقل تلفزيون العالم الايراني عن متحدث باسم وزارة الخارجية.
ونقل التلفزيون الذي يبث باللغة العربية عن المتحدث رامين مهمانباراست قوله "ننفي قطعيا الاتهامات التي وجهها لنا النظام الصهيوني. وهي جزء من الحرب الدعائية" مضيفا ان ايران "تدين جميع الاعمال الارهابية".
وقال مهمانباراست ان ايران "كانت ضحية لاعمال ارهابية" مضيفا ان "النظام الصهيوني نفسه يقوم على دولة ارهاب واحتلال" في اشارة الى الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
وفي نيودلهي قال مفوض الشرطة بي كا بوبتا ان شاهدا رأى رجلا يركب دراجة خلف السيارة المستهدفة -وهي سيارة فضية من طراز تويوتا وتحمل لوحات ارقام دبلوماسية- اثناء اقترابها من منعطف بعد قليل من مغادرتها السفارة الاسرائيلية.
واضاف ان الشاهد "راى الرجل يلصق عبوة ما على خلفية السيارة .. وبعد ثوان معدودة انفجرت".
ونقلت السيدة البالغة من العمر 42 عاما التي كانت داخل السيارة الى مستشفى خاص، وقال مصدر طبي ان حالتها حرجة ولكن مستقرة.
والسيدة هي زوجة الملحق العسكري في نيودلهي كانت في طريقها الى احضار اولادها من المدرسة.
واصيب في الانفجار كذلك سائقها وشخصان اخران.
وصرح ن.د. خورانا رئيس الاطباء في مستشفى بريموس الطبي لوكالة فرانس برس ان الدبلوماسية الاسرائيلية التي لم يكشف عن اسمها خضعت لعملية جراحية في العمود الفقري الاثنين.
واضاف انها "مصابة بعدة جروح في انحاء جسمها. وهي في حالة حرجة ولكن مستقرة"، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل عن حالتها.
وتحدث شهود عيان عن سماع صوت انفجار نحو الساعة 3,30 تغ.
ولم يكن الانفجار قويا. وشوهدت بقايا السيارة المحترقة محاطة بالحطام في وسط الشارع حتى مساء الاثنين، فيما كان سقفها لا يزال سليما، ولكن الباب الخلفي ليس موجودا.
وصرح الشاهد شاشواتي غوسوامي المحاضر في الاتصالات في نيودلهي لوكالة فرانس برس "كنت على الجهة المقابلة عند حدوث الانفجار. وشاهدت سيارة تشتعل فيها النيران. لقد صدمت بالفعل".
وتشبه الطريقة التي نفذ فيها الانفجاران الى حد كبير الطريقة التي تم فيها اغتيال علماء نوويين ايرانيين بالصاق قنابل بسياراتهم.
وقتل اربعة علماء في العامين الماضيين في عمليات القت ايران مسؤوليتها على اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية.
وامرت الحكومة الهندية بتشديد الاجراءات الامنية على البعثات الدبلوماسية، فيما اعرب وزير الخارجية س.م كريشنا عن اسفه للحادث.
وقال في بيان ان "الهند تدين بشدة مثل هذه الحوادث، وستجري تحقيقا شاملا، وسيمثل مرتكبو الحادث امام العدالة في اقرب وقت ممكن".
وفي واشنطن دانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "باشد العبارات" الهجمات "الجبانة" واعربت عن استعداد بلادها للمساعدة في التحقيقات.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان هذه الهجمات تثبت ان الاسرائيليين في الداخل والخارج "هم اهداف للارهابيين" ولكن اسرائيل تعرف "كيف تتعرف على المسؤولين" عن الهجمات.
واضاف ان "هذه الهجمات تذكرنا بان الدبلوماسيين الاسرائيليين يقفون على خط الجبهة في الحملة التي تتعامل معها اسرائيل في انحاء العالم".
وتاتي هذه الحوادث متزامنة مع ذكرى اغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في 12 من شباط/فبراير 2008 في دمشق، والذي يشتبه في ان اسرائيل تقف وراءه.


الصفحات
سياسة








