ولم يوضح راسموسن متى واين اطلقت الصواريخ التي تم رصدها غير ان مصدرا قريبا من الحلف الاطلسي افاد انه تم رصدها الخميس وقال راسموسن ردا على اسئلة الصحافيين بعد لقاء مع رئيس الوزراء الجيبوتي ديليتا محمد ديليتا "يمكنني ان اؤكد اننا رصدنا اطلاق صواريخ من نوع سكود ونأسف لهذا العمل".
واضاف "اعتبر انها اعمال نظام يائس يقترب من الانهيار" وتابع ان "استخدام مثل هذه الصواريخ في سوريا يؤكد ضرورة تأمين حماية فعالة لتركيا".
واكد راسموسن ان "هذه الصواريخ الاخيرة لم تبلغ الاراضي التركية لكنها تشكل خطرا ممكنا ولهذا السبب بالتحديد قررت دول الحلف الاطلسي (في الرابع من كانون الاول/ديسمبر) نشر صواريخ باتريوت في تركيا".
من جهة ثانية دان الائتلاف السوري المعارض اليوم الجمعة مبادرة ايران لتسوية النزاع في سوريا، معتبرا انها محاولة "يائسة لالقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة".
وقال الائتلاف اكبر تحالف للمعارضة السورية "مع توالي تحقيق قوى الشعب السوري الحرة انتصارات سياسية وعسكرية حاسمة يتوالى اطلاق مبادرات سياسية باهتة ومتأخرة من قبل النظام نفسه ومن القوى المؤيدة له" واضاف ان "المبادرة الايرانية تمثل نموذجا لهذه المحاولات اليائسة لالقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة".
وقدمت ايران تفاصيل "خطة للخروج" من الازمة في سوريا تقع في ست نقاط وتنص خصوصا على "وقف اعمال العنف" واجراء "حوار وطني" بين النظام السوري والمعارضة.
لكن مجموعات المعارضة ترفض اي مشاركة ايرانية في مساعي الحل ما يعكس وجهة نظر الغرب وبعض الدول العربية ان ايران لا يمكن ان تكون وسيطا بسبب دعمها الثابت للنظام السوري كما ترفض المعارضة اي حوار مع السلطة وتشترط رحيل الرئيس بشار الاسد اولا.
واضاف ان "المبادرة الايرانية تزعم الحرص على حياة الشعب السوري ووحدته واستقلاله ولا شك ان النظام الايراني قادر على المساهمة في تحقيق الشعب السوري لطموحاته ومصالحه العليا وذلك بالتوقف عن دعم نظام الاسد سياسيا وامنيا واقتصاديا وفي الضغط على هذا النظام ليرحل باسرع وقت".
ورأى الائتلاف ان "نظام طهران ما زال يعتبر هذه الثورة العظيمة مجرد خلاف سياسي بين طرفين من غير الواضح ايهما الجلاد وأيهما الضحية".
كما رأى ان ايران ما زالت تقدم "طروحات لا تحمل حلا حقيقيا يوقف نزيف الدم الغزير في سورية ولا تعترف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي الذي يريد وهو النظام الحر الديمقراطي الكامل" وتابع انه "على النظام الايراني ان يفكر جديا بمستقبل علاقات الشعبين السوري والايراني. فالنظام الذي يؤيده ساقط والشعب السوري باق ما بقيت الحياة".
واكد راسموسن ان "هذه الصواريخ الاخيرة لم تبلغ الاراضي التركية لكنها تشكل خطرا ممكنا ولهذا السبب بالتحديد قررت دول الحلف الاطلسي (في الرابع من كانون الاول/ديسمبر) نشر صواريخ باتريوت في تركيا".
من جهة ثانية دان الائتلاف السوري المعارض اليوم الجمعة مبادرة ايران لتسوية النزاع في سوريا، معتبرا انها محاولة "يائسة لالقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة".
وقال الائتلاف اكبر تحالف للمعارضة السورية "مع توالي تحقيق قوى الشعب السوري الحرة انتصارات سياسية وعسكرية حاسمة يتوالى اطلاق مبادرات سياسية باهتة ومتأخرة من قبل النظام نفسه ومن القوى المؤيدة له" واضاف ان "المبادرة الايرانية تمثل نموذجا لهذه المحاولات اليائسة لالقاء طوق النجاة لسفينة النظام السوري الغارقة لا محالة".
وقدمت ايران تفاصيل "خطة للخروج" من الازمة في سوريا تقع في ست نقاط وتنص خصوصا على "وقف اعمال العنف" واجراء "حوار وطني" بين النظام السوري والمعارضة.
لكن مجموعات المعارضة ترفض اي مشاركة ايرانية في مساعي الحل ما يعكس وجهة نظر الغرب وبعض الدول العربية ان ايران لا يمكن ان تكون وسيطا بسبب دعمها الثابت للنظام السوري كما ترفض المعارضة اي حوار مع السلطة وتشترط رحيل الرئيس بشار الاسد اولا.
واضاف ان "المبادرة الايرانية تزعم الحرص على حياة الشعب السوري ووحدته واستقلاله ولا شك ان النظام الايراني قادر على المساهمة في تحقيق الشعب السوري لطموحاته ومصالحه العليا وذلك بالتوقف عن دعم نظام الاسد سياسيا وامنيا واقتصاديا وفي الضغط على هذا النظام ليرحل باسرع وقت".
ورأى الائتلاف ان "نظام طهران ما زال يعتبر هذه الثورة العظيمة مجرد خلاف سياسي بين طرفين من غير الواضح ايهما الجلاد وأيهما الضحية".
كما رأى ان ايران ما زالت تقدم "طروحات لا تحمل حلا حقيقيا يوقف نزيف الدم الغزير في سورية ولا تعترف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي الذي يريد وهو النظام الحر الديمقراطي الكامل" وتابع انه "على النظام الايراني ان يفكر جديا بمستقبل علاقات الشعبين السوري والايراني. فالنظام الذي يؤيده ساقط والشعب السوري باق ما بقيت الحياة".


الصفحات
سياسة








